+ الرد على الموضوع
صفحة 9 من 10 الأولىالأولى ... 7 8 9 10 الأخيرةالأخيرة
النتائج 81 إلى 90 من 93

الموضوع: فهرس الفهـارس و الأثبات ومعجم المعاجم والمسلسلات

  1. #81
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    في حجته الأولى قدم له نسخة من تهذيب البرادعي كان وجهها له معه أحد أحبائه فسأل الشيخ عما يريد منها مع ما يعرف عنه من ميلانه للاختيار والترجيح فقال لأجيب منها إذا سألني سائل عن المذهب المالكي
    وعلى ذكر سرعة القراءة والصبر على السماع أردت أن أسوق هنا ما للعالم الصالح الحافظ أبي عبد الله محمد بن صعد التلمساني الأنصاري في كتابه روضة النسرين في مناقب الأربعة المتأخرين ونصه رأيت النقل عن الشيخ سيدي محمد بن مرزوق أنه كان يقول سيدي أبو القاسم حافظ المغرب في وقته وإمام الدنيا يعني العبدوسي الفاسي نزيل تونس إن الله أجرى عادته في علماء الإسلام أن يبارك لأحدهم في قراءته والآخر في إلقائه وتفهيمه والآخر في نسخه وجمعه والآخر في عبادته وسيدي أبو القاسم ممن جمع الله له ذلك كله وبارك في قراءته وإلقائه ونسخه وجمعه وعبادته وحدث عنه بعض من قيد عنه قال سمعت سيدي أبا القاسم يقول قرأت البخاري في حصار فاس الجديد في يوم واحد ابتدأته بعد أذان الفجر وختمته بعد العتمة بقليل قلت كان سيدي أبو القاسم ممن فتح عليه في حفظ البخاري والقيام عليه نسخا وفهما وقراءة رأيت في بعض التقاييد أنه نسخ منه ثماني نسخ وربما فعل أكثر أكثرها في سفر واحد ونسخ أيضا من صحيح مسلم تسع نسخ وأما غيرهما من كتب الحديث والفقه فنسخ من ذلك ما لا يأتي عليه العد والإحصاء وخصوصا الشمائل والشفا لعياض فإنه نسخ منهما كثيرا وهذا من أعظم الكرامات اه كلام ابن صعد
    وفي ترجمة أبي الحسن علي بن عبد الله بن أحمد العلوي التوقادي أصلا المصري دارا الحنفي من معجم الحافظ مرتضى الزبيدي قرأ علي الصحيح في اثني عشر مجلسا في رمضان سنة 1188 في منزلي ثم سمع الصحيح ثاني مرة مشاركا مع الجماعة مناوبة في القراءة في أربعة مجالس وكان مدة القراءة من طلوع الشمس إلى بعد كل عصر وصحيح مسلم
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1045
    في ستة مجالس مناوبة بمنزلي اه منه ونحوه ذكر الجبرتي في ترجمة السيد علي المذكور من تاريخه وفي الحطة نقلا عن السيد جمال الدين المحدث عن أستاذه السيد أصيل الدين أنه قال قرأت صحيح البخاري نحو مائة وعشرين مرة في الوقائع والمهمات لنفسي وللناس الآخرين فبأي نية قرأته حصل المراد وكفى المطلوب اه وفي ترجمة الحافظ برهان الدين الحلبي من الضوء اللامع للسخاوي أنه قرأ البخاري أكثر من ستين مرة ومسلم نحو العشرين اه وفي ترجمة الحجار من تاريخ الحافظ ابن حجر أنه حدث بالصحيح أكثر من سبعين مرة بدمشق وغيرها وفي ترجمة البرهان إبراهيم ابن محمد بن إبراهيم البقاعي الحنبلي من شذراتت الذهب في أخبار من ذهب للعلامة عبد الحي ابن العماد العكري الحنبلي الدمشقي أنه قرأ على البدر الغزي البخاري كاملا في ستة أيام أولها يوم السبت 11 رمضان عام 930 وصحيح مسلم كاملا في رمضان عام 931 في خمسة أيام متفرقة في عشرين يوما اه وقد قال الحافظ السخاوي حكى الحافظ الذهبي عن الحافظ شرف الدين أبي الحسن اليونيني أنه سمعه يقول إنه قابل نسخته من صحيح البخاري وأسمعه في سنة إحدى عشرة مرة انظر الشهاب الهاوي على منشى الكاوي وفي طبقات الخواص للشهاب أحمد الشرجي اليمني في ترجمة سليمان بن إبراهيم العلوي أنه أتى على البخاري نحوا من مائتين وثمانين مرة قراءة وسماعا وإقراء وفي ترجمة غالب بن عبد الرحمن بن عطية المحاربي الغرناطي الأندلسي من الغنية للقاضي عياض بلغني عنه ولم أسمعه منه أنه قال كررت البخاري سبعمائة مرة اه وفي ترجمة المذكور من صلة الحافظ ابن بشكوال يذكر أنه كرر صحيح البخاري سبعمائة مرة اه مع أن غالبا المذكور عاش 78 سنة خذ منها ما قبل
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1046
    بلوغه إلى وفاته يبقى عندك 60 سنة فعلى هذا كان يقرؤه في كل سنة نحو عشر مرات في كل شهر مرة تقريبا وفي أول تاج العروس للحافظ أبي الفيض الزبيدي نقلا عن إجازة لشيخ مشايخه أحمد زروق بن محمد ابن قاسم البوني التميمي ومن أغرب ما منح الله به المجد صاحب القاموس أنه قرأ بدمشق بين باب النصر والفرج تجاه نعل النبي صلى الله عليه وسلم على ناصر الدين أبي عبد الله محمد بن جهبل صحيح مسلم في ثلاثة أيام وافتخر بذلك فقال
    قرأت بحمد الله جامع مسلم === بجوف دمشق الشام جوفا لإسلام
    على ناصر الدين الإمام ابن جهبل === بحضرة حفاظ مشاهير أعلام
    وتم بتوفيق الإله وفضله === قراءة ضبط في ثلاثة أيام
    قلت والقصة في أزهار الرياض
    ووجدت في ثبت الشهاب أحمد بن قاسم البوني رأيت خط الفيروزبادي في آخر جزء من صحيح الإمام البخاري قال إنه قرأ صحيح البخاري أزيد من خمسين مرة اه وذكر القسطلاني عن نفسه أنه قرأ البخاري على رحلة الآفاق أبي العباس أحمد بن طريف الحنفي في خمسة مجالس وبعض مجلس قال متوالية مع ما أعيد لمفوتين أظنه نحو العشر وذلك عام 882 وفي تاريخ الحافظ الذهبي في ترجمة إسماعيل بن أحمد الحيري النيسابوري الضرير ما نصه وقد سمع عليه الخطيب البغدادي بمكة صحيح البخاري في ثلاثة مجالس قال وهذا شيء لا أعلم أحدا في زماننا يستطيعه اه وفي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1047
    مشتبه النسبة للحافظ الذهبي وإسماعيل ابن أحمد الحيري الضرير صاحب التفسير قرأ عليه الخطيب صحيح البخاري في ثلاثة مجالس وهذا أمر عجيب وذلك في ثلاثة أيام وليلة اه وذكر غيره أن إسماعيل المذكور كان يبتدى من المغرب ويقطع القراءة في وقت الفجر ومن الضحى إلى المغرب والثالث من المغرب إلى الفجر انظر فتح المتعال للمقري والمشرع الروي للشمس الشلي وخلاصة الأثر للمحبي الدمشقي وفي كنز الرواية لأبي مهدي الثعالبي لدى ترجمة الخطيب قرأ صحيح البخاري بمكة في خمسة أيام على كريمة المروزية وقرأه على أبي عبد الرحمن إسماعيل ابن أحمد الحيري النيسابوري الضرير في ثلاثة مجالس قال الخطيب اثنان منهما في ليلتين بحيث ابتدأ القراءة وقت المغرب وقطعها عند صلاة الفجر الثالث قرأ من ضحوة النهار إلى المغرب ثم من المغرب إلى طلوع الفجر ففرغ الكتاب قال الذهبي وهذا شيء لا أعلم أحدا في زماننا يستطيعه اه وذكر السخاوي أن شيخه الحافظ ابن حجر قرأ سنن ابن ماجة في أربعة مجالس وصحيح مسلم في أربعة مجالس سوى مجلس الختم وذلك في نحو يومين وشيء قال وهو أجل مما وقع لشيخه المجد الفيروزبادي وقرأ كتاب النسائي الكبير على الشرف ابن الكويك في عشرة مجالس كل مجلس منها نحو أربع ساعات قال وأسرع شيء وقع له أنه قرأ في رحلته الشامية معجم الطبراني الصغير في مجلس واحد بين الظهر والعصر وهذا أسرع ما وقع له وقال هذا الكتاب في مجلد يشتمل على نحو ألف حديث وخمسمائة حديث وفي ذيل الحافظ تقي الدين ابن فهد على ذيل الشريف أبي المحاسن الحسيني الدمشقي لطبقات الحفاظ للذهبي ما نصه قرأ
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1048
    الحافظ أبو الفضل العراقي صحيح مسلم على محمد بن إسماعيل بن الخباز بدمشق في ستة مجالس متوالية قرأ في آخر مجلس منها أكثر من ثلث الكتب وذلك بحضور الحافظ زين الدين ابن رجب وهو يعارض بنسخته اه وقال التقي المذكور في ترجمة الحافظ ابن حجر من ذيله المذكور بلغ ابن حجر الغاية القصوى في الكتابة والكشف والقراءة فمن ذلك أنه قرأ البخاري في عشرة مجالس من بعد صلاة الظهر إلي العصر ومسلما في خمسة مجالس في نحو يومين وشطر يوم والنسائي الكبير في عشرة مجالس كل مجلس منهما قريب من أربع ساعات وأغرب ما وقع له في الإسراع انه قرأ في رحلته الشامية المعجم الصغير للطبراني في مجلس واحد فيما بين صلاتي الظهر والعصر وفي مدة إقامته بدمشق وكانت شهرين وثلث شهر قرأ فيها قريبا من مائة مجلد مع ما يعلقه ويقضيه من أشغاله اه قلت ممن ذكر قراءة الحافظ ابن حجر لمعجم الطبراني الصغير في مجلس واحد الحافظ تقي الدين الفاسي في كتابه ذيل التقييد لابن نقطة قائلا قرأ المعجم الصغير للطبراني بمجلس واحد بصالحية دمشق فألحق الحافظ ابن حجر بخطه تحدثا بنعمة الله بهامش التذييل المذكور بين الظهر والعصر كما قرأت الترجمة وملحقاتها بخط الحافظ السخاوي في كناشته ناقلا عن خط شيخه ابن حجر رحمهم الله وذكر المنلا أبو طاهر الكوراني في بعض إجازاته أنه قرأ الموطأ على شيخه أبي الأسرار العجيمي في أحد عشر مجلسا وفي الغنية للقاضي عياض حين ترجم لأبي القاسم خلف بن إبراهيم المعروف بابن النخاس قال حدثني برسالة ابن أبي زيد بقراءتي عليه في مجلس واحد في داره بقرطبة اه وفي ترجمة عبد الله بن أحمد بن عمروس الشلبي من تكملة ابن الأبار
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1049
    أنه قرأ التلقين للقاضي عبد الوهاب على ابن العربي في مجلس واحد وبقراءته سمع أبو بكر ابن خير وذلك في سنة 532 اه وسبق في ترجمة الشيخ عابد السندي في حرف العين أنه كان يختم الكتب الستة في شهر واحد رواية ودارية في ستة أشهر وفي فهرس مولانا فضل الرحمن الهندي الذي جمعه له صاحبه الشيخ أحمد أبو الخير المكي أنه قرأ الصحيح على شيخه الشيخ محمد إسحاق الدهلوي بالهند في بضعة عشر يوما وجامع هذه الشذرة محمد عبد الحي الكتاني قرأ صحيح البخاري تدريسا بعنزة القرويين وغير قراءة تحقيق وتدقيق في نحو خمسين مجلسا لم يدع شاذة ولا فاذة تتعلق بأبوابه ومحل الشاهد منها إلا أتى عليها مع غير ذلك من اللطائف المستجادة ولعله أغرب وأعجب من كل ما سبق والله خالق القوى والقدر
    590ابن السيد
    هو قاضي مدغرة العلامة أبو عبد الله محمد فتحا بن أحمد بن السيد بن محمد بن عبد العزيز الحسني العلوي السجلماسي واشتهر بالنسبة لجده السيد لما فيه من التمييز لعدم مشاركة غيره له في بلده وهو من مشاهير تلاميذ الإمام أبي العباس أحمد بن عبد العزيز الهلالي المجازين منه بل واستجاز الهلالي للمترجم من شيخه شيخ الجماعة بفاس أبي عبد الله محمد بن عبد السلام البناني كما سبق في ترجمة البناني المذكور
    وللمترجم ثبت نسبه له بصري في ثبته لدى الحديث المسلسل بالمصافحة وقد وقفت عليه وهو في نحو كراسة ضمنه أسانيد شيخه الهلالي مقتصرا عليها فهو شبه اختصار فهرسة شيخه المذكور وللمترجم نظم رسالة السمرقندي في الاستعارات ثم شرح النظم ذكر فيه أنه ألفه سنة 1186 بخزانة السلطان سيدي محمد بن عبد الله لما كلفه بمقابلتها وبآخره تقريض عليه للعلامة القاضي أبي محمد عبد القادر ابن شقرون الفاسي وكتب في
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1050
    إمضائه هكذا عبد الأشراف وغبار نعالهم ولا أعلم عن حاله الآن أكثر مما ذكرت
    وممن علمته روي عن المترجم عامة مولاي الصادق بن الهاشمي العلوي أحد أشياخ السلطان مولاي سليمان العلوي وهو دون مولاي الصادق بن هاشم العلوي المدغري دفين مراكش شيخ أبي العباس ابن الخياط وطبقته فإن الأول أقدم منه طبقة وقد أجرى ذكر المترجم صاحب الاشراف وأرخ وفاته بسنة 1197 ثم وقفت على إجازة من ابن السيد المذكور لمحمد بن مهدي بن عبد الرحمن السجلماسي وهي عامة قال بما حصل لنا من إجازات الأشياخ كسيدي أحمد الحبيب وتلميذه الهلالي وابن عبد السلام بناني إجازة عامة مطلقة
    591ابن السيد
    هو الأستاذ النحوي اللغوي أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد بكسر السين المشددة وسكون الياء البطليوسي صاحب كتاب أسباب الاختلاف وهو كتاب عظيم لم يصنف مثله ولم يسبقه أحد إليه وهو مطبوع وكتاب الفرق بين الحروف المشكلة من حروف المعجم التي يغلط فيها كثير من الناس وهو في نحو خمس عشرة كراسة وقفت على نسخة منه بخط مؤلفه بالإجازة به لأحمد بن عثمان بن هارون اللخمي بتاريخ 515 وعندي خطه أيضا على جزء أسباب الاختلاف بالإجازة أيضا والحمد لله وله شرح على الموطأ وأخذ عنه القاضي عياض وترجمه في الغنية وهو ممن أفردت ترجمته بالتصنيف ألف فيه الفتح بن خاقان صاحب
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1051
    المطمح والقلائد وكانت وفاته في رجب سنة 521 نروي فهرسته من طريق ابن أبي الأحوص عن أبي عبد الله بن الزبير عن أبي الحسن ابن النعمة وأبي عمرو ابن بشير عن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم وابن النعمة أيضا معا عنه
    524سباعيات ابن العربي
    نرويها عنه بأسانيدنا إليه انظر حرف العين
    525سداسيات الحافظ أبي طاهر السلفي
    بانتقائه من مسموعات أبي عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم بن الرازي الشافعي المعروف بابن الخطاب في سنة 512 منها نسخة موجودة بمكتبة الاسكوريال باصبانيا نرويها بأسانيدنا إلى السلفي انظرها في حرف السين
    526سرور القلب وقرة العيون في معرفة الآداب في الظهور والبطون
    للعالم الصالح أبي الأنس محمد محيي الدين بن عبد الرحيم ابن الشيخ عبد الرحمن بن الشيخ أبي الحسن ابن الشيخ شرف الدين المليجي الشافعي المصري وهو ثبت نفيس نادر الوجود ألفه في سلاسل الطرق الصوفية وإلباس الخرقة والمصافحة في نحو السبع كراريس وقعت إلي منه نسخة ذكر في أوله أن بعض إخوانه سأله أن يذكر له من ألبسه الخرقة من سادات عصره فساعده لما يرجو بالاتصال بسند أهل العلم من الاشتمال على نسب طوبى لمن رآني وطوبي لمن رأى من رآني فانا لا نعلم بركة المربي حتى يتسلسل السند ويضم النسب العفيف ثم ترجم لمشايخه أبو الامداد شرف الدين يحيى بن عبد الرحمن بن الشيخ عبد الوهاب الشعراني المتوفى سنة 1065 وولده أبو الصلاح عبد
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1052
    الحليم بن يحيى بن عبد الرحمن ابن الشيخ الشعراني المتوفى سنة 1073 ووالده عبد الرحيم المليجي والشمس محمد بن قاسم البقري الأنصاري وشيخ الحجاز حسن بن علي العجيمي المكي ثم ذكر إسناد الطريقة العباسية والرفاعية والبدوية والدسوقية والشاذلية والسهروردية والنقشبندية والجشتية والوفائية والدمرداشية والقشيرية والمدينية والفردوسية والخلوتية والأويسية والهمدانية والطيفورية والشطارية والبكرية والعمرية والجنية والخضرية والهندوانية والشناوية والأدهمية والعزيزية وذكر كل طريق في مقصد فكملت في ثلاثين مقصدا ثم ختم بأسانيد المصافحة ونحو ذلك من إشارات رجال الطرق في الزمن الأول ومدار روايته فيه على والده عن خاله عبد الواحد بن عبد القادر الشعراني عن عمه الشيخ عبد الوهاب وأخذ والده أيضا عن أبيه عبد الرحمن عن الشعراني وأخذ أيضا عن الشمس البقري عن عمه موسى عن الشعراني وأخذ أيضا عن عيسى الشناوي عن كمال الدين الشناوي الطويل عن أحمد الشناوي الخامي عن والده علي عن والده عبد القدوس عن الشعراني وروى الطريقة البكرية عن سيدي محمد أبي المواهب
    وأغرب ما في الثبت المذكور الطريقة العباسية وسلسلة ما فيها من طريق الخلفاء العباسيين الذين كانوا ببغداد كتب له سندها العجيمي ومن أغرب ما فيها المقصد الرابع والعشرون في طريقة الجن التي أخذها عن شيخه عيسى الشناوي عن كمال الدين الشناوي عن الشهاب الشناوي وهو عن شخص من صالحي الجن وملوكهم وهو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فبيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الطريق أربعة أنفس ومن غرائبه روايته للطريقة الخضرية بالسند المذكور إلى الشناوي الخامي عن سيدي محمد بن أبي الحسن البكري عن والده عن رجل من رجال الغيب عن أمه قال أبو الحسن البكري ذكر ولدها عنها أنها حضرت بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ورأته وصافحته وتلقت منه الوصية بالحق والصبر وكان اجتماعنا به
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1053
    في المدينة وكان بصحبتي سيدي عبد القدوس الشناوي وأبو الخير النبابي قال وذكر هذا الرجل انه ولد في خلافة عمر بن الخطاب وكان الاجتماع به في أول القرن العاشر وأمه في ذلك الوقت معه وهي جميلة الصورة معتدلة المزاج قال ولا عجب من فعل الله وأمره نقل عنه ذلك الصفي القشاشي قال فبيني وبين النبي صلى الله عليه وسلم سبعة أنفس وروى حديث المصافحة بأسانيده السابقة إلى الشعراني عن إبراهيم القيرواني كما صافح الشريف المنشاوي بمكة وهو صافح بعض الجن الذين صافحهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفرغ المليجي من كتب ثبته المذكور سنة 1106 أرويه وما فيه وما لمؤلفه عن شيخنا أحمد الجمل النهطيهي المصري عن الشمس محمد البهي الطندتائي عن السيد مرتضى الزبيدي عن الشهابين الملوي والجوهري كلاهما عنه
    527سفر الإجازات
    للعلامة المحقق المشارك المحدث المطلع النقاد نادرة فاس في عصره المنتفع به فيها أبي عبد الله محمد المدني بن علال ابن جلون الكومي الفاسي ولد بفاس سنة 1264 وتوفي ليلة 14 ربيع سنة 1298 ولم يصل للأربعين كان صاحب همة لا تعرف الكلل وسهر لم يمس الملل وكانت دروسه بالقرويين والزاوية الكتانية مشهودة قال فيه صاحب السلوة ما رأيت قراءة أعجب من قراءته ولا أشد تحقيقا ولا أعظم تلخيصا وجمعا اه وقل كتاب حديثي يوجد بفاس إلا وعليه نقرة أو نقرات من خطه وتحريره
    وله من التصانيف في السنة وعلومها جزء في الأحاديث المتواترة وهو مطبوع بفاس وجزء في من غير المصطفى اسمه وهو أيضا مطبوع وكتابات على شرح الزرقاني على المواهب لو جردت لخرجت في أجزاء وله كتاب
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1054
    نفيس في الفرج بعد الشدة سماه انتشاق الفرج بعد الأزمة من حضرة المسمى عين الرحمة في مجلد وسط عندي منه نسخة يتيمة عليها بخطه إجازة كتبها للعلامة الأديب أبي الحسن علي بن محمد التناني أصلا الصويري قرارا وهي عامة قال بما أخذناه قراءة أو إجازة عن أشياخنا خصوصا سيدنا الوالد وهي بتاريخ منتصف جمادي عام 1296 وله أسباب النضارة بالأربعين المختارة لم يكملها وشرحها لم يكمله أيضا وله أيضا سفر الاجازات هذا وهي مجموعة إجازاته من مشيخته بخطوطهم كشيخنا أبي الحسن علي بن ظاهر كتبها له بفاس عام 1297 وخالنا أبي المواهب جعفر بن إدريس الكتاني كتبها له عام 1287 وشيخنا أبي العباس أحمد بن الطالب ابن سودة كتبها له عام 1290 والحسن بن عبد الرحمن السملالي السوسي أجازه عام 1287 ومحمد بن عبد السميع الصويري أجازه بالصويرة عام قضاء المجاز بها ومحمد بن إبراهيم السلوي الفاسي عام 1284 وعبد الكبير بن المجذوب الفاسي وإدريس بن محمد بن أحمد السنوسي دفين المدينة المنورة كتبها له عام 1286 والشمس محمد بن أحمد عليش المصري استجاز له منه الشيخ الوالد وحدثني بعض أصحابه أنه مجاز أيضا من الأخوين العلمين المهدي وعمر ابني الطالب ابن سودة وأخذ الطريقة النقشبندية والأحزاب الشاذلية والدلائل وأعمال الجواهر الخمس وغيرها من أبي الحسن علي بن محمد بن عمر الدباغ وقفت على إجازته له بذلك عام 1290 بخطه حسب أخذه لذلك عن والده والشيخ محمد صالح البخاري وأخذ الدائرة الشاذلية وأعمالها عن شيخنا الشمس محمد بن علي الحبشي الاسكندري وغيرهم والمجموعة المذكورة عندي أروي ما له عن أخص تلامذته الجماع النادرة المفتي أبي العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن العباس عنه
    528السكر القصري
    في إجازة الشيخ حسونة القصري
    هو ثبت في نحو كراسة للحافظ مرتضى الزبيدي كتبه باسم الشيخ حسونة بن عمر
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1055
    القصري التونسي إجازة له وأجاز فيه أيضا لوزير تونس حمودة بن عبد العزيز التونسي المؤرخ والثبت المذكور موجود إلى الآن بخط الحافظ الزبيدي عند صاحبنا البحاثة الأثري السيد حسن حسني عبد الوهاب التونسي كما أخبرني بذلك بنفسه وقد ترجم السيد مرتضى للشيخ حسونة المذكور في معجمه قائلا ورد علينا سنة 1192 فسمع مني الأولية والفاتحة من طريق الجان ومن طريق ابن عربي وكتبت له إجازة حافلة ولم يزل يكاتبنا إلى أن توفي في سنة 1198 اه منه ملخصا قلت ونتصل بالمجاز المذكور في الطريقة الشاذلية عن المسند المعمر الشيخ الطيب النيفر بتونس عن الشيخ الشاذلي ابن عمر الملقب بالمؤدب شيخ المغارة الشاذلية بتونس عن والده عمر المؤدب عن الشيخ دمدم عن الشيخ حسونة المذكور عن السيد الزبيدي ويروي عمر المؤدب والد شيخ شيخنا المذكور عاليا عن السيد مرتضى عاليا حسبما عندي إجازة السيد له بخطه وهي عامة
    529سلسلة العسجد في ذكر مشايخ السند
    للأمير أبي الطيب صديق ابن حسن خان القنوجي البوهبالي الهندي الأثري ألفه باللغة الفارسية وهو ثبته الجامع لمروياته عن مجيزيه شيخنا القاضي حسين السبعي الأنصاري وأخيه زين العابدين ومحمد صدر الدين مفتي دهلي ومحمد يعقوب بن محمد أفضل نزيل مكة وعبد الحق الهندي المنوي المحمدي ولم يرو صديق حسن عن أحد غير من ذكر فما يوجد في كتبه من قوله في القاضي الشوكاني شيخنا فتجوز أو تدليس وكيف يمكنه الأخذ عن الشوكاني وهو في قطر والآخر في غيره إلا أن يكون أجاز لأهل عصره ولا نتحققه قاله تلميذه الشيخ أحمد المكي في النفح المسكي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1056
    أروي الثبت المذكور وكل ما يصح لصديق حسن من مروي ومؤلف عن صاحبنا الشيخ أحمد بن عثمان العطار المكي عنه قال لي اجتمعت به في بوهبال سنة 1296 وكان أميرا بها فسمعت منه حديث الأولية وهو أول حديث سمعته منه وكان بيده ثبته المسمى سلسلة العسجد فلما وصل إلى شيخ شيخه الحازمي فوصفه بالحسيني فقلت بل الحسني بالتكبير ثم لما وصل لإبراهيم التازي ذكره بالنون قلت له بل بالتاء نسبة إلى مدينة تازا ثم لما وصل إلى إسماعيل بن أبي صالح المؤذن جعله ابن صالح فقلت له ابن أبي صالح فرجع وكان ذلك بمحضر شيخنا القاضي حسين وبواسطته دخلت عليه ثم أجازني كل ما يصح له من مؤلف ومروي ولازمته بعد ذلك أعواما وفوض إلي مكتبته وبعد عزله عن الإمارة جلس يؤلف رسائل باللغة الهندية إلى أن مات ختم جمادي الثانية عام 1307 ودفن ببهوبال اه قلت وخلف ولدين أكبرهما أبو الخير محمد الحسن استجاز له مني صاحبنا المحدث العطار رحمه الله رحمة الأبرار وهو صاحب الشرح المطبوع على بلوغ المرام للحافظ ابن حجر ولوالده الأمير صديق حسن المذكور من التصانيف في الحديث شرح تجريد الصحيح للشرجي اسمه عون الباري وهو مطبوع وشرح اختصار مسلم للمنذري وهو مطبوع أيضا وأبجد العلوم وهو ينقسم إلى قسمين القسم الأول سماه الوشي المرقوم في بيان أحوال العلوم المنثور منها والمنظوم والقسم الثاني سماه السحاب المركوم في بيان أنواع الفنون وأسماء العلوم في ثلاث مجلدات مطبوع بالهند وهدية السائل إلى أدلة المسائل ويقظة أولي الاعتبار مما ورد في ذكر النار وأصحاب النار ومسك الختام شرح بلوغ المرام باللغة الفارسية في مجلدين والروضة الندية في شرح الدرر البهية للشوكاني لا نظير له
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1057



  2. #82
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    في فقه الحديث ومنهج الوصول إلى اصطلاح أحاديث الرسول وإتحاف النبلاء المتقين باحياء مآثر الفقهاء المحدثين والإدراك في تخريج أحاديث الإشراك والإذاعة لما كان وما يكون بين يدي الساعة أربعون حديثا في فضائل الحج والعمرة إفادة الشيوخ بمقدار الناسخ والمنسوخ بلوغ السول من أقضية الرسول تميمة الصبي في ترجمة الأربعين من أحاديث النبي الجنة في الاسوة الحسنة بالسنة الحرز المكنون من لفظ المعصوم المأمون الحطة بذكر الصحاح الستة رياض الجنة في تراجم أهل السنة غنية القاري في ترجمة ثلاثيات البخاري فتح المغيث بفقه الحديث قطف الثمر من عقائد أهل الأثر وتأليف في الهجرة وآخر في الغزو وسلسلة العسجد هذه وغير ذلك مما يقرب عده من السبعين مؤلفا مطبوع جلها بالهند ومصر والآستانة انظر عدها في كتابه أبجد العلوم وغيره وقد رأيت لبعضهم أن مصنفات السيد صديق حسن بلغت 222 منها 40 باللغة العربية و 45 بالفارسية ونحو 139 باللغة الهندية وبالجملة فهو من كبار من لهم اليد الطولى في إحياء كثير من كتب الحديث وعلومه بالهند وغيره جزاه الله خيرا وقد عد صاحب عون الودود على سنن أبي داوود المترجم له أحد المجددين على رأس المائة الرابعة عشرة وما لبعض المسيحيين في كتاب له اسمه اكتفاء القنوع بما هو مطبوع من أن المترجم كان عاميا وتزوج بملكة بوهبال فعندما اعتز بالمال جمع إليه العلماء وأرسل يبتاع الكتب بخط اليد وكلف العلماء بوضع المؤلفات ثم نسبها لنفسه بل كان يختار الكتب القديمة العديمة الوجود وينسبها لنفسه الخ فكلام أعدائه فيه وإلا فالتآليف تآليفه ونفسه فيها متحد نعم وقعت له فيها غلطات وتقدمات ألف في الرد عليه لأجلها عصريه أبو الحسنات عبد الحي اللكنوي كتابه تذكرة الراشد برد تبصرة الناقد وإبراز الغي الواقع في شفاء العي وكل منهما لا يخلو تصنيفه
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1058
    ورده وجوابه من فوائد جزاهما الله خيرا قال ولد المترجم في الروض البسام ومن سيرته المرضية أنه لا يناظر أحدا وإن رد عليه أحد من الجهلة لا يجيبه أبدا لأنه لا يرى في علماء الوقت من يستحق المناظرة وأكثرهم حساد مغمورون في جهالاتهم متغمصون في خزعبلاتهم لم يرزقوا الإنصاف وإنما رضعوا بلبن الاعتساف اه وهي مبالغة فادحة رحم الله الجميع وقد أورد لصديق حسن ترجمة طنانة نعمان الآلوسي البغدادي في كتابه جلاء العينين له فانظرها كما أفرد ثناء أعلام عصره عليه وتقريضهم على تآليفه بتصنيف أحد أتباعه سماه قرة الأعيان ومسرة الأذهان في مآثر الملك الجليل النواب صديق حسن خان وقد طبع بمطبعة الجوائب بالآستانة سنة 1298 وعندي منه نسخة أهداها لي الشيخ أحمد أبو الخير وألف فيه أيضا كتاب قطر الطيب في ترجمة الإمام أبي الطيب وسرد مؤلفاته أيضا صاحب المواهب وكنز الرغائب وانظر الحطة ونقدها
    530سلسلة الأنوار في نظم درر السادات الأخيار
    لمحمد بن أحمد بن علي الوافلاوي في أسانيد الشيخ أبي العباس ابن ناصر الطريقية اعتمد فيها ما في فهرسة أبي علي اليوسي وفصل ذلك تفصيلا قال في أولها
    وبعد فاعلم أن بعض الفضلا === من فضلاء عصرنا والنبلا
    طلب مني رجزا قد اشتمل === عن سند أصح مما قد نقل
    معنعن الاسناد في الأشياخ === العاملين الثابتي الأرساخ
    مخصصا أشياخ ذي الطريقة === الجامعين الشرع والحقيقة
    والناظم المذكور من أصحاب أبي علي الحسين بن الشرحبيل الدرعي أكبر أصحاب الشيخ أبي العباس ابن ناصر وخليفته ومنه ابتدأ في نظم
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1059
    السلسلة أتصل بما فيها من طريق الشيخ أبي العباس ابن ناصر ووالده انظر ابن ناصر في حرف النون
    531سلاسل البركات الموصولة بدلائل الخيرات
    لجامع هذه الشذرة محمد عبد الحي الكتاني
    532سوابغ الأيد في مرويات أبي زيد
    للشيخ السنوسي المذكور غير مرة أرويه عن أصحابه عنه
    533السلسل المعين في السلاسل الأربعين
    للشيخ السنوسي المكي ثم الجغبوبي وهو المذكور قبله اسم فهرس لخص فيه رسالة العجيمي في الطرق الأربعين ووصل سلاسله بها من طريقه وزاد عليها بعض أسانيد مشايخه وهي في نحو الست كراريس رأيتها في زاوية بقيرات من ضواحي مستغانم وبالمكتبة العمومية بطنجة ومما استغربت في الثبت المذكور روايته للصلاة المشيشية من طريق العجيمي الذي قال وأما الصلاة المنسوبة إلى سيدي القطب عبد السلام فأخبرني بها جماعة منهم صاحبنا الشيخ الفاضل الصالح الكامل مولانا السيد محمد بن أحمد الحسني الإدريسي قراءة عليه قال أنبأنا بها والدي أحمد عن والده محمد بن عمر بن عيسى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إبراهيم بن يوسف بن عبد الوهاب بن عبد الكريم بن محمد بن القطب سيدي عبد السلام برواية كل عمن فوقه إليه ثم ساقها
    أروي الثبت المذكور عن العارف أبي عبد الله محمد بن محمد سر الختم المرغني الاسكندري بها سنة 1323 عن سيدي عبد المتعال بن الشيخ سيدي أحمد بن إدريس عن الشيخ السنوسي صاحبها
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1060
    534 سمط الجوهر
    في الأسانيد المتصلة بالفنون والأثر للعلامة الأديب الكاتب الشهير أبي التوفيق محمد العربي بن محمد بن علي الدكالي الشهير بالدمناتي قال في أوله قد سألني من يجب علي إسعافه ولا يسعني خلافه أن أقيد له أسانيد مشايخي الأعلام فأحجمت إلى ورا لعلمي أني من أجهل الورى قال هذه بعض الأسانيد لبعض التآليف العلمية خصوصا الكتب الحديثية والتفاسير البهية وبعض الكتب السنية والمسلسلات وبعض طرق السادات الصوفية وكتبهم المرضية مقتصرا على أسانيد علماء المشرق وبعض المغاربة الأعيان ورتبتها على مقدمة وستة فصول وخاتمة فالمقدمة في فضائل حملة السنن والآثار وما ورد في ذلك من صحيح الأخبار الفصل الأول فيما لا بد منه من إتقان الدراية قبل الشروع في الرواية الفصل الثاني في فضل طلب الحديث الفصل الثالث في شرف فضل الاسناد الفصل الرابع في كيفية الأخذ عن المشايخ بالتحمل والسماع والمناولة في الحيازة وما يتعلق بذلك من أنواع الاجازة الفصل الخامس في تقسيم مراتب الشيوخ الفصل السادس في آداب المتعلم مع الشيخ والأصحاب الخاتمة في ذكر الأسانيد وعدد مشايخه الذين يروي عنهم فيها وهم عنده 61 شيخا 23 مغاربة مالكية و 38 مشارقة ظفرت بنسخة من هذا الثبت مبتورة الأول ثم ظفرت بعد مدة مديدة بكراريس من أوله بخط المسند ابن رحمون رحمه الله ومنها استفدت اسمه فلذلك ذكرته هنا في هذا الحرف وانظر أسانيدنا إليه في الدمناتي من حرف الدال ومما استفدته من عنوان هذا الثبت أن الدمنتي المذكور هو أبو التوفيق الدكالي شيخ ابن رحمون وقد كنت أظنه غيره ولذلك ذكرته بالعنوانين في ترجمة ابن رحمون من حرف التاء والصواب أن أبا التوفيق الدكالي هو العربي الدمنتي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1061
    535 السمط المجيد في تلقين الذكر والبيعة وإلباس الخرقة وسلاسل أهل التوحيد للإمام العارف صفي الدين أحمد بن محمد بن يونس بن أحمد ابن علي المقدسي الدجاني ثم المدني الأنصاري المعروف بالقشاشي قال عنه تلميذه أبو سالم العياشي في رحلته ذكر فيه طرق رواياته وأسانيده عن مشايخه وأكثرها في طريق القوم فقد استوفى غالب طرقهم وساق أسانيده إلى أصحابها بأسانيدهم إلى منتهاها مع ذكر شيء من حكاياتهم ومآثرهم اه منها قلت وهو مطبوع بالهند انظر أسانيدنا إليه في القشاشي
    536السمط المكلل بالجوهر الثمين
    من الأربعين المسلسلة بالمحمدين للحافظ أبي الفيض الزبيدي نرويه بأسانيدنا إليه المذكورة في ألفية السند ومحمد مرتضى
    537سند المرعشي
    هو العلامة الصالح محمود بن أحمد بن محمد المرعشي الحلبي المتوفي سنة 1201 موجود بالمكتبة التيمورية بمصر ضمن مجموعة في المصطلح تحت عدد 96 أجاز للمذكور الشهاب العطار وابن بدير المقدسي ومحمد الدرنداوي وأحمد بن حسن الاركوني الأماسي وأخذ الفقه الحنفي عن الشهاب أحمد الدمنهوري المذاهبي ومن غرائب ما اشتمل عليه ثبته سنده في الآذان تلقاه عن السيد علي بن حسن المعروف برئيس المؤذنين في الحرم النبوي عن مشايخه إلى بلال المؤذن لا أحفظ بالمترجم اتصالا
    538استنزال السكينة بتحديث أهل المدينة
    إجازة كتبها العلامة أبو زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي للمنلا إبراهيم الكوراني وهي في نحو أربع كراريس فيها لطائف ونوادر وقفت عليها وقد ساق جميع
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1062
    مافيها ولده في المنح البادية نرويها من طريق الكوراني والهشتوكي كلاهما عنه وانظر من اسمه عبد الرحمن
    539السيف المنتضى
    فيما رويته بأسانيد الشيخ مرتضى لحافظ المغرب الأوسط الشيخ أبي راس المعسكري أرويه عن المعمر أبي العلاء إدريس ابن الطايع بن التهامي اليونسي بفاس عن العارف أبي عمرو عثمان بن محمود القادري بإجازته لجده وأولاده وأحفاده عنه عاليا وانظر أبو راس حرف الألف
    حرف الشين
    592شمس الدين البكري
    هو الشيخ أبو المكارم محمد بن محمد بن محمد بن عبد الرحمن البكري الصديقي المتوفي سنة 994 له ثبت فيما رواه عن والده سيدي أبي الحسن البكري موجودة منه نسخة خطية بالخزانة التيمورية بمصر في قسم المصطلح تحت عدد 156 والمذكور كان استجازه المنصور السعدي مكاتبة وكذا الشيخ القصار فكتب للأول رسالة استوعب فيها تفاصيل نشأته وتربيته والمشايخ الذين أخذ عنهم ومآثرهم نروي ما له بالسند إلى القصار عنه
    593الشامي
    هو الإمام الحافظ محدث الديار المصرية ومسندها شمس الدين محمد بن يوسف بن علي بن يوسف الشامي الصالحي الدمشقي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1063
    نزيل برقوقية الصحراء خارج باب النصر بمصر من أجل تلاميذ الحافظ السيوطي حلاه عصريه الشهاب أحمد بن حجر الهيثمي المكي طالعة كتابه الخيرات الحسان ب صاحبنا الشيخ العلامة الصالح الفهامة الثقة المطلع الحافظ المتبع الشيخ محمد الشامي الدمشقي ثم المصري وحلاه الشيخ أبو سالم العياشي ب إمام المحدثين وغيره ب خاتمة الحفاظ وهو صاحب السيرة المعروفة بالسيرة الشامية التي هي أجمع وأفيد ما ألفه المتأخرون في السيرة النبوية والأحوال المصطفية في نحو سبع مجلدات ضخمة هي عندي سماها سبل الرشاد في سيرة خير العباد وذكر فضائله وأعلام نبوته وأفعاله وأحواله في المبدأ والمعاد جمعها من ألف كتاب وتحرى فيها الصواب وختم كل باب بإيضاح ما أشكل فيه وبعض ما اشتمل عليه من النفائس المستجدات مع بيان غريب الألفاظ وضبط المشكلات خرج بعضها من مسودة المؤلف تلميذه العلامة الشمس محمد بن محمد بن أحمد الفيشي المالكي من أثناء باب السرايا وله أيضا الآيات العظيمة الباهرة في معراج سيد أهل الدنيا والآخرة رتبه على سبعة أبواب ثم ظفر بأشياء فألحقها وسماه الفصل الفائق في معراج خير الخلائق والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ومطلع النور في فضل الطور وقمع المتعدي الكفور وعقود الجمان في مناقب أبي حنيفة النعمان وهو الذي لخصه ابن حجر الهيثمي في كتابه الخيرات الحسان في مناقب الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان عقد فيه بابا مهما لذكر المسانيد السبعة عشر المجموع فيها حديث أبي حنيفة رضي الله عنه وجود سياق أسانيده إليها عن شيوخه ما بين سماع وقراءة وإجازة مشافهة أو كتابة بأسانيدهم إلى مخرجيها وله الإتحاف بما تبع فيه البيضاوي صاحب الكشاف
    أخذ عن الحافظ السيوطي والشهاب القسطلاني والشيخ شاهين بن عبد الله الخلوتي المصري وشجاع الدين عمر بن عبد الله الخلوتي المقيم بقرافة مصر وغيرهم وكانت وفاته يوم الاثنين 14 شعبان عام 942 أتصل به من
    جزء 2 - صفحة 1064
    طريق البدر القرافي عن الشمس محمد بن محمد الفيشي عنه ح ومن طريق أبي سالم العياشي عن الشمس محمد الطحطاوي المالكي المصري عن الشيخ محمد الكلبي عن الشامي المذكور
    594شرف الدين الأنصاري
    هو شرف الدين ويكنى بأبي المواهب واسمه يحيى ولكن بلقبه المذكور اشتهر وعرف وهو الذي كان يكتب في إمضائه ولذلك ترجمه المحبي في حرف الشين فتبعته وهو ابن الشيخ زين العابدين ويكنى هادي ابن محيي الدين عبد القادر بن أحمد ولي الدين ويكنى بأبي زرعة ابن الشيخ جمال الدين المكنى بأبي المحاسن وهو يوسف بن القاضي زكرياء الأنصاري الشافعي الإمام العلامة الوجيه الصدر المسند الكبير أخذ أيضا عن والده وجده محيي الدين عبد القادر وجده المذكور أخذ عن جده الشيخ يوسف جمال الدين وهو عن والده القاضي زكرياء وأخذ عن الشمس الشوبري والنور الشبراملسي وأجازه شيوخه ويروي أيضا عن والده وهو أخذ عن والده والشهاب أحمد الشلبي وكل منهما أخذ عن جمال الدين يوسف عن والده شيخ الإسلام
    وكان له اعتناء تام بالأسانيد ومعرفة الشيوخ وموالدهم ووفياتهم وكانت كتبه كثيرة بحيث انه اجتمع عنده كتب جده شيخ الإسلام ومن جاء بعده من أسلافه على كثرتها وأضاف إليها مثلها شراء واستكتابا فكان إذا أتاه كتاب أي كتاب للبيع لا يخرجه من بيته ولو بزيادة ثمن مثله وكان حريصا علي خطوط العلماء ضنينا بها وذكر المؤرخ مصطفى فتح الله الحموي أنه أخبره أن عنده من طبقات السبكي ثماني عشرة نسخة وثمانية وعشرين شرحا على البخاري وأربعين تفسيرا ولما مات فرقت كتبه شذر مذر وكانت تباع بالزنبيل بعد أن كان يشح بورقة ولد سنة 1030 تقريبا وتوفي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1065
    في رجب سنة 1092 له الطبقات ذكر فيها شيوخه وعلماء عصره وله إجازة كتبها لأبي الحسن علي النووي الصفاقسي سماها الشرف الطاهر الجلي ذكرت في حرفها وكان يروي طريق القوم عن جده وجده عن جده يوسف والعارف الشعراني نروي كل ما له من طريق الشمس البديري الدمياطي عنه
    595شقرون الوهراني
    هو أبو عبد الله محمد شقرون بن محمد بن أحمد بن أبي جمعة المغراوي الوهراني الفاسي المتوفي بها سنة 929 عرف بشقرون لأنه كان أشقر اللون أحمر العينين جهير الصوت قدم على فاس ودرس بها وكان من الفقهاء الأعلام ووصف بالحفظ والضبط أخذ عن ابن غازي ورثاه يوم موته وأخذ أيضا عن أبي العباس الدقون وأجاز له ما رواه عن الإمام المواق بقوله
    أجاز لك الدقون يا نجل سيدي === أبي جمعة المغراوي كل الذي روى
    فحدث بما استدعيت فيه إجازة === وسلم على من خالف النفس والهوى
    له جزء لطيف جمع فيه مروياته وهو صاحب كتاب الجيش الكمين في الرد على من يكفر عوام المسلمين نتصل به من طريق المقري عن عمه أبي عثمان سعيد عنه
    596الشبراوي
    هو الإمام الفقيه المحدث الأصولي المتكلم الشاعر الأديب أبو محمد عبد الله بن محمد بن عامر بن شرف الدين الشبراوي الشافعي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1066
    الأزهري من بيت العلم والجلالة حلاه الحافظ الزبيدي في مادة شبر من شرح القاموس ب خاتمة المسندين اه ولد تقريبا سنة 1092 ومات سنة 1171
    أول من شملته إجازته أبو عبد الله الخرشي المالكي وعمره إذ ذاك نحو ثمان سنوات أجازه بالبخاري وبقية الستة وذلك بعناية خاله الشهاب الخليفي وذلك سنة ألف ومائة ومات الخرشي بعد ذلك بسنة ثم الشيخ خليل بن إبراهيم اللقاني والشهاب أحمد الخليفي ومحمد بن عبد الباقي الزرقاني وعبد الله بن سالم البصري وغيرهم
    له ثبت هو عندي في نحو كراسين ألفه باسم وزير الدولة العثمانية عبد الله باشا الكابورلي الغازي سنة 1142 ختمه بنبذة نافعة من وفيات مشايخه ومشايخهم إلى القرون الأولى وعليه يعول كثير من المصريين في الأسانيد نرويه عن أعلامهم الشيخ سليم البشري والوجيه عبد الرحمن الشربيني والشهاب أحمد الرفاعي والشيخ حسين الطرابلسي وغيرهم عن البرهانين إبراهيم الباجوري والسقا كلاهما هن حسن بن درويش القويسني العلوي عن أبي هريرة داوود القلعي عن الشهاب أحمد بن محمد السحيمي الأزهري عن مؤلفه ح وأخبرني به عاليا الشيخ المعمر موسى بن محمد المرصفي والشيخ سليم البشري كلاهما عن الشمس محمد الخناني عن القويسني به وأرويه من طريق الحافظ مرتضى عنه
    597الشرجي
    هو الإمام محدث الديار اليمنية ومسندها أبو العباس أحمد بن أحمد بن زين الدين عبد اللطيف الشرجي الزبيدي الحنفي المتوفي بزبيد سنة 893 كان مدرسا بمدينة تعز كأبيه وجده وألف طبقات
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1067
    الخواص والتجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح جرد فيه أحاديث الصحيح من غير تكرار وجعلها محذوفة الأسانيد ولم يذكر من الأحاديث إلا ما كان مسندا متصلا وتحافظ على الألفاظ النبوية ما أمكنه وقد اشتهر وشرحه جماعة كالشيخ عبد الله الشرقاوي والأمير صديق حسن خان وكلا شرحهما مطبوع والعزي وغيرهم وله أيضا المختار من مطالع الأنوار وهو مؤلف جمع فيه أربعين حديثا وأورد عقب كل حديث حديثا نبويا في الطب وفائدة من كتاب الله وغيره وحكاية لطيفة رويت عن النبي صلى الله عليه وسلم
    وكان الشرجي يروي الصحيح وغيره عن نفيس الدين سليمان بن إبراهيم العلوي وأبي الفتح المراغي والحافظ ابن الجزري الدمشقي والحافظ تقي الدين الفاسي وزين الدين المراغي والمجد الفيروزبادي وغيرهم من المشايخ الذين يطول تعدادهم وهو عمدة الحافظ ابن الديبع فعنه أخذ وبه اانتفع وعاش المترجم وهو يحدث عن شيخه العلوي نحو السبعين سنة لأنه روى عنه عام 823 ومات سنة 893 وقد حلاه بالحافظ جماعة كالوجيه الأهدل في نفسه والشرقاوي في شرحه علي تجريده وغيرهما أروى ما له من طريق ابن الديبع عنه فإنه يروي عنه جميع مؤلفاته كما ذكر ذلك العلامة جار الله محمد بن عبد العزيز ابن فهد في معجم شيوخه
    598الشركي
    هو الإمام العلامة اللغوي المحدث المسند فخر المغرب على المشرق شمس الدين محمد بن الطيب وبه عرف ابن محمد بن موسى الفاسي المدني المعروف بالشركي بالقاف المعقودة لا بالفاء إجماعا نسبة إلي شراكة على مرحلة من فاس وقد أخطأ خطأ فاحشا من ذكره بالفاء وعده من أولاد الشرفي الأندلسيين الذين بفاس وليس منهم بل هو من
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1068
    أولاد الصميلي كما وجدته بخط القاضي أبي الفتح محمد الطالب ابن الحاج وكما للزبادي في رحلته وغيرهما
    ولد المذكور بفاس سنة 1110 ومات سنة 1170 ودفن بالمدينة المنورة كان هذا الرجل نادرة عصره في اتساع الرواية وقوة العارضة ورزق فيها سعدا مبينا وأخذ عنه بالشام والحجاز والعراق ومصر وغيرها من البلاد وقال فيه تلميذه الحافظ الزبيدي في ألفية السند
    محدث العصر الفقيه الماهر === وكم له بين الورى مفاخر
    وحلاه القاضي الشوكاني في ثبته والوجيه الأهدل في النفس اليماني ب الشيخ الحافظ وفي ترجمته من سلك الدرر كان فردا من أفراد العالم فضلا وذكاء ونبلا وله حافظة قوية وفضله أشهر من أن يذكر اه وقال عنه ابن الحاج لم يكن في زمانه أحفظ منه بالنحو واللغة والتصريف والأشعار إماما في التفسير والحديث والتصوف والفقه اه وقد بلغ عدد شيوخه نحو 180 شيخا كما عندي بخطه في إجازته لولد ابن عبد السلام بناني وهذا ما بعد العهد به عن أقرانه في المغرب منذ قرون واستجاز له والده من أبي الأسرار حسن بن علي العجيمي المكي وعمره سنتان قال الحافظ مرتضى في ألفية السند لما ترجمه
    وصح أن حسن العجيمي === أجازه كتبا بغير ضيم
    وطاف الأرض طولها والعرض حتى أشار في ديباجة حاشية على القاموس أنه ما أملى سطرا منها إلا في شطر من الأرض وأنشد
    يوما بفاس وفي مكناسة زمنا === وتارة في زوايا العم والخال
    وبرهة سفري صفرو وآونة === تازا وطورا أرى أفلى الفلا الخالي
    وأقام بمكة سنتين وختم بالمسجد الحرام الصحاح الستة وغيرها من
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1069
    الأصول الحديثية ومن طالع حاشيته على القاموس بالدقة يجد أمرا مهولا من سعة حفظه واستحضاره وكثرة تآليفه وواسع رحلته وأعجب ما تجد فيها ما في أولها من أنه ألفها حالة مفارقته لأصوله وكتبه قال إلا ما علق بالبال أو علق في طرس بال وقال بعد شرح الخطبة قد أشرت في الخطبة إلى أن هذا الكتاب طلب منا ونحن في أثناء أسفار ليس معنا من مواده ورقة فضلا عن أسفار الخ وهي عندي في أربع مجلدات
    قال تلميذه الحافظ الزبيدي في طالعة شرحه على القاموس وهو عمدتي في هذا الفن والمقلد جيدي العاطل بحلي تقريره المستحسن وقال في محل آخر من مقدمة التاج لا أدعي فيه دعوى فأقول شافهت أو سمعت أو شددت أو رحلت أو أخطأ فلان أو أصاب أو غلط القائل في الخطاب فكل هذه الدعاوى لم يترك فيها شيخنا لقائل مقالا ولم يخل لأحد فيها مجالا فإنه عني في شرحه عمن روى وبرهن عما حوى ويسر في خطبته فادعى ولعمري لقد جمع فأوعى وأتى بالمقاصد فوفى اه قلت أما رويت ورحلت وسمعت فلم يخل منها تاج العروس أبدا ومن تتبعه علم صدق الحديث من غير أخاه فضلا عن شيخه بما فيه لم يمت حتى يعمله وأي عيب عليهما معا في ذلك وإن أردت أن لا تتعب نفسك بتتبع مجلدات الحافظ الزبيدي العشر فانظر إلى قوله في خاتمة الشرح إن كتابي هذا لا يوفق لمثله إلا من ركب في طلب الفوائد كل طريق فغار فيه وأنجد وتقرب فيه وأبعد
    وقد روى المترجم بفاس والمغرب عن أبيه والمسناوي وأبيه أحمد وأبي عبد الله العربي بردلة الفاسي وعبد السلام جسوس وأبي عبد الله محمد بن عبد
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1070
    القادر الفاسي وابن أخيه صاحب المنح ومحمد بن الصغير ميارة وسعيد العميري والشيخ أبي العباس ابن ناصر الدرعي والمعمر أبي إسحاق إبراهيم المعروف بالسباعي وهما أعلى مشايخه من المغاربة ومحمد بن عبد السلام ثناتي وبناني الكبير والوجاري ومحمد بن عبد الله الحوات ومحمد بن العربي ابن مقلب وأبي الحسن علي الحريشي والمحدث أبي العباس أحمد بن سليمان ومحمد بن الشاذلي الدلائي والعلامة المحدث الكبير أبي الحسن علي التدغي مختصر الحلية لأبي نعيم وابن زكري وغيرهم
    وروى بالمشرق عن أبي طاهر الكوراني والزرقاني شارح المواهب وعبد الرءوف البشبيشي والسيد عمر البار الباعلوي وغيرهم وأخذ عنه هو أمم وجمع عدة فهارس ومسلسلات اشتملت على نحو ثلاثمائة حديث مسلسلة
    وله حاشية على شرح القسطلاني للصحيح في مجلدين وشرح على كل من سيرة ابن الجزري وابن فارس وحاشية على الشمائل وشرح المضرية في مدح خير البرية وحاشية على المزهر سماها المسفر عن خبايا المزهر وسمط الفرائد فيما يتعلق بالبسملة والصلاة من الفوائد والفهرسة الكبرى المسماة إقرار العين بإقرار الأثر بعد ذهاب العين والصغرى الموسوعة إرسال الأسانيد وإيصال المصنفات والمسانيد والأنيس المطرب في من لقيته من أدباء المغرب وافق في تسميته كتاب عصرية أبي عبد الله محمد العلمي الفاسي دفين مصر في أدباء المغرب وكتاب العلمي مطبوع بفاس في مجلد وهذا لم نقف عليه وإنما رأيت نسبته له في الترجمة التي عقدها للمترجم القاضي أبو الفتح ابن الحاج في أحد كنانيشة وللمترجم أيضا الرحلة الحجازية الأولى والثانية والأفق المشرق بتراجم من لقيناه بالمشرق والاستمساك بأوثق عروة في الأحكام المتعلقة بالقهوة إلى غير ذلك من المصنفات والرسائل التي تنيف على الخمسين
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1071
    ومن غرائب شيوخه روايته عن عمته الشيخة التقية زهرة بنت محمد زوجة أبي علي اليوسي عن زوجها المذكور بأسانيده ومن أعلى رواياته روايته عن الشيخ أبي سالم العياشي باجازته لأبيه وأولاده ومن سيولد له صرح بذلك ابن الطيب في الحديث المسلسل بالفاتحة من مسلسلاته قائلا أروي عن أبي سالم صاحب الرحلة في عموم إجازته للوالد وأولاده ومن يولد له اه
    أروي ما له من طريق الحافظ الزبيدي الذي هو أشهر تلاميذه وأكثرهم انتفاعا به ومصطفى الرحمتي وعبد القادر بن خليل كدك زاده والهلالي وسليمان الأهدل والشمس الجوهري ومحمد سعيد سفر وغيرهم عنه وعندي إجازة بخطه كتبها للعلامة حمدون بن الشيخ بن عبد السلام بناني الفاسي وإمضاؤه فيها هكذا محمد بن الطيب بن محمد الشركي المغربي الفاسي ونتصل به أيضا عاليا عن الشيخ عبد الله السكري عن الشيخ سعيد الحلبي عن الشيخ إسماعيل المواهبي الحلبي عنه ح وعن الشيخ أبي النصر الخطيب عن محمد عمر الغزي الدمشقي عن محمد سعيد السويدي البغدادي عنه وانظر إقرار العين له والأفق المشرق له في حرف الألف والمسلسلات في حرف الميم
    599الشرقاوي
    هو شيخ الإسلام بالديار المصرية عبد الله بن حجازي بن إبراهيم الشرقاوي الأزهري الشافعي الخلوتي ولد في حدود الخمسين ومائة وألف ومات سنة 1227 له عدة مصنفات منها في الحديث اختصار الشمائل وشرحه وشرح تجريد أحاديث الصحيح للشرجي في ثلاث مجلدات مطبوع وله تاريخ مصر وطبقات الشافعية وغير ذلك
    يروي عامة عن الشمس الحفني وهو عمدته ومحمود الكردي والملوي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1072



  3. #83
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    والجوهري والصعيدي وعطية الأجهوري هؤلاء الذين رأيته سماهم من مجيزيه عامة في إجازة وقفت عليها بخطه لسيدي الحاج بلقاسم بن علي زين العابدين بن هاشم العراقي الفاسي
    وللشرقاوي ثبت وهو عندي في نحو كراسين أوله الحمد لله الذي بعث رسلا مبشرين ومنذرين قال طلب مني بعض الإخوان أن أذكر له أسانيد مشايخنا في علوم الشريعة الثلاثة التفسير والحديث والفقه وفي الأحزاب والأوراد وغير ذلك على وجه مختصر فأجبته إلى ذلك وإن لم أكن أهلا لما هنالك بدأه بأسانيد كتب التفسير ثم كتب الحديث وختمه بأسانيد أحزاب الشاذلي أتمه يوم السبت 2 شعبان عام 1217 وقفت عليه بالحجاز وتونس ورأيت منه نسخة بالمغرب عليها إجازة به من مؤلفه وهي عامة لأبي عبد الله محمد الأمين بن جعفر الصوصي السجلماسي الرتبي وابن عمه السيد أحمد بن محمد العربي وهي مؤرخة في 11 جمادي الآخرة عام 1227 وبأثرها إجازة من الأمين المذكور به للمسند أبي عبد الله محمد التهامي ابن رحمون الفاسي به وهي عامة وقد سبق ما قاله عن الثبت المذكور الشيخ حسن العطار لدى الكلام على ثبت الشيخ الأمير فانظره في حرف الألف هناك
    نرويه بأسانيدنا إلى الشهاب دحلان عن الكزبري وعثمان الدمياطي كلاهما عنه وعن شيخنا السكري عن يوسف بن مصطفى الصاوي عنه وعن الوالد عن الشيخ عبد الغني عن إسماعيل الرومي عنه وعن الشيخ حسب الله المكي عن الشيخ عبد الغني الدمياطي عنه وهو عال ح وعن القاضي حسين السبعي الهندي كتابة منه عن محمد بن ناصر الحازمي عن أبي الفوز أحمد المرزوقي ويوسف بن مصطفى الصاوي كلاهما عن الشرقاوي ثبته ح وعن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1073
    الشيخ محمود فتح الله البيلوني الاسكندري بها عن الشيخ خفاجي سيف الله عن الشيخ مصطفى عابدين والسيد عبد الله الشريف عن الشيخ حسن العطار شيخ الجامع الأزهر عن العلامة الشرقاوي ثبته
    600الشريف الواولاتي هو الإمام المعمر عالي الاسناد المتفرد بذلك في أقاصي البلاد أبو عبد الله محمد الشهير بمولاي الشريف وهو محمد بن عبد الله الإدريسي الواولاتي بواوين كما وجدته بخط الشيخ صالح الفلاني في ثبته وضبطه بضم الواو الثانية القاوقجي في أوائله والصواب فيه الولاني نسبة إلى ولاته بفتح الواو مدينة من مدن الحوض وهو قطر كالغرب يطلق على أهله الشناكطة هكذا قال لي عالم شنكيطي يعرف تلك الجهات وتربى فيها
    ولد المترجم كما في ثبت الفلاني الكبير سنة 961 ومات سنة 1101 وفي الغرر الغالية في المحاسن القاوقجية أنه ولد سنة 981 ومات سنة 1102 ونحوه لأحد من تدبج معه الفلاني وهو النور علي بن عبد البر الونائي في المنح الإلهية في شرح الأوراد البكرية ولما ترجم الشيخ صالح الفلاني في ثبته الكبير خاله الشيخ عثمان بن عبد الله الفلاني وهو أول شيوخه قال إنه أخذ عن أعلام شهيرة أجلهم مولاي الشريف محمد بن عبد الله الواولاتي ولد الشريف عام 1046 وتوفي في رجب سنة 1146 اه من خط الفلاني وفي الثبت المذكور أيضا حين ترجم لشيخه ابن سنة الفلاني قال ولازم الشريف أبا عبد الله الواولاتي اثنتين وثلاثين سنة وكانت ولادة الشريف محمد عام 960 وحج مع والده سنة 975 ودخل معه بغداد ودمشق وحلب والروم ولقي جماعة من العلماء منهم محمد أفندي الرومي البركلي صاحب كتاب الطريقة المحمدية وأجازه جميع مصنفاته
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1074
    وأكرمه إكراما كثيرا وتوفي البركلي المذكور سنة 981 ولقي في حجته الثالثة عام 1030 الشيخ محمد الزقتاوي تلميذ القاضي زكرياء الأنصاري قال في فهرسته ورحلته أيضا وقد من الله علي بسند عال في الحديث لما دخلنا زقتا أخبرونا أن شيخا علامة من أهل العلم والصلاح منقطعا في بيته وقد جاوز المائة والعشرين فذهبنا إليه وأجازنا بصحيح البخاري وغيره من كتب الحديث وجميع ما يصح لشيخه القاضي زكرياء اه ثم ذكر الفلاني أيضا أن مولاي الشريف أخذ عن محمد بن محمود بغيغ وعبد الكريم الفكون القسمطيني وسالم السنهوري وعبد الرؤوف المناوي والنور الزيادي وعلي بن سلطان القاري المكي إجازة بواسطة والده وغيرهم من الأعلام الذين أخذ عنهم أبو سالم العياشي وصاحب المنح وجده أبو السعود وغيرهم سماهم طبقة بعد طبقة على ترتيب ذكرهم في أثبات هؤلاء مما لعله يستغرب عادة بحيث ذكر الفلاني في شيوخه علي القاري المتوفى سنة 1014 وحسن العجيمي المتوفى سنة 1113 وهذا ربما يستغرب لأن زمان وجود القاري يوخذ عنه لم يخلق حسن العجيمي ولكن ربما يقرب ذلك أن الرجل طال عمره فمنهم من استجاز له منه والده كما صرح به في حق القاري ومنهم من أخذ عنه لما حج مع والده حجته الأولى وهو صغير ثم والى حجة مرات وكلما دخل بلدا أو وجد إماما ظهر بها تلمذ له والله أعلم أو وجد الفلاني أسماءهم وترتيبهم على غير ما رتبهم عليه لتخليط في الأوراق التي نقل عنها وكان لا يعرف طبقاتهم ولكني أراه يذكر ولادتهم ووفياتهم وربما كانت وفاة شيخ هي سنة ولادة الشيخ الذي يذكر بعده أو بعدها بمدة والله أعلم بالحقيقة
    أما تردد الفلاني في تاريخ ولادته فمشكلة المشكلات وعقدة العقد وربما يتساءل هل لابن سنة متابع عن المترجم له مولاي الشريف فالجواب أن الفلاني لما ترجم خاله ومجيزه الشيخ عثمان الفلاني الشهير قال أخذ عن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1075
    مولاي الشريف محمد بن عبد الله الولاتي ولما ترجم لشيخه ابن سنة وأخذه عن المترجم قال لازمه إلى أن مات ثم لازم ولده محمد بن محمد بن عبد الله إلى أن مات اه ومن خط الفلاني نقلت وربما يكون ولد المترجم محمد بن محمد بن عبد الله الشريف هو الذي أرخ الفلاني ولادته بسنة 46 بعد الألف والله أعلم بغيبه وأحوال عبيده
    وقد ورد على فاس بعد الحج والزيارة العالم الفاضل محمد الأمين بن دحان الحوضي التشيتي فحرر لي شهرة مولاي الشريف المذكور بولاته بالعلم والشرف وقد دخل هو ولاتة مرارا وعرفها وعرف أهلها وأن من ذرية مولاي الشريف المشاهر أولاد حمزة ولد الواثق والواثق إما ولد مولاي الشريف أو حفيده ووقع في إجازة النور عمر بن عبد الرسول العطار المكي للأخوين محمد وعمر ابني عيدروس الحبشي حسبما ساقها ولد الثاني السيد عيدروس في عقد اليواقيت أنه يروي الصحيح عاليا عن المعمر مائة وثماني وعشرين سنة عبد القادر بن أحمد بن محمد الأندلسي عن المعمر مائة وإحدى وعشرين سنة محمد بن عبد الله الإدريسي عن قطب الدين النهروالي بسنده فانظر هل الإدريسي المذكور هو الولاتي المترجم أو غيره وعبد القادر الأندلسي الذي روى عنه قال عنه النور علي الونائي إنه أعلى الشيوخ الذين أدركهم سنا روى له عن البرهان الكوراني وكتب الفلاني في ترجمة الونائي من ثبته عنه أنه أعلى أسانيده ووجدت الحافظ الزبيدي ترجم لعبد القادر المذكور فذكر أنه ولد سنة 1091 ومات سنة 1198 فعلى ما للحافظ الزبيدي يكون عمره 108 سنين ولا شك أنه به أعلم ولترجمته أتقن نعم قال ابن عبد السلام الناصري في رحلته لما ترجمه وسألته عن سنة حج أبي العباس ابن ناصر الأخيرة فقال اجتمعت به إذ ذاك وهو نازل بالبندقين بمصر وأنا شيخ اه وعلى كل حال فروايته عن الإدريسي المذكور
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1076
    والكوراني بالإجازة العامة لأهل العصر والله أعلم بغيبة نروي ما لمولاي الشريف الولاتي من طريق الفلاني عن ابن سنة الفلاني عنه
    601الشراباتي
    هو الإمام العلامة محدث حلب ومسندها عبد الكريم بن أحمد بن علوان الشراباتي والشراباتي في الشام الذي يصنع المشروبات كما في القاموس ولد بحلب سنة 1106 وأخذ عن علمائها ثم رحل إلى دمشق فأخذ عن أبي المواهب الحنبلي والعارف النابلسي وعبد القادر التغلبي والياس الكردي وأحمد الغزي وعبد الرحمن المجلد ومحمد بن علي الكاملي الدمشقي وأجازه ب فتح المتعال في مدح النعال للشهاب المقري عن المولى الفاضل أحمد الشاهيني الدمشقي وهو عن المقري وحج عام 1123 وأخذ عن البصري والنخلي وأبي طاهر الكوراني ثم حج سنة 43 بعد أن كف بصره وأخذ عن محمد حياة السندي ومحمد الدقاق الرباطي ولما ورد على حلب محمد بن عقيلة المكي ومصطفى البكري أخذ عنهما
    له تعليق على الشفا وعلى كنوز الحقائق للمناوي والعطايا الكريمية في الصلاة على خير البرية ورسالة في الفرق بين القرآن العظيم والأحاديث القدسية الواردة على لسان المصطفى صلى الله عليه وسلم وثبته إنالة الطالبين لعوالي المحدثين وهو ثبت نفيس منه نسخة في المكتبة الخالدية التي ببيت المقدس ونسخة أخرى منه موجودة في مكتبة المدرسة الصديقية في محلة قاضي عسكر بحلب
    قال في سلك الدرر انتهى إليه في زمانه علو الاسناد وألحق بالأباء والأجداد الأبناء والأحفاد مات بحلب سنة 1178 أروي ثبته عن السكري عن سعيد الحلبي عن شاكر العقاد عن المنلا علي التركماني الدمشقي والشيخ
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1077
    مصطفى الرحمتي كلاهما عنه وإجازته للتركماني عندي بخطه ح وأعلى منه عن الشيخ نصر الله الخطيب عن عمر الغزي عن الرحمتي ومحمد سعيد السويدي كلاهما عنه ح وعن السكري عن الشيخ سعيد الحلبي عن إسماعيل بن محمد المواهبي الحلبي ومحمد بن عثمان العقيلي الحلبي كلاهما عن الشراباتي عاليا
    الشلبي
    انظر إتحاف الرواة بمسلسل القضاة
    602الشلوبين
    هو أبو علي عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الأزدي الإشبيلي يكنى أبا عبد الله ويعرف بالشلوبين والشلوبين الأبيض الأشقر وكان أبو علي كذلك فعرف به وليست شلوبين ببلد كما نبه عليه ابن الطيب في حواشي القاموس
    إمام العربية بالمغرب والمشرق من غير مدافع روى عن ابن عطية وأبي بكر ابن الجد وأبي بكر ابن خير والسهيلي وابن حبيش وعبد الحق صاحب الأحكام وجماعة وكتب إليه من أهل المشرق السلفي له برنامج في مروياته من جمع أبي محمد الحريري توفي سنة 562 نرويه وكل ما له من طريق ابن حوط الله وابن أبي الأحوص كلاهما ممن رحل إليه وأخذ عنه رحمهم الله
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1078
    603 الشمني
    هو أبو شامل محمد بن محمد بن الحسن بن علي الشمني التميمي الداري له برنامج أوله الحمد لله المتفضل بإجابة السؤال إذا توجه إليه أما بعد فإن الفقيه أبا سعيد ولد القاضي أبي محمد عبد الله بن أبي سعيد السلوي سألني أن أجيزه وأجيز ولده النجيب أبا عبد الله محمدا ما رويته من الكتب جميعا مجازا كان أو مسموعا وأن أذكر أسانيدي فيها موصولة إلى مؤلفيها فأجبته إلى ذلك الخ ألفه عام 876 ومنه نسخة موجودة بمكتبة الاسكوريال باصبانيا انظر إسنادنا إليه في أبو شامل الشمني في الكنى
    604الشنواني
    هو محمد بن علي الشنواني العلامة أحد كبار علماء الأزهر وشيوخه المتوفى سنة 1233 له حاشية على مختصر ابن أبي جمرة للبخاري وهي مطبوعة وله غير ذلك روى عامة عن عيسى بن أحمد البراوي ومحمد الفارسي وعطية الأجهوري ومحمد المنير السمنودي وأحمد الراشدي الشافعي وأحمد الدمنهوري والحافظ مرتضى الزبيدي والصعيدي ومحمد البخاري النابلسي والشهاب أحمد بن عبيد العطار الدمشقي
    له ثبت لطيف وقفت عليه في مكة اسمه الدرر السنية وقد ذكرته في حرف الدال أيضا ومنه لخصت ما ذكرت أرويه عن أصحاب
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1079
    دحلان عن عثمان الدمياطي عنه وبأسانيدنا إلى الكزبري عنه وعن شيخنا السكري عن يوسف الصاوي عنه أيضا ح وعن الشمس محمد بن سليمان حسب الله وعبد الله البنا كلاهما عن مصطفى المبلط عنه أيضا وعن الشمس محمد بن سالم السري باهارون التريمي وغيره من محمد بن ناصر الحازمي عن يوسف بن مصطفى الصاوي وأبي الفوز المراوقي المكي عن الشنواني ثبته
    605الشعراني
    هو الإمام الفقيه المحدث الصوفي العارف المسلك أبو المواهب عبد الوهاب بن أحمد الشعراني أو الشعراوي بالنون والواو كما وجد بخطه الشافعي وقفت على تحليته بخط أبي العباس أحمد بن مبارك اللمطي هكذا سيدنا الإمام ولي العلماء عالم الأولياء مربي السالكين وبقية الأيمة العارفين المهتدين ولد سنة 898 حفظ القرآن وهو ابن سبع سنين قال تلميذه المناوي وحبب إليه الحديث فلازم الاشتغال به ومع ذلك لم يكن عنده جمود المحدثين وأخذ عن مائتي شيخ بالتثنية كما في رحلة الزبادي وأخذ الطريق عن نحو مائة شيخ أيضا فجميع شيوخه ثلاثمائة وقد ذكر عددا عديدا منهم في الطبقات والذيل وذكر منهم جملة في أول كتابه المسمى ب الفلك المشحون في بيان أن علم التصوف هو ما تخلق به العلماء العاملون قال في أوله هذا كتاب نفيس لم يسبقني أحد إلى تأليف مثله فيما أظن جمعت فيه جملة صالحة من أخلاق العلماء الذين أدركناهم أوائل القرن العاشر في مصر وقراها وهم نحو مائة وخمسين شيخا ذكرنا أسماءهم ومناقبهم في كتاب الطبقات اه
    وتآليفه تزيد على ثلاثمائة كتاب في علوم الشريعة وآلاتها قال الزبادي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1080
    في رحلته اطلع على سائر أدلة المذاهب غالبا المستعملة والمندرسة وعلم استنباط كل مذهب منها لكثرة محفوظاته وتآليفه منها ما هو في خمس مجلدات ضخمة وغالبها في مجلدين ضخمين اه وقال المناوي عنه كان جيد النظر صوفي الخبر له دراية بأقوال السلف ومذاهب الخلف وكان ينهى عن الحط على الفلاسفة وينفر ممن يذمهم بحضرته اه كان مواظبا على السنة مخالفا للبدعة مبالغا في الورع مؤثرا لذي الفاقة على نفسه اه وترجمته أفردت بتآليف منها السر الرباني في طريقه الشعراني وتذكرة أولي الألباب في مناقب سيدي عبد الوهاب كلاهما لأبي الأنس المليجي الشافعي الأزهري وفي الكبير استيفاء تراجم أولاده وأحفاده وتلاميذه وتوفي بمصر سنة 973 كما في رحلة العياشي والزبادي وغيرهما وفي السر الظاهر وكناش أبي حامد العربي بن الطيب القادري أنه رأى ما يقتضي أنه كان حيا بعد الثمانين وتسعمائة قال الحوات فلعل الصواب ثلاث وتسعون بتقديم المثناة على السين لا سبعين بتقديم السين على الموحدة اه قلت الصواب أنه مات سنة 973 بذلك أرخه تلميذه وبلديه الحافظ المناوي في طبقاته وهو به أعلم ونحوه في الرحلة العياشية عن خط شيخه أبي مهدي الثعالبي وجزم به صاحب نشر المثاني والحضيكي في طبقاته وغيرهما قال المناوي في ترجمته مضى وخلف ذكرا باقيا وثناء عاطرا ذكيا ومددا لاينكره إلا معاند أو محروم ولا يجحده إلا باهت مذموم اه
    له منح المنة في التلبس بالسنة وهو مطبوع والبدر المنير في غريب حديث البشير النذير وهو مطبوع وكشف الغمة جمع فيه أدلة المذاهب الأربعة في الحديث وهو مطبوع في مجلد من أنفع كتبه إلا أنه يسوق
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1081
    الحديث من غير تخريج قال اكتفاء بعلم أهل كل مذهب بمن خرج دليلهم والغالب أنه اعتمد فيه كنز ابن الهندي وقد اعتنى بتخريج أحاديثه شيخنا الشهاب الحضراوي المكي قال الشعراني ثم صنفت بعده كتاب المنهج المبين في بيان أدلة المجتهدين عزوت فيه كل حديث إلى من خرجه فكان كالتخريج لأحاديث كشف الغمة وله أيضا كتاب مشارق الأنوار القدسية في بيان العهود المحمدية قال جمعت فيه أحاديث الترغيب والترهيب وجعلته على قسمين مأمورات ومنهيات وله اختصار قواعد الزركشي ومنهاج الوصول إلى علم الأصول جمع فيه بين شرح المحلى على جمع الجوامع وحاشية ابن أبي شريف وكتاب مفحم الأكباد في مواد الاجتهاد ولوائح الخذلان على كل من لم يعمل بالقرآن وكتاب حد الحسام على من أوجب العمل بالإلهام وكتاب التتبع والفحص على حكم الإلهام إذا خالف النص وكتاب البروق الخواطف لبصر من عمل بالهواتف وغير ذلك من المؤلفات في السنة والفقه والتصوف والنحو والأصول منها كشف الران عن أسئلة الجان وقعت إلي منه نسخة بمراكش بخط الحافظ الجهبذ أبي العباس ابن مبارك اللمطي قال عنه الأجوبة هذه في غاية الحسن ونهاية المعرفة وهي على طريقة النظار أهل الأفكار غير مشكلة ولا تقرب من الاشكال رأسا اه ومن خطه رحمه الله نقلت إلا أنه استثنى بعض أمور نبه عليها بهامش النسخة المذكورة باحثة فيها
    يروي عامة عن القاضي زكرياء والحافظ الأسيوطي والكمال الطويل القادري والقلقشندي وتلك الطبقة من أصحاب الحافظ ابن حجر ويروي أيضا عن القسطلاني وله فهرس مطبوع جمع فيه مروياته عن السيوطي نرويه وكل ما له من طرق منها عن الشيخ الأبر عبد البر بن أحمد منة الله المالكي الأزهري عن أبيه عن الشيخ الأمير عن الشمس محمد بن سالم الحفني عن مسند الدنيا الشمس محمد بن علي الأحمدي العلوي البولاقي عن محمد بن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1082
    سعد الدين عن محمد بن الترجمان عن الشعراني ح وأخذ محمد بن علي العلوي أيضا عن المعمر محمد بن قاسم البقري عن عمه أبي عمران موسى عن الشعراني أيضا ما له وأنا عبد الله البنا عن أبيه عن الأمير عن محمد البليدي المعمر عن محمد البقري المذكور عن عمه المعمر أبي عمران موسى البقري عن الشعراني ما له وهذا عال جدا ح وبأسانيدنا إلى محمد حجازي الواعظ الشعراني عنه ح وبأسانيدنا إلى القشاشي عن أحمد بن علي الشناوي عن أبيه عنه
    وصافحت المعمر عمر بن الطاهر بن عمر بن الشريف بن زين العابدين ابن السلطان أبي الفداء إسماعيل ابن الشريف العلوي المكناسي كان معمرا جاوز المائة لقيته بداره بمكناس عام 1321 وهو صافح أبا حامد العربي ابن المعطي الشرقاوي كما صافح الحافظ مرتضى الزبيدي كما صافح المعمر محمد بن حسن الوفائي كما صافح المعمر محمد بن يوسف الطولوني كما صافح الشعراني وهو صافح المتبولي عن الخضر عليه السلام فبيني وبين الشعراني في الرؤية والمصافحة خمسة وهذا عال جدا
    الشعراوي
    هو محمد حجازي الشهير بالواعظ انظر حرف الواو في الواعظ
    606الشيخ بن علي الزواوي
    له ثبت ذكره له العارف السنوسي في البدور السافرة وذكر أنه يروي عن الشيخ أبي طالب المازوني عنه نتصل به بأسانيدنا إلى الشيخ السنوسي
    607الشوكاني
    نسبة إلى شوكان وهي قرية من قري السجامية
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1083
    إحدى قبائل خولان بينها وبين صنعاء دون مسافة يوم بالقرب من ذمار هو الإمام خاتمة محدثي المشرق وأثريه العلامة النظار الجهبذ القاضي محمد ابن علي الشوكاني ثم الصنعاني ولد رحمه الله بصنعاء اليمن 28 ذي القعدة عام 1172 وبها نشأ وقرأ القرآن وجد واجتهد في الطلب وأقر أعين أولي الرغب أخذ عن والده وأحمد بن محمد الحرازي ولازمه 13 سنة وبه انتفع وأخذ أيضا عن إسماعيل بن الحسن بن أحمد بن الحسن ابن الإمام القاسم بن محمد وعن عبد الله بن إسماعيل النهمي والإمام عبد القادر الكوكباني وهو أعظم مشايخه وربما بلغت دروسه في اليوم والليلة 13 درسا ثم تصدى للتدريس والفتوى والتصنيف فأتى بالعجيب الغريب زعامة وإقداما وتحريرا واطلاعا ونقدا
    ومن أكبر مصنفاته في السنة وعلومها نيل الأوطار في شرح منتقى الأخبار وهو مطبوع في ثمان مجلدات وهو من خير وأجمع ما ألفه المتأخرون في السنة وفقهها وله أيضا شرح على الحصن سماه تحفة الذاكرين شرح عدة الحصن الحصين والفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة وهي مطبوعة بالهند قال في طالعته من كان عنده هذا الكتاب فقد كان عنده جميع مصنفات المصنفين في الموضوعات مع زيادات وقفت عليها في كتب الجرح والتعديل وتراجم رجال الرواية وتخريجات المخرجين وتصنيفات المحققين اه لكن قال عنه أبو الحسنات عبد الحي اللكنوي أدرج فيه كثيرا من الأحاديث التي لم تبلغ درجة الوضع وأحاديث صحاحا وحسانا تقليدا للمشددين المتساهلين في الموضوعات اه وقال أيضا في ظفر الأماني في شرح مختصر الجرجاني فيها أي رسالة الشوكاني المذكورة أحاديث صحاح وحسان قد أدرجها بسوء فهمه وتقليده للمشددين المتساهلين
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1084
    في الموضوعات فعلى العارف الماهر التوقف في كلامه وتنقيح مرامه في هذا الباب بل في جميع المسائل الدينية فإن له في تأليفاته الحديثية والفقهية اختيارات شنيعة مخالفة لإجماع الأمة وتحقيقات مخالفة للمعقول والمنقول كما لا يخفى على ماهر في الأصول والفروع اه
    ومن تآليفه في علم الحديث حاشية شفاء الأوام في مجلد و الدرر البهية وشرحها الدراري المضية في مجلد وإتحاف المهرة في الكلام على حديث لا عدوى ولا طيرة وإرشاد الغبي إلى مذهب أهل البيت في صحب النبي والقول المقبول في رد الخبر المجهول من غير صحابة الرسول والتوضيح في تواتر ما جاء في المنتظر والدجال والمسيح والأبحاث الوضيئة في الكلام على حديث حب الدنيا رأس كل خطيئة وكشف الرين عن حديث ذي اليدين وشبه المشتبهات بين الحلال والحرام والسيل الجرار على الأزهار في الفقه وقطر الولي على أحاديث الولي ونثر الجوهر على حديث أبي ذر ودر السحابة في مناقب القرابة والصحابة في مجلد والرسالة المكملة في أدلة البسملة وزهر النسرين في حديث المعمرين ورسالة في قول المحدثين رجال اسناده ثقلت ورسالة على حديث الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وللشوكاني أيضا التاريخ الحافل المسمى البدر الطالع بمحاسن من كان بعد القرن التاسع ذيل به على الضوء اللامع للحافظ السخاوي ابتدأ كتبه بذكر عابد اليمن إبراهيم الولي المشهور وكانت وفاته رحمه الله سنة 1255 على ما في مواضع من كتب صديق حسن وفي بعضها
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1085
    سنة 1250 هو الصواب وبذلك أرخه جماعة من اليمنيين الذين عم أعلم الناس به
    وعمدته رحمه الله في علوم الأثر الإمام المحدث عبد القادر بن أحمد الكوكباني الحسني والمحدث علي بن إبراهيم بن عامر الشهيد يروي عنهما عامة وعن يوسف بن محمد بن علاء الدين المزجاجي الزبيدي وصديق بن علي المزجاجي الأول والرابع عن سليمان الأهدل والثالث عن أبيه محمد ابن علاء الدين الزبيدي وروى شيخه الكوكباني عن محمد حياة السندي والإمام محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني وابن الطيب الشركي وغيرهم ويروي المترجم أيضا عن شيخه العلامة الحسن بن إسماعيل بن الحسين بن محمد المغربي شارح بلوغ المرام وهو منسوب إلى قرية من أعمال صنعاء اليمن لا إلى المغرب وغيرهم هؤلاء الذين إجازتهم له من عامة شيوخه وقد جمع مروياته عنهم في ثبت سماه إتحاف الأكابر بإسناد الدفاتر أتمه عام 1214 وقد طبع في الهند سنة 1328 ضمن مجموعة إسنادية يشتمل الإتحاف المذكور على صحائف 118 وهو ثبت جامع مهم قال جمعت في هذا المختصر كل ما ثبت لي روايته بإسناد متصل بمصنفه سواء كان من كتب الأيمة من أهل السنة أو من كتب غيرهم من سائر الطوائف الإسلامية في جميع فنون العلم
    الخ وهذا ما لم نر أحدا التزمه من أصحاب الفهارس ولذلك استفدنا منها أسانيد كتب أيمة الزيدية وغيرهم ولم نظفر بذلك إلا فيها ورتب ما ذكره فيه من الكتب على حروف المعجم وذكر في حرف الميم إسناد مؤلفات جماعة من العلماء على العموم ليكون ذلك أكثر نفعا وأتم فائدة وقال في آخره هذه الأسانيد التي أشرنا إليها قد اشتملت على أسانيد كتب الإسلام في جميع الفنون وقد جمعنا ما فيها في هذا المختصر على هذا الترتيب الذي لم أسبق إليه مع المبالغة في الاختصار من دون خلال
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1086
    وله أيضا مجموع أسانيده أحال عليه في ص 10 من الإتحاف انظره وله الاعلام بالمشايخ الأعلام والتلامذة الكرام جعله كالمعجم لشيوخه وتلاميذه
    نروي الثبت المذكور وكل ما لمؤلفه عن العلامة المحدث القاضي أبي الرجال حسين بن محسن الأنصاري الحديدي كتابة من الهند عن القاضي أبي العباس أحمد بن محمد بن علي الشوكاني ومحمد بن ناصر الحازمي عن الحافظ الشوكاني والد الأول ح وعن مؤرخ مكة الشهاب أحمد ابن محمد الحضراوي المكي عن مفتي تعز يحيى بن أحمد المجاهد بن علي اليمني التعزي عن والده عن الشوكاني ح وأخذ شيخنا المذكور عن أحمد ابن حسن المجاهد عن الشوكاني أيضا ح وعن أبي الحسن ابن ظاهر ومحمد أمين رضوان كلاهما عن أحمد بن محمد المعافي الضحوي عن الحافظ الحسن بن أحمد عبد الله عاكش عن الشوكاني ح وعن محمد بن سالم السري باهارون التريمي مكاتبة من مكة عن السيد عيدروس بن عمر العلوي عن عبد الله بن الحسين بلفكيه مكاتبة عنه ح وعن السيد أبي بكر بن عبد الرحمن بن شهاب الدين الباعلوي كتابة من الهند عن أبيه عن الشوكاني بصنعاء أقام عنده بها مدة يقرأ عليه مؤلفاته ح وعن الشيخ محمد المكي ابن عزوز عن محمد بن دلال الصنعاني عن النحرير أحمد بن علي الشرفي اليمني عن القاضي أحمد بن محمد بن علي الشوكاني عن أبيه ح وعن الشيخ أحمد أبي الخير العطار عن محمد بن عبد العزيز الجعفري الهندي عن أبي الفضل عبد الحق العثماني المكي المناوي عن القاضي الشوكاني فهذه اتصالاتنا بالشوكاني من طريق ثمانية من تلاميذه وهي من القوة بمكان
    وقد كان الشوكاني المذكور شامة في وجه القرن المنصرم وغرة في جبين الدهر انتهج من مناهج العلم ما عمي على كثير ممن قبله وأوتي فيه من طلاقة القلم والزعامة ما لم ينطلق به قلم غيره فهو من مفاخر اليمن بل العرب وناهيك في ترجمته بقول الوجيه عبد الرحمن الأهدل من النفس
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1087



  4. #84
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    اليماني لما ترجم شيخهما عبد القادر الكوكباني وممن تخرج بسيدي الإمام عبد القادر بن أحمد ونشر علومه الزاهرة وانتسب إليه وعول في الاقتداء في سلوك منهاج الحق عليه إمام عصرنا في سائر العلوم وخطيب دهرنا في إيضاح دقائق المنطوق والمفهوم الحافظ المسند الحجة الهادي في إيضاح السنن النبوي إلى المحجة عز الإسلام محمد بن علي الشوكاني
    إن هز أقلامه يوما ليعملها === أنساك كل كمي هز عامله
    وإن أقر على رق أنامله === أقر بالرق كتاب الأنام له
    فإن المذكور من أخص الآخذين عن شيخنا الإمام عبد القادر وفد منح الله هذا الإمام ثلاثة أمور لا أعلم أنها في هذا الزمن الأخير جمعت لغيره الأول سعة التبحر في العلوم على اختلاف أجناسها وأنواعها الثاني كثرة التلاميذ المحققين أولي الأفهام الخارقة الحقيق أن ينشد عند جمعهم الغفير
    إني إذا حضرتني ألف محبرة === تقول أخبرني هذا وحدثني
    صاحت بعقوتها الأقلام قائلة === هذي المكارم لا قعبان من لبن
    الثالث
    سعة التآليف المحررة ثم عدد معظمها كالتفسير ونيل الأوطار وإرشاد الفحول والسيل الجرار ثم نقل أن مؤلفاته الآن بلغت مائة وأربعة عشر تأليفا مما قد شاع ووقع في الأمصار الشاسعة الانتفاع بها فضلا عن القريبة ثم أنشد
    كلنا عالم بأنك فينا === نعمة ساعدت بها الأقدار
    فوقت نفسك النفوس من الشر === وزيدت في عمرك الأعمار
    ثم أشار إلى من أفرد ترجمته بالتأليف
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1088
    وممن أوعب في ترجمته تلميذه القاضي العلامة عبد الرحمن بن أحمد البهكلي في كتابه نفح العود في أيام الشريف حمود ختمها بقوله وعلى الجملة فما رأى مثل نفسه ولا رأى من رأى مثله علما وقياما بالحق بقوة جنان وسلاطة لسان اه ونسب له الأمير صديق حسن الهندي في الحطة التجديد
    تنبيه
    ولد القاضي الشوكاني الشهاب أحمد وصفه تلميذه شيخنا القاضي حسين السبعي الأنصاري في الإجازة التي كتب لنا ب حافظ وقته ومصره صفى الإسلام القاضي أحمد واستفدت من تاريخ اليمن المسمى فرجة المهموم والحزن في حوادث وتاريخ اليمن أنه كان قاضيا بصنعاء عام 1267 ولم يتصل بي من أخباره شيء دون ما ذكر
    608ابن الشرائحي
    هو الإمام الحافظ المفيد أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن خليل البعلبكي الدمشقي ولد سنة 748 ونشأ أميا لا يقرأ ولا يكتب وكان حافظا لا يدانى في معرفة الأجزاء والعوالي وآية في حفظ الرواة المتأخرين يذاكر فيهم مذاكرة دالة على حافظة باهرة مع حظ من معرفة الرجال المتقدمين وغريب الحديث وكان اعتماده في ذلك على حفظه وكان يستعين بمن يقرأ له وخرج للقمني مشيخة ولجماعة من أقرانه ومن هو دونهم ومات بدمشق أواخر سنة 819 اتفق على ذلك الحفاظ الثلاثة ابن حجر والتقي الفاسي وابن ناصر الدين الدمشقي ثم رجع ابن حجر إلى أنه مات سنة عشرين وثمانمائة وفي طبقات الحفاظ أنه مات سنة 821 وكان آخر ما حدث به صحيح مسلم عاش بعد ختمه يوما وليلة رحمه الله
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1089
    609 ابن شريح
    أروي فهرسته من طريق ابن أبي الأحوص عن القاضي أبي القاسم أحمد بن يزيد بن بقي عن الخطيب أبي الحسن شريح بن محمد بن شريح عنه
    610ابن الشماع المراكشي
    هو الإمام الخطيب الأستاذ الأصولي الفرضي أبو العباس أحمد بن محمد بن إبراهيم الأنصاري الشهير بابن الشماع أجازة ابن جابر الوادياشي والشريف الغرناطي والخطيب ابن مرزوق وطبقتهم أروي فهرسته من طريق ابن الأحمر وابن مرزوق الحفيد وأبي زكرياء السراج وولده أبي القاسم أربعتهم عنه
    611ابن الشاط
    هو أبو محمد قاسم بن عبد الله بن محمد بن الشاط الأنصاري نزيل سبتة ويكنى أبا القاسم الشيخ الأصولي النظار نسيج وحده في أصالة النظر ونفوذ الفكر أجازه أبو القاسم ابن البراء وأبو العباس ابن الغماز وأبو محمد ابن أبي الدنيا وأبو جعفر ابن الطباع وأبو الحسن ابن الجياب وأبو بكر ابن فارس الأنباري وأبو العباس ابن علي الغماري له فهرسة قال عنها ابن الخطيب في الإحاطة وابن فرحون في الديباج حافلة وكانت وفاته سنة 723 وقد استكمل الثمانين نروي فهرسته بالسند إلى أبي زكرياء السراج عن المعمر أبي عبد الله محمد بن سعيد الرعيني الفاسي عنه
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1090
    مكاتبة وذكر السراج عن الرعيني المذكور كان شيخنا أبو عبد الله ابن رشيد يقول ما رأيت عالما بالمغرب إلا ابن البناء بمراكش وابن الشاط بسبتة وهو صاحب أنوار البروق في تعقب القواعد والفروق
    612ابن الشماع الحلبي
    هو الإمام الحافظ زين الدين أبو حفص عمر بن أحمد بن علي بن محمود بن الشماع الحلبي الشافعي الفقيه المحدث المسند الأثري ولد سنة 880 تقريبا واشتغل على محيي الدين ابن الأبار والجلال النصيبي وغيرهما من علماء حلب وأخذ الحديث عن التقي المعمر أبي بكر الحبشي الحلبي وغيره بحلب ورحل إلى القاهرة فاعتمد شيخها وحافظها الجلال السيوطي والقاضي زكرياء والبرهان ابن أبي شريف ونور الدين المحلي والشهاب ابن شعبان الغزي وتدبج أخيرا مع شمس الدين ابن العجيمي المقدسي لما ورد إلى حلب وجاور بمكة مرات وحرص فيها على التحصيل والأخذ عن كل حقير وجليل من الرجال والنساء وسافر في طلب الحديث إلى حماة وحمص ودمشق وبيت المقدس وصفد والقاهرة وبلبيس والحرمين الشريفين حسبما بسط ذلك في فهرسته الصغيرة المسماة تحفة الثقات بأسانيد ما لعمر الشماع من المسموعات وبالجملة فقد أكثر من الشيوخ والأخذ عمن دب ودرج حتى استجيز لأهل مكة فكتب لهم سنة 933 إجازة بعد استدعاء سطره الشيخ جار الله وضمنها أن شيوخه بالسماع والإجازة الخاصة زادوا على المائتين وبالإجازة العامة مع الأولين ثلاثمائة مع قبول الزيادة عليها وكان لا يبخل في الرواية والاسماع إذا حضر إليه جماعة ويكتب طبقتهم عنده مثبتا ما سمعوه عليه أو أجازهم إياه
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1091
    ونقل الشيخ جار الله ابن فهد عن الشيخ علوان الحموي في شأن الشيخ زين الدين انتهت إليه رياسة الحديث النبوي ومعرفة طرقه وكان محافظا على السنة واقتفاء أثر السلف الصالح وله المؤلفات العدة منها ما يتعلق بالفن مورد الظمآن في شعب الإيمان ومختصر تنبيه الوسنان إلى شعب الإيمان وبلغة المقتنع في آداب المستمع والدر الملتقط من الرياض النضرة في فضائل العشرة والجواهر والدرر من سيرة خير البشر وأصحابه العشرة الغرر ومحرك همم القاصرين بذكر الأئمة المجتهدين ونزهة العين في رجال الصحيحين والعذب الزلال في فضائل الآل واللآلي اللامعة في تراجم الأيمة الأربعة وعرف الند المنتخب من مؤلفات بني فهد والمنتخب المرضي من مسند الشافعي ولقط المرجان في مسند النعمان وإتحاف العابد الناسك بالمنتقى من موطأ مالك والدر المنضد من مسند أحمد واليواقيت المكللة في الأحاديث المسلسلة والقبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي وعيون الأخبار فيما وقع لي في الإقامة والأسفار وله الكواكب النيرات في الأربعين البلدانيات وهي أربعون حديثا تلقاها في أربعين بلدا موجودة في المكتبة المولوية بحلب وله ثبت في مجلدين صغيرين موجود أحدهما بمكتبة المجلس البلدي بالاسكندرية
    أروي ما له من طريق الحافظ مرتضى وولي الله الدهلوي كلاهما عن عمر بن عقيل المكي بن مصطفى بن فتح الله الحموي عن محمود بن عبد الله الموصلي الحنفي عن أبي الوفا العرضي الحلبي عن أبيه عمر عن أبيه عن عبد الوهاب عن ابن الشماع توفي بحلب 12 صفر عام 936
    613ابن أبي الشرف
    هو الشريف أبو علي ابن أبي الشرف للحافظ أبي عبد الله ابن رشيد الفهري الإشراف على أعلى الشرف في التعريف برجال البخاري من طريق الشريف أبي علي ابن أبي الشرف منه نسخة بمكتبة الاسكوريال باصبانيا
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1092
    540 شذا الروانيد في ذكر بعض الأسانيد
    هو اسم ثبت الشهاب أحمد بن قاسم البوني نرويه بأسانيدنا إليه السابقة في اسمه انظر حرف الباء وانظر حرف النون أيضا فإن الثبت المذكور هنا هكذا سماه في عمدة الاثبات والذي يحيل عليه البوني بنفسه في تآليفه هو نفح الروانيد في ذكر المهم من الأسانيد فلما تشككت في هل له ما ذكر هناك وهنا ذكرتهما معا والبوني كان كثير التصنيف
    541شد الآدب في علوم الاسناد والأدب
    هو اسم فهرس الأمير الكبير على ما في بعض نسخه الموجودة بمصر انظر إسنادنا إليه في حرف الألف تحت عنوان الأمير
    542شرح الحافظ مرتضى الزبيدي على ألفية السند له
    نرويه بأسانيدنا إليه السابقة في الألفية واسمه وشرحه هذا في نحو عشر كراريس عندي بعضه وهو ممتع في غاية الإجادة والاختصار ولا بد منه للمستجلي خبايا الألفية
    543شرح المرغني
    هو شرح العارف محمد عثمان بن أبي بكر ابن القطب عبد الله المرغني المكي صاحب تاج التفاسير على النظم المسمى الدرر اللآل في عدة رجال شيخنا ذي الكمال المسمى ب النفحات المكية واللمحات الختمية في شرح أساس الطريقة الختمية والنظم المذكور لأحد تلاميذه وهو المراد بشيخه ذي الكمال وهو شرح تتبع فيه أحواله ومشايخه وترجم فيه لسيدي أحمد بن إدريس
    أرويه وما له عن حفيده الشمس محمد بن محمد المرغني عن جده المذكور
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1093
    وأيضا يروي الحفيد عن جد والدته أبي بكر ابن إبراهيم عن شيخه محمد عثمان وأيضا عن والده محمد سر الختم وعميه جعفر والحسن وأبي المحاسن القاوقجي كلهم عن جده محمد عثمان
    544شفاء الفؤاد بإيضاح الإسناد
    للإمام الهمام المسند عفيف الدين عبد الله بن الحسين بلفكيه الباعلوي اليمني التريمي لعله هو الذي أراده في قوله إجازته لصاحب العقد بقوله وأنا ألبست الخرقة العلوية التي اشتملت على جملة من الخرق فإن الخرق نحو 27 خرقة بعضها منفردا وذكرت بعض أسانيدها في ثبت نحو سبع كراريس ولم يكمل اه أرويه عن السيد حسين الحبشي وغيره عن السيد عيدروس الحبشي عنه وقد مر في بذل النحلة
    546شفاء العليل
    أرويه عن القاضي حسين السبعي الأنصاري ومحمد بن سالم السري عن محمد بن ناصر الحازمي عن أحمد بن زيد الكبسي وعلي بن إسماعيل كلاهما عن عبد الله بن محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني
    545شوارق الأنوار في طرق السادات الصوفية الأخيار
    أو شوارق الأنوار الجلية في طرق السادات الصوفية في مجلد ضخم لأبي المحاسن القاوقجي الشامي دفين مكة المكرمة نرويه عن السيد عبد الفتاح الزعبي وغيره عنه وفي ترجمته أن له أيضا شوارق الأنوار الجلية في أسانيد الشاذلية ولم أقف عليه
    547الشرف الطاهر الجلي بإجازة سيدي علي
    ثبت ألفه الشيخ شرف الدين ابن زين العابدين الأنصاري باسم الشيخ أبي الحسن علي النوري
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1094
    الصفاقسي قال عنها المذكور وهي كتابة طويلة عجيبة نبه فيها على أمور غريبة انظر أسنادنا إليه في حرف الشين
    548الشموس المشرقة بأسانيد المغاربة والمشارقة
    لأبي إسحاق إبراهيم بن علي بن محمد بن أحمد بن منصور بن داوود بن مسلم الدرعي الشهير بالسباعي ولد سنة 1034 ومات سنة 1155 عن نحو المائة وعشرين وصفه العلامة أبو محمد زيان العراقي الفاسي في فهرسته ب شيخ الشيوخ البركة المعمر المحدث الحافظ الراوية المقرىء الضابط الرحلة الواعية الذي أسراره لأهل البصائر ظاهرة بادية أبو إسحاق السباعي وحلاه تلميذه أبو عبد الله محمد المكي بن موسى الناصري في الدرر المرصعة في صلحاء درعة ب شيخنا الإمام العارف المقرىء المحقق الأستاذ الرحلة أحد العلماء الأفراد
    أخذ الطريقة عن الشيخ أبي عبد الله ابن ناصر الدرعي وكذا علوم الشريعة وكان مخصوصا بمزيد الالتفات واختصه لتأديب ولده الإمام أبي العباس أحمد وإقرائه القرآن وغيره من العلوم وعاش هو بعد تلميذه المذكور دهرا بل شارك والده الشيخ ابن ناصر الكبير في شيخه المرغتي وأخذ بفاس عن أبي زيد عبد الرحمن ابن القاضي وأبي السعود الفاسي وأبي سالم العياشي وله رحلة إلى المشرق لقي فيها جماعة من الأعلام كالزرقاني والخرقي والحافظ البابلي والبقري والشبراملسي والشبرخيتي وأبي مهدي الثعالبي والبرهان الكوراني وابن سليمان الرداني وغيرهم من الحجازيين وأخذ بدمشق عن عبد القادر
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1095
    الصفوري والشيخ أبي المواهب عبد الباقي الحنبلي ومنصور الفتال المصري ومنصور الطوخي المصري وأبي السعود أبن تاج الدين الخزرجي الشامي ويروي عن الشيخ إبراهيم بن عبد الله جعمان اليمني كتابة من اليمن إلى المدينة وغيرهم يروي عن جميع هؤلاء ما لهم عامة
    ومن غرائب مشايخه الشيخة المعمرة المسندة الفقيهة الصالحة فاطمة بنت شكر الله ابن أسد الله الكورانية الخالدية المدنية سمع عليها كثيرا من كتب الحديث وأجازته عامة وهي تروي عامة عن الشمس الرملي عن القاضي زكرياء وهذا أعلى ما حصل للمترجم من المرويات وتروي فاطمة المذكورة أيضا عن الفقيه علي بن محمد بن مطير الحكمي عن الشيخ ابن حجر الهيثمي والحافظ السيوطي وكان سماعه عليها وإجازتها له عام 1081 بالمدينة المنورة بمنزلها
    قلت
    ومن العجيب ما رأيته في شرح مفتي المدينة مجيز بعض مجيزينا السيد جعفر البرزنجي المدني على مولد السيد جعفر البرزنجي الأكبر من أن فاطمة هذه هي أم جده الإمام محمد بن عبد الرسول البرزنجي المدني وانظر لم أهمل ذلك من عرف به وأهمل الرواية عنها أيمة الرواية في ذلك العصر مع اعتنائهم بالرواية عن الطبريتين والله أعلم
    ومن طريق فاطمة المذكورة يروي المترجم عشاريات السيوطي عن ابن مطير عنه فيصير بينه فيها وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة واسطة قال وهو أعلى ما يوجد في هذه الأعصار فإن القصار قال في فهرسته أعلى ما حصل لي في ثلاثيات البخاري وثنائيات الموطأ أربعة عشر رجلا فرأى أنه حصل له بذلك خير كبير وفضل كثير وإنه لكذلك وقد تقدم زمانه عنا بكثير فقد توفي عام 1012 وقد ساويناه في هذه الثنائيات مع تأخر زماننا عنه بأزيد من مائة سنة اه
    وفهرسته هذه جمعت باسم أبي عبد الله الحوات وبناها على إجازته له
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1096
    كما في البدور الضاوية لولده أبي الربيع وأجاز السباعي المذكور عامة للشيخ أبي عمران موسي بن محمد بن الشيخ أبي عبد الله محمد بن ناصر والأديب العلامة أبي عبد الله محمد بن عبد الله العلمي المعروف بالحوات الشفشاوني ومحمد بن عبد الكريم التدغي سبط الشيخ ابن ناصر والأديب أبي محمد جعفر ابن موسى الناصري وصنوه الشيخ محمد المكي الأصغر صاحب الدرر المرصعة وغيرها وكان المكي المذكور وقت إجازته له ابن أربع سنين ثم عمم المترجم في الإجازة لمن ذكر ولمن ولد وسيولد لهم إجازة عامة بتاريخ 1132 نقل لفظها الأخير في كتابه فتح الملك الناصر في مرويات بني ناصر كما أجاز المترجم أيضا عامة لولد العلامة أبي العباس أحمد بن إبراهيم الدرعي كما في الفتح المذكور أيضا ولقاضي درعة أبي محمد عبد الكبير ابن أحمد بن عبد الكبير الدرعي كما في ترجمته من الدرر أيضا
    نتصل بالفهرس المذكور وكل ما لمؤلفه من طريق ابن الطيب الشركي الفاسي عنه عامة ومن العجيب إهمال أبي الربيع الحوات الرواية عن المترجم مع شمول إجازته له ضمن أولاد والده العلامة الأديب أبي عبد الله محمد بن عبد الله الحوات كما سبق ويمكن أنه لم يكن اطلع على نصها الذي أشرنا إليه وإلا فإجازة المترجم لأبي عبد الله معروفة حتى ذكرها له سيدي زيان العراقي في الفهرسة التي بناها على إجازته لأبي الربيع الحوات قائلا لدى تحليته ووصفه لوالده وقد كمل بدر علمه بالأخذ عن الشيخ أبي العباس ابن ناصر رحل إليه إلى درعة قال وأخذ هناك عن شيخ الشيوخ أبي إسحاق السباعي لازمه مدة طويلة وانتفع به في جميع العلوم حتى أجازه مرارا باللفظ والكتابة على الخصوص والعموم اه باختصار منها
    وللحوات المذكور أرجوزة ذكر فيها أخذه عن المذكور ساق كلامه منها في الدرر المرصعة وذكر أنها بكمالها في فتح الملك الناصر ولم أجدها فيه وهذا قول الحوات فيه من أرجوزته
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1097
    وقد أجازني به رواية === مفيدنا بعلمه درايه
    العالم المشارك التقي === العابد المعمر النقي
    واحد مسندي رجال المغرب === وقد علا في سند ورتب
    إمامنا الدرعي إبراهيم === وهو السباعي الرضي الحميم
    قلت
    الدرعي هذا من كبار المسندين وعمدة من أعمدة أيمة القراءات المغربيين وبقية من كانت الرحلة إليهم على المحدثين كالواجبة وناهيك بكونه شارك أبا سالم العياشي في معظم شيوخه المشارقة والمغاربة وعاش بعده 45 سنة فهذا عجيب وبكل أسف أنه لم يتفطن لعلو إسناده من المغاربة غير ابن الطيب الشركي فإنه الذي نتصل به من طريقه وقد حلاه في إجازة عندي بخطه كتبها لأبي محمد حمدون ابن أبي عبد الله محمد بن عبد السلام بناني ب المعمر الأستاذ الكبير الرحلة البرهان أبو إسحاق إبراهيم بن محمد االدرعي قال بروايته عن فاطمة الخالدية عن الرملي عن زكرياء وعن الشيخ عيسى الثعالبي وغيره شارك أبا سالم العياشي في جميع شيوخه المشرقيين اه منها وإن تعجب فاعجب لكون المترجم لا تجد له ترجمة في غير الدرر المرصعة في صلحاء درعة وانظر كيف أهمله صاحب الصفوة والنشر خصوصا الأول لقرب درعه منه ومعاصرته له
    549الشموس الشارقة في أسانيد بعض شيوخنا المغاربة والمشارقة
    للحافظ محمد بن علي السنوسي المكي وهو كتاب عظيم في مجلدين وصفه لنا حفيد مؤلفه الأستاذ الجليل أبو العباس أحمد الشريف في كتابه إلي بأنه لا زال مبيضته وأن اختصاره أيضا عندهم في مجلدين واختصاره هو المسمى بالبدور وقد سبق نرويه عن الشيخ فالح الظاهري وغيره عن مؤلفه
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1098
    550 شيوخ ابن عبد البر
    جمع الشيخ أبي القاسم خلف بن عبد الملك ابن بشكوال ورتبهم على حروف المعجم أروي الجمع المذكور بأسانيدنا إلى ابن خير عنه ح وبأسانيدنا إلى ابن بشكوال انظر حرف الباء
    551شيوخ أبي محمد ابن الجارود لأبي علي الصدقي أرويه عن طريق عياض وابن بشكوال وغيرهما عنه
    552شيوخ العبسي
    هو أبو عمر أحمد بن عبد الرحمن بن مروان ابن عبد القاهر بن حسن بن عبد الملك العبسي الإشبيلي بالسند إلى ابن خير عن القاضي أبي بكر ابن العربي عن أبيه عن أبي عمر العبسي
    553شيم البارق
    اسم الثبت الكبير لشيخنا محدث المدينة ومسندها أبي اليسر فالح الظاهري المالكي قال عنه مؤلفه في بعض كتاباته هو ثبت محرر جامع في غاية الضبط اه انظر حرف الفاء نروي ما فيه عن مؤلفه
    حرف الهاء
    هبة الله التاجي
    انظر مفتي بعلبك من حرف الميم
    614محمد هاشم بن عبد الغفور السندي
    العالم المحدث المسند له ثبت يروي فيه من طريق الشيخ عبد القادر الصديقي المكي وغيره نتصل به من طريق الشيخ عابد السندي عن عمه الشيخ محمد حسين السندي عن أبيه
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1099



  5. #85
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    الشيخ مراد السندي عن الشيخ محمد هاشم المذكور ح وعن الشيخ محمد مراد القزاني بمكة عن الشيخ محمد صالح الزواوي المكي عن الشيخين محمد ابن علي السنوسي ومحمد بن خضر البصري كلاهما عن قاضي مكة عبد الحفيظ بن درويش العجيمي المكي عن المترجم ح ونتصل به عاليا وهو أعلى ما يوجد عن الشيخ محمد حسنين الأنصاري الحيدرأبادي عن قاضي مكة المكرمة عبد الحفيظ بن درويش العجيمي المكي عن المترجم فساويت فيه الشيخ عابد السندي مع موته قبل ولادتي بنحو الخمسين سنة ولله الحمد
    615الهاشمي الجمني
    هو العلامة التقي محمد الهاشمي بن عمر بن عبد اللطيف الجمني من بلاد جمنة من قرى الجريد المطماطي نسبة إلى جبال مطماطة في أطراف أعمال تونس التونسي يروي عن الرياحي وأحمد بن الطاهر الساحلي والشيخ ابن ملوكة التونسي ووالده موسى بن عمر وصالح بن عبد اللطيف الجمني والشيخ الطيب ابن المقداد الجمني أخذ والده ومن بعده عن الرحلة محمد بن عبد اللطيف الجمني الراوي عن الغرياني وابن عبد السلام الناصري والأمير الكبير وعبد العليم الفيومي وأحمد بن يونس المصري الأخير عن الحسن العجيمي عاليا نروي ثبت الهاشمي المذكور عن الشيخ المكي ابن عزوز عن الشيخ صالح الجمني قاضي نفزاوة عن الهاشمي المذكور
    616الهادي بن محمد الشريف
    يروي عن عبد القادر الراشدي القسمطيني عن أحمد المكودي وغيره له ثبت أجاز به لبنعبد الله سقط المشرفي نرويه عنه بأسانيدنا إليه انظر المشرفي في حرف الميم
    617الهلالي
    هو علامة المنقول والمعقول بالمغرب أبو العباس أحمد
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1100
    ابن عبد العزيز بن رشيد بن محمد بن عبد العزيز بن علي بن محمد فتحا بن محمد ضما بن الإمام باز النوازل أبي إسحاق إبراهيم بن هلال الهلالي السجلماسي المولود سنة 1113 والمتوفى بها في 12 ربيع الأول عام 1175
    قال عنه صاحب نشر المثاني ممن عز نظيره في زماننا علما وديانة ومروءة ومحبة للفقراء والصالحين وأهل البيت النبوي وحرصا على الخير وإخماد الفتن والظلم وبعدا عن الرياسة وعدم الاكتراث بالجاه وخصال الصلاح مجموعة فيه اه وفي الروضة المقصودة أن السلطان أبا عبد الله محمد بن عبد الله العلوي سأل الشيخ أبا حفص الفاسي حين بويع على أعلم الناس وأعملهم فقال له الأحمدون يعني أحمد بن عبد العزيز الهلالي السجلماسي وأحمد بن عبد الله الغربي الرباطي وأحمد بن محمد الورزازي الذي كان قاطنا بتطوان فصدقه ووافقه وكان بالمجلس أعيان علماء الحظرة الفاسية كالشيخ التاودي وغيره اه وقال الحضيكي في طبقاته كان أعلم أهل زمانه وأتقاهم وأزهدهم في الدنيا وأرغبهم في الآخرة وأحبهم لله ولأهل حزبه وأورعهم وأحرصهم على إقامة الدين وأشدهم تمسكا بالسنة المطهرة واتباعها اه
    يروي عامة عن شيوخه المغاربة أبي العباس أحمد الحبيب الصديقي وهو عمدته وإليه ينتسب وأحمد بن أبي القاسم الغنجاوي السجلماسي ومحمد بن عبد السلام بناني الفاسي وأحمد بن محمد بن عبد القادر الفاسي وقفت على استدعائه من الأخيرين وإجازتهما له بعد استدعائه وهما أعلى مجيزيه إسنادا لروايتهما عاليا عن جد الأخير أبي السعود عبد القادر الفاسي وإن لم يذكر هو ذلك في فهارسه وابن الطيب الشركي نزيل المدينة المنورة والمشارقة عن مصطفى البكري الشامي دفين مصر وتلميذه الشمس محمد ابن سالم الحفني ومحمد بن حسن العجيمي المكي وعبد الوهاب بن محمد الطنتي المكي ومحمد السجيني والشهاب أحمد العجمي والشهاب أحمد
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1101
    الملوي وناصر السنة محمد بن غلبون الطرابلسي وغيرهم وأخذ الدلائل بمصر عن أبي حامد العربي التلمساني وغيره
    له رحلة حجازية وثبت كبير في نحو كراسين ذكر فيه أسانيد الكتب الستة ومشاهير كتب العلوم المتداولة وبعض المسلسلات وله فهرس آخر صغير سبق ذكره في حرف العين وله فهرس آخر وسط ملخص من الكبير وهو في تسع ورقات وقفت على نسخة منه بخط سوسي جيد عليه إجازة به بخط العلامة أبي محمد عبد الله بن محمد بن عبد الله الجشتمي التملي بتاريخ سنة 1182 لمحمد بن محمد الوهميني السملالي حسب روايته له عن الشيخين أبي الحسن علي بن محمد بن ناصر الناصري ومقداد بن الحسن كلاهما عن مؤلفه قلت وعبد الله الجشتمي المذكور هو جد المعمر أحمد ابن عبد الرحمن الجشتمي الرداني المتوفى أخيرا بسوس وقد ذكر في ترجمة علي بن عبد الصادق الصويري
    نروي فهارس الهلالي المذكور وكل ما له من طريق ابن عبد السلام الناصري عن شيوخه الثلاثة التاودي ابن سودة والحضيكي وابن أبي القاسم الرباطي شارح العمل كلهم عنه عامة ما له وأرويها أيضا عن أبي الحسن ابن ظاهر عن أحمد بن الطاهر عن العربي الدمنتي عن المسن الراوية المعمر محمد صالح الفلالي الزكزوتي أصلا الرداني دارا عنه وبأسانيدنا إلى أحمد بن الطاهر عن العربي الزرهوني عن العربي ابن المعطي الشرقاوي عن ابن أبي القاسم الرباطي عنه وأروي إجازة وسماعا عن الفقيه المدرس الوجيه المعمر أبي العلاء إدريس ابن قاضي فاس أبي محمد عبد الهادي بن عبد الله عن والده وهو شارح تيسير ابن الديبع عن جده العلامة أبي محمد التهامي بن عبد الله الشريف العلوي عن الهلالي ح وأروي أيضا عن أبي عبد الله محمد بن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1102
    إبراهيم السباعي عن قاضي سجلماسة مولاي الصادق بن محمد الهاشمي بن الكبير بن الحسين العلوي المدغري دفين مراكش عن أبيه عن الهلالي وهو عال جدا ولا زلت لم أتحقق صحة إجازة الهلالي الهاشمي ولا إجازته هو لولده مولاي الصادق أما مطلق الأخذ فمحقق وأروي حديث الأولية عن أبي العباس الزكاري والسباعي كلاهما عن الصادق المذكور عن عبد الله ابن محمد الحمزاوي عن مولاي الفضيل بن علي العلوي عن الهلالي وآخر أصحاب الهلالي في الدنيا محمد بن صالح الزكروتي الرداني مات في 24 رمضان عام 1241 فعاش بعد الهلالي 66 سنة
    618الهشتوكي
    هو العلامة المشارك الناسك أبو العباس أحمد بن محمد بن داوود بن يعزى بن يوسف الجزولي التملي نسبة إلى بلد بدرعة يدعى انتملت وهو واد ذو نخل وأشجار متنوعة ولقب المترجم أحزي بفتح الهمزة وضم الحاء المهملة وكسر الزاي لقبا المنصوري مولدا الهشتوكي شهرة الدرعي دارا رفيق الإمام أبي العباس ابن ناصر وشيخه له فهرس سماه قرى العجلان على إجازة الأحبة والإخوان في نحو كراسين وقعت لي منه نسخة بخط الحضيكي في كناشته صدره بخطبة أنيقة أكثر فيها من التورية بأسماء الكتب ذكر في أوله أسماء مشاهير الآخذين عنه من أهل سوس وسجلماسة والصحراء ثم ترجم لمشايخه ومقروءاته عليهم كأبي عبد الله ابن ناصر الدرعي وأخيه أبي علي الحسين وأبي علي اليوسي وابن حمدان التلمساني وغيرهم وأسهب في ذكر أشياخ أشياخه المذكورين وتنقلات شيخه اليوسي بما لا يوجد في غيره وجملة من أجازه
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1103
    عامة الشيخ ابن ناصر وابن سعد المرغتي وعبد القادر بن علي الفاسي وولده أبو زيد عبد الرحمن وأبو سالم العياشي واليوسي والخرشي والزرقاني والشهاب أحمد العجمي وأحمد بن حمدان التلمساني والمنلا إبراهيم الكوراني وغيرهم وذكر الحضيكي في طبقاته ان للمترجم فهارس أرويها وكل ما يصح للمذكور من طرق أجلها عن الوجيه عبد الرحمن الشربيني المصري عن البرهان إبراهيم الباجوري عن حسن بن درويش القويسني عن أبي هريرة داوود القلعي عن أبي العباس أحمد الدمنهوري عن الهشتوكي وبأسانيدنا إلى الحافظ مرتضى عن الدمنهوري والجوهري والملوي كلهم عنه مات الهشتوكي المذكور سنة 1127 بدرعة ودفن بتمكروت وله رحلة حجازية ذكر فيها من لقي وله إنارة البصائر في ذكر مناقب الإمام ابن ناصر وأتباعه الأكابر
    619الهدة
    هو محمد بن حسين الهدة السوسي نسبة إلى سوسة بلدة على ساحل البحر بين القيروان وتونس دخلتها وللمترجم زاوية بها وحاشية على شرح الحطاب على الورقات في الأصول وهي عندي وقعت تحليته في ترجمة تلميذه عمر بن محمد السوسي المعروف بأبي راوي من معجم الحافظ مرتضى بالقطب يروي عن الشمس الحفني عامة ما له وبخصوص الأمم للبصري له ثبت
    نتصل بالمذكور في كل ما له من مروي ومؤلف عن الشيخ محمد الطيب النيفر عن الشيخ محمد بن الخوجة عن الشيخ محمد بيرم الثالث عن الشيخ محمد
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1104
    المحجوب رئيس المفتين المالكية المتوفي سنة 1243 عنه وهو كما ترى مسلسل بالمحمدين ويروي النيفر المذكور عن محمد بيرم الرابع عن محمد المحجوب المذكور عن الهدة
    620ابن هارون التونسي
    هو مسند أفريقية بل المغرب كما حلاه بذلك الذهبي في التذكرة المعمر الأديب أبو محمد عبد الله بن محمد بن هارون الطائي القرطبي التونسي يكنى أبا محمد ولد سنة 603 ومات ستة 702 ودفن بالزلاج من تونس وفي تذكرة الحفاظ للذهبي أنه مات عن 99 سنة أخذ عن جده لأمه أبي جعفر أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خصلة الحميري والقاضي أبي القاسم أحمد بن يزيد بن بقي وصحب أبا القاسم ابن الطيلسان وأخذ عنه كثيرا وأخذ عن جماعة من أهل الأندلس وبالعدوة جمع أسماءهم في برنامج له
    وله أيضا اللآلي المجموعة من باهر النظام وبارع الكلام في وصف مثال نعلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسبب جمعه على ما قال أنه سئل منه نظم أبيات تكتب على مثال النعل المشرفة فكتب في ذلك قطعة وندب أدباء قطره الأندلس لذلك فأجابوا وكتب عن ذلك ما وصل إليه وجملة ما فيه من المقطعات ما ينيف على مائة وثلاثين بين صغيرة وكبيرة ولم يطلع على هذا التأليف الحافظ المقري مع سعة حفظه وكثرة اطلاعه ومبلغه من التنقير والتفتيش عما قيل في النعل ولم يطلع لمن قبله إلا على عدد أقل من هذا بكثير وغالب ما أودعه في فتح المتعال كلامه وكلام أهل عصره ولو اطلع عليه لاغتبط به كثيرا
    أروي برنامجه وما له من طريق ابن مرزوق الجد عن محمد بن جابر
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1105
    الوادياشي عنه وأروي ما له أيضا من طريق الغيطي عن القاضي زكرياء عن أبي إسحاق الصالحي عن ابن عرفة عن ابن هارون عامة ما له ح وأروي ما له بأسانيدنا إلى الحافظ ابن حجر وابن مرزوق الحفيد كلاهما عن ابن عرفة به ح وبأسانيدنا إلى الحافظ ابن حجر عن حفيد أبي حيان عن جده عن ابن هارون ح وبالسند إلى ابن حجر أيضا عن محمد بن عبد اللطيف ابن الكويك عن الحافظ الذهبي عن ابن هارون أيضا ح وأخذ ابن حجر أيضا عن التنوخي وابن عرفة كلاهما عن ابن جابر الوادياشي عن ابن هارون
    621ابن هارون المطغري
    هو أبو الحسن علي بن موسي بن علي ابن موسى بن هارون وبه عرف من مطغرة تلمسان الإمام العلامة المؤرخ المتفنن مفتي فاس وخطيب جامع القرويين انتقل من تلمسان جده عام 818 وسكن فاسا وأخذ المترجم بها عن ابن غازي وكان قارئه في أكثر دروسه ولازمه 29 سنة وأجازه عامة وأخذ أيضا عن أبي العباس الونشريسي والقاضي المكناسي وأدرك أبا مهدي الملواسي وأبا الفرج الطنجي وتوفي بفاس سنة 951 وقد ناف على الثمانين
    أروي ما له من طريق أبي العباس المقري عن عمه سعيد بن محمد المقري التلمساني عنه ح ومن طريق المنجور عنه وقال في فهرسته لما ترجمه إفاداته كثيرة لا ساحل لها كأنه لا يتنفس إلا بفائدة وأما حفظه لأخبار من أدركه من العامة شيوخا وعجائز وغيرهم فخارجة عن الحصر ولم يخلف بعده في فنه مثله
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1106
    622 ابن هلال
    هو الإمام عالم سجلماسة ومفتيها أبو إسحاق إبراهيم بن هلال بن علي الصنهاجي نسبا السجلماسي بلدا ومدفنا المتوفى سنة 903 وما ذكر في نسبه من كونه صنهاجي هكذا وجدته بخط ولده في الاستدعاء الذي كتبه لابن مرزوق الكفيف ورب الدار أعرف بها فما وقع في فهرسة الكوهن من أنه عمري غير صحيح بل وجدت لبعضهم رفع عموده إلى عمر بن الخطاب فجعل بينه وبينه سبعة وكيف يصح ذلك وقاعدة النسب أن لكل قرن ثلاثة على الاقل وهذه القاعدة اعتبرها الفيلسوف ابن خلدون وأسسها واعتبرها الفطاحلة بعده فقد قال البرهان البقاعي في معجمه سمعت ابن حجر ينقل قاعدة عن ابن خلدون وهي أنا إذا شككنا في نسب حسبناكم بين من في أوله ومن في آخره من السنين وجعلنا لكل مائة سنة ثلاثة أنفس فإنها مطردة ويحكى عن ابن حجر انه قال ولقد اعتبرنا بها أنساب كثيرين ممن يتكلم في أنسابهم فانخرمت اه وإن كان بعض من لقيناه من أعلام المغرب الأوسط يقول إنها أغلبية لا مطردة
    أخذ المترجم بفاس عن ابن أملال والقوري وغيرهما ويروي عامة عن أبي الفرج محمد بن محمد الأموي الطنجي حسب إجازته له العامة سنة 882 بفهرسة شيخه أبي سعيد السلوي وابنه أبي عبد الله ثم أجاز له ابن مرزوق الكفيف إجازة عامة ضمن إجازته لولده عبد العزيز وله فهرسة بناها على إجازة الأخير له ومروياته في نحو ثلاث كراريس عندي منها نسخة بخطه أروي ما فيها من طريق شيخه ابن مرزوق بأسانيدنا إليه وقد سبقت وله
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1107
    من المؤلفات اختصار شرح البخاري لابن حجر واختصار الديباج المذهب لابن فرحون وهو عندي
    623ابن هلال الصغير
    هو عبد العزيز بن إبراهيم بن هلال المذكور قبل استجاز من تلمسان ابن مرزوق الكفيف فأجازه عامة له ولابيه إبراهيم وشقيق المترجم عبد الرحيم ومن يولد لهم إن قدر على الشرط المعروف وسطر في الاستدعاء كثيرا من أسانيده إلى المصنفات الحديثية وغيرها ويعرف بفهرس ابن هلال الصغير وهو في نحو كراستين تقيد عقب ذلك إجازة ابن مرزوق كتبها عنه لعدم نظره أحمد بن محمد المجيز وأحمد بن يحيى وامزيان التجاني له ولمن ذكر في الاستدعاء ونص على أن جميع ما تقيد قبله من مروياته صحيح قائلا وإن كان والد السيد عبد العزيز في غنى عن هذه الإجازة بما عنده من رواية وعلم ودراية وذلك بتاريخ 897 أشهد المجيز بذلك على نفسه وهو بحال كمال وقد صارت الآن الفهرسة المذكورة الأصلية بعينها إلي والحمد لله أروي ما فيها بالسند إلى ابن مرزوق وقد سبق
    ابن همات التركي انظر فهرس الفهارس
    554هادي المريد إلى طرق الأسانيد
    هو ثبت بوصيري العصر الأديب الشاعر المفلق الطائر الصيت المحب الصادق أبو المحاسن يوسف بن إسماعيل بن يوسف بن إسماعيل بن حسن بن محمد ناصر الدين النبهاني البيروتي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1108
    الشافعي ولد سنة 1266 بقرية إجزم بشمال فلسطين من أرض الشام ورحل إلى الأزهر بمصر عام 1283 ولا زال به إلى عام 1289 فخرج منه مجازا من شيوخه وأول دخوله في سلك القضاة عام 1291 وجال في بلاد الشرق العربي وبر الترك فدخل الآستانة والموصل وحلب وديار بكر وشهرزور وبغداد وسامرا وبيت المقدس والحجاز وولي قضاء بيروت عام 1305 وحج عام 1310 ثم دخل الحجاز بعد ذلك وأقام به وأول ما ظهر من مؤلفاته كتابه الشرف المؤبد لآل سيدنا محمد ثم همزيته وبها اشتهر وتناقل الناس ما له من خبر لبلاغتها وانسجامها وطلاوتها ثم عظم ذكره بما صنف ونظم ونثر وطبع ونشر خصوصا في الجانب المحمدي الأعظم
    وثبته هذا في جزء صغير لخصه من ثبتي ابن عابدين والكزبري وختمه بترجمته وبعض الفوائد فرغ منه سنة 1318 وطبع ببيروت يروي فيه عامة عن المعمر الشمس محمد الدمنهوري ومنه سمع حديث الأولية والبرهان السقا المصري والشمس محمود حمزة الدمشقي ومحمد بن عبد الله الخاني الدمشقي كلاهما بدمشق والشمس الانبابي المصري وعبد الهادي الابياري المصري وإبراهيم الزرو الخليلي المصري والمعمر محمد أمين البيطار والشيخ أبي الخير بن عابدين وكلاهما ممن تدبجت معه بدمشق أيضا وعبد الله بن إدريس السنوسي وغيرهم وروى فيه الطريقة الإدريسية عن الشيخ إسماعيل النواب نزيل مكة والرفاعية عن الشيخ عبد القادر أبي رباح الدجاني اليافي والخلوتية عن الشيخ حسن رضوان الصعيدي والشاذلية عن الشمس محمد بن مسعود الفاسي وعلي نور الدين اليشرطي والنقشبندية عن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1109
    غياث الدين الاربلي وإمداد الله الهندي والقادرية عن حسن بن حلاوة الغزي وغيرهم وروي أيضا عامة عن شيخنا محمد سعيد الحبال الدمشقي كما في حجة الله على العالمين له وروى أيضا بعد طبع ثبته عن مجيزنا العارف أحمد بن حسن العطاس مكاتبة وشيخنا سليم المسوتي الدمشقي وشيخنا حسين بن محمد بن حسين الحبشي الباعلوي كلاهما ممن تدبجت معه وتدبج مع ابن خالنا أبي عبد الله صاحب السلوة ببيروت واستجاز بعد ذلك من شيخنا عبد الله السكري الحنفي الدمشقي بإرشادي له ومن شيخنا الوالد ومن أخينا أبي عبد الله محمد بواسطتي وغيرهم وأخذ في المدينة المنورة دلائل الخيرات عن محمد سعيد المغربي وغيره وهو أبقاه الله ممن خدم السيرة المحمدية والجناب النبوي أرفع الخدمات أوقف حياته على ذلك فنشر وكتب ما لم يتيسر لغيره في عصرنا هذا ولا عشر معشاره أثابه الله وأحسن إليه
    فمن مؤلفاته حفظه الله في السنة وعلومها وسائل الوصول إلى شمائل الرسول الأنوار المحمدية مختصر المواهب اللدنية أفضل الصلوات على سيد السادات الأحاديث الأربعين في وجوب طاعة أمير المؤمنين النظم البديع في مولد الشفيع الهمزية الألفية الطيبة الغراء في مدح سيد الأنبياء الأحاديث الأربعين في فضائل سيد المرسلين الأحاديث الأربعين في أمثال أفصح العالمين حجة الله على العالمين في معجزات سيد المرسلين في مجلد ضخم سعادة الدارين في الصلاة على سيد المرسلين رياض الجنة في اذكار الكتاب والسنة نجوم المهتدين في معجزات سيد المرسلين أحسن الوسائل نظم أسماء النبي الكامل والأسمى فيما لسيدنا محمد من الأسما شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق في مجلد ضخم وهو من أمتع مؤلفاته وأنفسها
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1110



  6. #86
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    ولي عليه تقريض طبع معه عام 1323 البرهان المسدد في نبوة سيدنا محمد جواهر البحار في فضائل النبي المختار وهو أجمع كتاب نشره وأمتع في مجلدين ضخمين ما أنفسه وأوسعه اختصار رياض الصالحين للنووي إتحاف المسلم بأحاديث الترغيب والترهيب من البخاري ومسلم الأربعين أربعين من أحاديث سيد المرسلين منتخب الصحيحين الفتح الكبير في ضم الزيادة إلى الجامع الصغير حاشية دلائل الخيرات وكل هذه التصانيف مطبوعة تداولها الأيدي في سائر بلاد الإسلام
    أروي عنه كل ما له من نظم ونثر مكاتبة من بيروت لفاس عام 1323 ثم شفاها ببيروت وعليه فيها نزلت وكان بي برا معتنيا واستجازني أيضا وألفت ثبتا باسمه ذكر في حرفه وهو من أخص أصدقائنا بالشام ومن يضمرون لنا ولبيتنا خالص الود أحياه الله حياة طيبة ونفع به الإسلام والمسلمين
    555الهدية المرتضية بسند حديث الأولية
    للحافظ مرتضى الزبيدي أرويها بأسانيدنا إليه
    حرف الواو
    624الورزازي الكبير
    نسبة إلى ورزازة بناحية سوس وهم بيت علم وأشهرهم الاخوة محمد فتحا بن محمد ضما شارح لامية الزقاق المتوفى بمكة عام 1166 وأحمد المتوفى بتطوان عام 1169 وابن عمهما وشيخهما محمد بن أحمد المعروف بالصغير المتوفى بمصر سنة 1137 ودفن بمقابر المالكية بمصر وقد كان هؤلاء بنو الورزازي من
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1111
    أصهار الشيخ ابن ناصر حتى قال أبو عمران موسى بن المكي الناصري في تائيته
    وللورزازيين الأجلة صحبة === لنا ثم صهر في تمام مودة
    والمسند منهم هو الثاني وهو حبر تطوان وفخرها العلامة المحدث الأثري الصاعقة أبو العباس أحمد بن محمد بن عبد الله الورزازي الدرعي التطواني المتوفى بها سنة 1179 حلاه أبو الربيع الحوات ب الشيخ العلامة الحافظ الصالح القائل بالحق العامل به حج مرتين وزار بيت المقدس ووقعت له مع علماء مصر مناظرة ثم أجازوه قال تلميذه ابن عجيبة عنه كان شديد الشكيمة على أهل البدع لا يبالي بولاة زمانه يأمر بالمعروف وينهي عن المنكر لا يخاف منهم وإذا قيل له في ذلك يقول لم يبلغ قدري أن أموت على كلمة الحق وكان اتهم بالاعتزال وامتحن بذلك حتى دخل السجن ثم خلصه الله منه فزاد عزه وبعد صيته واتفق الناس على تعظيمه اه انظر ترجمته في طبقات الحضيكي وأزاهر البستان لابن عجيبة وتاريخ أبي عبد الضعيف الرباطي في حوادث عام 1177
    يروي رحمه الله عامة عن أبي العباس أحمد بن ناصر الدرعي وأبي العباس أحمد بن مبارك اللمطي ومحمد بن عبد الله المغربي المدني الكبير وأبي طاهر الكوراني ومحمد بن محمد بن شرف الدين الخليلي وعبد الرحمن بن محيي الدين بن سليمان السليمي الحنفي الدمشقي وعبد القادر الصديقي المكي الحنفي والتاج القلعي أجاز له ولاخوته محمد الكبير وعبد الله ومحمد الصغير وله فهرسة جمع فيها مروياته عمن ذكر وهي عندي أرويها بأسانيدنا إلى الحضيكي وابن عبد الصادق الريسوني كلاهما عن محمد بن الحسن الجنوي عنه ح وبالسند إلى الريسوني عن الشمس محمد بن علي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1112
    الورزازي المذكور بعد عن المترجم وهو من أشياخ الشيخ بناني ورأيت إمضاءه في إجازته لابن حمادوش الجزائري هكذا أحمد بن عبد الله الورزازي دارا ومنشأ الدليمي الحمري
    625الورزازي الصغير
    هو العلامة الصالح أبو عبد الله محمد بن علي الورزازي أصلا التطواني دارا وسكنا ومدفنا حلاه تلميذه بالإجازة أبو محمد عبد الودود بن عمر التازي دفين فاس في إجازته لابن رحمون ب الفقيه العلامة الحجة البركة العارف بالله اه يروي عامة عن الأخوين محمد بن محمد الورزازي وأحمد المذكور قبله سنة 1168 والتاودي ابن سودة عام 1175 وشيخه جسوس أجازه بالتاريخ المذكور وأبي حفص عمر بن أبي بكر السوداني الطرابلسي والحافظ الغربي الرباطي أجازه بتطوان بعد رجوعه من الحج وبمصر الشمس البليدي والملوي والصعيدي والحفني وعمر الطحلاوي وبالمدينة عن محدثها أبي الحسن السندي الحنفي وغيرهم
    له فهرسة في نحو ثلاث كراريس وهي عندي ساق فيها نصوص إجازات من ذكر له وذكر فيها أنه قصد فاسا بقصد القراءة عام 1162 ثم رحل لتطوان ثم لفاس ولقي بها عام 1163 ابن عبد السلام بناني وسمع على سيدي صالح الحبيب صحيح مسلم بالزاوية الحمزاوية ولم أقف على وفاته غير أن إجازته لابن عجيبة بفهرسته مؤرخة بسنة 1214 نروي ما له من طريق ابن ريسون عنه ومن المجازين من المترجم العالم الصوفي أبو محمد عبد الودود التازي كما في إجازته لابن رحمون رحمهم الله ومن تلاميذه أيضا الشيخ الرهوني
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1113
    626 الوازاني
    هو أبو عيسى المهدي بن الأستاذ أبي عبد الله محمد ابن الخضر الوزاني مولدا الفاسي تعلما وسكنا ووفاة أصله من دشر اقلال بمصمودة عمالة وازان وآله يعرفون فيه بأولاده مقشر وأول من سكن وازان والده وبه ولد ولده المترجم صديقنا الفقيه المدرس المفتي الكبير المشارك الطائر الصيت الكثير التلماذ والجولان البهي الأخلاق اللطيف الأذواق وحسن محاضرة وكريم محاورة والتآليف العديدة في جل الفنون المتداولة بفاس أعظمها كتاب المعيار الجديد في أحد عشر مجلدا وله أيضا حاشية على شرح الطرفة في المصطلح وكلاهما مطبوع بفاس
    يروي عامة عن أبي العباس أحمد بن أحمد بناني قبل ذهابه للحج وأبي عبد الله محمد بن المدني كنون وصالح بن المعطي التادلي الفاسي وهو أغرب مشايخه وأوسعهم رواية وشيوخنا الشيخ ماء العينين وأحمد بن الطالب ابن سودة وتلميذهما محمد بن قاسم القادري وغيرهم ولي معه مواقف ومطارحات في مسائل منها مسألة القبض وفي نقد مؤلفاته فيه ألفت كتابي البحر المتلاطم الأمواج المذهب لما في سنة القبض من العناد واللجاج في مجلد ضخم
    له ثبت صغير في نحو كراسة طبعه بفاس افتتحه باسناد الموطأ عن التادلي المذكور عن محمد بن حمدون ابن الحاج عن أبيه عن التاودي ومرتضى الزبيدي بأسانيدهما ثم بالشفا رواها عن التادلي المذكور عن قاضي مكناس العباس ابن كيران عن عبد القادر ابن شقرون عن أبي حفص الفاسي عن ابن مبارك عن المسناوي عن ابن الحاج بسنده والشمائل عن المهدي بن محمد بن حمدون بن الحاج عن أبيه عن جده قال وضاع لي بقية السند قلت
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1114
    يرويها أبو الفيض حمدون ابن الحاج عن ابن عبد السلام الناصري عن أبي العلاء العراقي عن الحريشي عن أبي السعود الفاسي بأسانيده ثم مسلم عن أحمد بناني عن الشيخ عبد الغني الدهلوي بأسانيده ثم الصحيح عن التادلي المذكور بأسانيده منها عن شيخه العلامة الحاج الداوودي التلمساني عن الأمير الكبير بأسانيده ويرويه التادلي عن ابن إبراهيم السلوي عن محمد صالح البخاري ثم سند القرآن الكريم عن أبي محمد عبد الله البدراوي إجازة عن أبيه عن ابن عبد السلام الفاسي بأسانيده ثم سند الفقه المالكي والمختصر وجمع الجوامع والمرشد المعين وبذلك ثم ما أراده وهو ترتيب غريب نرويها وكل ما له من مروي ومؤلف عنه إجازة لي في آخر عمره رحمه الله مات في صفر عام 1342 ودفن بالقباب من فاس
    627الونائي
    هو أبو الحسن علي بن عبد البر بن علي الونائي الشافعي المصري المكي الفقيه المحدث المسند الصوفي الإمام العلامة ولد سنة 1170 ومات سنة 1212 هذا الرجل كان من نوابغ المصريين ولو طال عمره لأنسى ذكر كثير من مشايخه قال عنه شيخه الحافظ مرتضى لازمني ملازمة تامة وطبق الطباق وضبط الأسماء وعرف الأسانيد والرجال وتدرج في فنون الحديث وناولته شرحي على الاحياء وأمرته بمطالعته من أوله فنظر فيه بالإمعان ونبه على مواضع منه فأصلحته فيما يحتاج إليه وهكذا إلى قريب الآخر ولاحت عليه الأنوار وله في معاملة القلوب قدم راسخ اه وناهيك بهذا من مثل هذا الشيخ
    روى عامة عن شيخه المذكور ومحمد بن عبد ربه بن الست المالكي وهو أعلى شيوخه المصريين والشهاب أحمد الدردير والشنواني وأحمد جمعة البجيرمي وابن عبد السلام الناصري الدرعي وغيرهم وروى حديث الأولية عن محمد بن الست المالكي عن التاج القلعي بأسانيده ومن كبار شيوخه المصريين الحفني وعيسى البراوي وعطية الأجهوري وعلي الصعيدي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1115
    وطبقتهم ومن عواليه روايته عن المعمر بدرخوج المكي عن الشمس محمد الطبري المكي عن عبد الواحد بن إبراهيم الحصاري عن أبي الحسن الشاذلي شارح الرسالة والغمري الأخير عن الحافظ ابن حجر بأسانيده وتدبج مع الشيخ صالح الفلاني وغيره وأعلى شيوخه إسنادا المعمر الإمام عبد القادر بن أحمد بن محمد بن القاسم الأندلسي الأصل نزيل مصر المعمر مائة وثمانية وعشرين على ما للمترجم وروى له عن البرهان الكوراني والخرشي والعربي التلمساني وأمثالهم واستجاز المترجم من خديجة بنت الإمام عبد الوهاب بن علي بن عبد القادرالطبري عامة وهي عن المعمر الحصاري إجازة عامة فإنه أجاز لجدها وذريته عن زكرياء عن ابن حجر عن البرهان إبراهيم بن صديق عن عبد الرحيم الأوالي إجازة عامة فإنه أجاز لأهل عصره سنة 720 وولد ابن صديق سنة 719 عن ابن شاذبخت الفارسي الفرغاني بسنده قال الونائي وقد أجازت خديجة معي عمر بن عبد الرسول وشيخنا محمد العجيمي كتب ذلك سنة 1209
    أجاز الونائي لعمر بن عبد الرسول المكي وولده محمد بن عمر وصالح الفلاني ومحمد صالح الرئيس والمسند محمد بن مصطفى البسنوي المدني وصديق ابن عبد الله ربيع العطار وحسن بن إبراهيم البسناني الحنفي وعبد الرحمن الجبرتي ومحمد شفيع الهندي الحنفي وعبد الرحمن بن محمد الرئيس الشافعي عامة بل أجاز الونائي يوم الخميس 22 ذي الحجة عام 1207 لأهل مكة الموجودين بها حالة الإجازة ومن يولد منهم ما دام موجودا بها
    له ثبت مهم وآخر صغير في خصوص ما رواه من طريق شيخه أحمد جمعة البجيرمي وقد كتب لي الشيخ أحمد أبو الخير من الهند عام 1325 يذكر لي أنه ظفر بثبت صغير للشريف الونائي هذا عليه إجازة بخطه كتبها للشيخ محمد صالح الرئيس الزمزمي المكي وله فيه وهم وهو أنه ساق سنده إلى المنلا الياس بن إبراهيم الكوراني ثم قال عن أبيه الشيخ إبراهيم
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1116
    الكوراني وهو وهم والصواب عن إبراهيم بحذف كلمة أبيه فإن هذا من النوع الذي ذكره الحافظ في نخبته وهو من وافق اسم أبيه اسم شيخه فإن إبراهيم اسم لوالد المنلا الياس واسم لشيخه أيضا وإبراهيم الذي يروي عنه المنلا الياس ليس هو والده بل هو الشيخ إبراهيم بن حسن الكوراني الشهرزوري مسند المدينة المنورة اه
    نروي ما له عن حسين بن محمد الحبشي عن أبيه عن عمر بن عبد الرسول ومحمد صالح الرئيس وغيرهما عنه وعن الشيخ أحمد أبي الخير المكي عن المعمر محمد أمين البسنوي المدني عن أبيه حسن بن مصطفي عن المترجم ح وعن الشهاب البرزنجي وأبي النصر الخطيب كلاهما عن والد الأول عن الفلاني عنه ح وعن محمد سعيد القعقاعي الأديب المكي عن محمد بن عمر ابن عبد الرسول عنه باستدعاء والده له منه وهذا أعلى ما بيننا وبينه ومساو له عن شيخنا السكري عن الكزبري عنه
    628الوادياشي
    هو الإمام الحافظ مسند الدنيا أبو عبد الله محمد بن جابر بن محمد بن القاسم بن حسان القيسي التونسي مولدا ووفاة يكنى بأبي عبد الله ووالده بأبي سلطان هو شيخ شيوخ الإسلام في وقته رحل مرات ودوخ الأرض حج وسمع بالحجاز والشام والعراق ومصر والأندلس وبلاد المغرب فأدرك أعلاما وأيمة أصبح بهم نسيج وحده انفساح رواية وعلو إسناد وروى بالمكاتبة عن نحو مائة وثمانين من أهل المشرق والمغرب قيد وصنف وروى وألف وأفاد واستفاد
    قال عنه ابن فرحون في الديباج جال في البلاد المشرقية والمغربية واستكثر من الرواية ونقب عن المشايخ وقيد الكثير حتى أصبح جماعة
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1117
    المغرب وراوية الوقت اه وقال الذهبي في طبقات القراء دخل أقصى المغرب وعبر إلى الأندلس واشتهر أمره اه وله برنامج في شيوخه ومروياته حافل جدا وله زاد المسافر وقد سبق وله الإنشادات البلدانية وأربعون حديثا بلدانية قال عنها ابن فرحون في الديباج أغرب فيها بما دل على سعة خاطر وانفساح رحلة وله أيضا أسانيد كتب المالكية يرويها إلى مؤلفيها وترجمة عياض توفي سنة 749 ودفن خارج تونس
    نروي ما له من طريق أبي زيد الثعالبي عن أبي محمد الغرياني عن والده وأحمد بن مسعود وعبد الواحد بن نزال عنه ح وبأسانيدنا إلى السراج عن أحمد بن محمد بن إبراهيم بن الشماع والراوية أبي الحجاج يوسف بن الحسن التسولي كلهم عنه ونروي ما له أيضا بالسند إلى الحافظ ابن حجر عن ابن عرفة وابن خلدون وابن مرزوق كلهم عنه ح ومن طريق المنتوري عن ابن لب عنه
    629الوادياشي
    هو أبو العباس أحمد بن علي بن أحمد بن علي ابن عبد الرحمن بن خلف البلوي الوادياشي الأندلسي له برنامج أوله الحمد لله ذي النعم التي منها وجودنا من العدم أما بعد فإن بعض أرباب الرواية أحب أن أقيد له أسماء من لقيته من شيوخي الجلة زمن مقامي بتونس وفي زمن الرحلة وأسمي لهم ما أخذته عنهم وجعلته له في جزأين كما أمل في أحدهما أسماء الشيوخ وأنسابهم وكناهم وفي الآخر ذكر المأخوذ
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1118
    عنهم مضافا لهم ما فيه علو سند ولكن بالإجازة معتمدا في ذلك طريق ذوي الاستجازة الخ نسخة منه موجودة بمكتبة الاسكوريال باصبانيا ولا أعلم عنه شيئا غير ما ذكرت
    630الواني
    هو الحافظ أمين الدين محمد بن إبراهيم الواني الحنفي الدمشقي أحد كبار الرواة وعظماء المسندين وله مجلد في ذكر أسانيد رواياته موجود بخطه في الخزانة الظاهرية بدمشق قال فيه ابن رافع طبق الدنيا بالسماع اه مات في ربيع الأول عام 735 ترجمه السيوطي في طبقات الحفاظ
    631ولي الدين العراقي
    هو الإمام الحافظ المتفنن أحمد بن الحافظ عبد الرحيم بن الحسين العراقي المصري قاضيها ولد سنة 762 واعتنى به والده فأحضره عند أبي الحسن القلانسي واستجاز له من أبي الحسن العرضي وغيره ثم رحل به إلي دمشق في الثالثة من عمره فأحضره على جمع من أصحاب الفخر ابن البخاري وابن عساكر ونظرائهما ورحل به أيضا إلى الحجاز غير مرة وأسمعه بالحرمين ثم سمع من أبيه وطائفة منهم جويرية بنت الهكاري ولما ترعرع طلب بنفسه وطاف على الشيوخ واشتغل بالعلوم على والده وغيره وألف التصانيف البديعة في هذا الشأن وحدث مع أبيه ببعض المرويات وكان أحد فقهاء الحفاظ أملى أكثر من ستمائة مجلس ومات سنة 826 وفي التدريب أملى إلى أن مات سنة 26 ستمائة مجلس وكسر اه
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1119
    ومن تصانيفه المستفاد من مبهمات المتن والاسناد والتوضيح لمن خرج له في الصحيح وقد مس بضرب من التجريح وذيل تذييل والده على العبر للذهبي والأحكام التي صنفها على ترتيب سنن أبي داوود وتمم شرح والده على ترتيب المسانيد وتقريب الأسانيد وقفت عليه بمكتبة طندتا من مصر ونفحات التحصيل في ذكر رواة المراسيل وذيل الكاشف والاطراف بأوهام الاطراف للمزي وشرح سنن أبي داوود والأجوبة المرضية عن الأسئلة المكية التي سأله عنها الحافظ تقي الدين ابن فهد هي عندي وتحفة الولد بترجمة الوالد وكشف المدلس وجمع طرق حديث المهدي والأربعون الجهادية محذوفة الأسانيد والقطع المتفرقة على نظم الاقتراح لوالده وتخريج مشيخة الشهاب ابن المنفر وغير ذلك
    نروي ما له من مؤلف ومشيخة ومروي بأسانيدنا إلى أبي زيد الثعالبي عنه ح وبأسانيدنا إلى المقري عن أبي العباس ابن القاضي عن البرهان العلقمي والنور القرافي كلاهما عن السيوطي عن شرف الدين المناوي عنه وعندي خطه على أول تخريج أحاديث المنهج للبيضاوي لوالده وإمضاؤه فيه هكذا أحمد بن عبد الرحيم بن الحسين ابن العراقي
    632ولي الله بن عبد الرحيم العمري الدهلوي المحدث
    ولد 4 شوال عام 1114 وحفظ القرآن وهو ابن سبع سنين وفرغ من العلوم الرسمية حين كان عمره خمس عشرة سنة ورحل للحجاز عام 1143 وعاد إلى الهند عام 45 ومات سنة 1176 وقيل 1174 وفي اليانع الجني عن المترجم نشر أعلام الحديث وأخفق لواءه وجدد معالمه حتى سلم له الناس أعشار الفضل وأنه رئيس المحدثين ونعم الناصر لسنن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1120
    سيد المرسلين وهذه فضيلة له لا يختلف فيها اثنان ولا يجحده فيها أعداؤه فما ظنك بالخلان ولم يتفق لأحد قبله ممن كان يعتني بهذا العلم من أهل قطره ما اتفق له ولأصحابه من رواية الأثر وإشاعته في الأكناف البعيدة ولم يقدر الله ذلك لغيرهم فتلك فضيلة خلاها الله له وأظهرها على يديه وأيدي من تبعه من حملة الآثار ونقلة الأخبار ولقد كان قبله أجله طالما اشتغلوا بهذا العلم غير أنهم لم يقم به أصحابهم من بعدهم فانمحت آثارهم واندرست فلا ترى لهم بين الناس إسنادا وأما ولي الله فمسندهم به يصولون وعليه يعولون
    أفلت شموس الأولين وشمسنا === أبدا على أفق العلا لا تغب
    اه وقال الأمير صديق حسن في الحطة في حق المترجم وبنيه عاد بهم علم الحديث غضا طريا بعدما كان شيئا فريا تشهد بذلك كتبهم وفتاويهم ونطقت به زبرهم ووصاياهم ومن كان يرتاب في ذلك فليرجع إلى ما هنالك فعلى الهند وأهلها شكرهم ما دامت الهند وأهلها اه وكان من مذهبه رحمه الله الاهتمام بالموطأ وتقديمه على سائر كتب الحديث حتى البخاري ومسلم فضلا عما دونهما حتى قال في بعض إفادته فالمطلوب العمل على الموطأ وتعطيل التخريجات والاكتفاء بما يترشح من ظاهر الحديث كذا في القواعد له وقال في كتابه التفهيمات لما تكلم على المجدد وأقرب الناس إلى المجددية المحدثون القدماء كالبخاري ومسلم وأشباههم ولما تمت بي دورة الحكمة ألبسني الله خلعة المجددية فعلمت علم الجمع بين المختلفات وعلمت أن الرأي في الشريعة تحريف وأشار إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم إشارة روحانية أن مراد الحق منك أن يجمع شملا من شمل الأمة المحمدية بك اه قال الأمير حسن خان الهندي إثره في الحطة وهو كما قال ولله الحمد اه وفي اليانع الجني أما أصول الحديث فله فيها باع رحيبة كأنه قد حاز القدح المعلى منها
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1121
    وقد أشار ابنه الشيخ عبد العزيز إلى أن للشيخ فيها تحقيقات مستظرفات لم يسبق إليها وتدقيقات لم يقع حافر عليها اه
    ومن مؤلفات ولي الله في الحديث وفقهه كتاب المسوي في فقه الحديث باللغة العربية رتب فيه أحاديث الموطأ ترتيبا يسهل تناوله وترجم على كل حديث بما استنبط منه وبين فيه ما تعقبه الأيمة على الإمام مالك بإشارة لطيفة حيث كان التعقب بحديث صريح صحيح وله أيضا المصفى باللغة الفارسية شرح فيه الموطأ جرد فيه الأحاديث والآثار وحذف أقوال مالك وبعض بلاغاته وتكلم فيه ككلام المجتهدين ومنها شرح تراجم الصحيح وقد طبع وله حجة الله البالغة في أسرار الحديث وحكم التشريع وقد طبع مرارا وله في هذه الصناعة الإرشاد إلى مهمات الاسناد وهو مطبوع والانتباه في سلاسل أولياء الله وإنسان العين في مشايخ الحرمين والقول الجميل انظرها وأسانيدنا إليه في حروفها والنوادر وله أيضا الدر الثمين في مبشرات النبي الأمين وفيرض الحرمين وأنفاس العارفين وإزالة الخفاء عن خلافة الخلفاء وفتح الرحمن في ترجمة القرآن والنوادر من أحاديث سيد الأوائل والأواخر والتفهيمات الإلهية وتأويل الحديث وغير ذلك
    قال أبو الحسنات محمد عبد الحي اللكنوي في حواشيه على الموطأ وتصانيفه كلها تدل على أنه كان من أجلاء النبلاء وكبار العلماء موفقا من الحق بالرشد والإنصاف متجنبا عن التعصب والاعتساف ماهرا في
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1122
    العلوم الدينية متبحرا في المباحث الحديثية اه قلت وهو ممن ظهر لي أنه يعد من حفاظ القرن الثاني عشر لأنه ممن رحل ورحل إليه وروى وصنف واختار ورجح وغرس غرسا بالهند أطعم وأثمر وأكل منه خلق وقد فاتنا ذكره في برنامجهم السابق ويكفي في ترجمة ولي الله المذكور أن ممن تخرج به الحافظ الزبيدي فإنه أخذ عنه في الهند قبل رحلته إلى البلاد العربية
    633الونشريسي
    هو الإمام حافظ المذهب المالكي بالمغرب حجة المغاربة على الأقاليم أبو العباس أحمد بن يحيى بن محمد بن عبد الواحد بن علي الونشريسي التلمساني الأصل والمنشأ الفاسي الدار والمدفن هو الذي قال عنه ابن غازي لو أن رجلا حلف بالطلاق أنه أحاط بمذهب مالك أصوله وفروعه لم تطلق عليه زوجته لكثرة حفظه وتبحره
    أخذ عن الكفيف ابن مرزوق مرويات سلفه الإمام الجد والوالد والحفيد وابن زكري وغيرهم وبعد رحلته لفاس عام 874 صار يحضر مجلس القاضي المكناسي وفهرسته نرويها من طريق القصار عن أبي القاسم ابن أبي عبد الله ابن عبد الجبار الفكيكي عن أبيه عنه وباسمه ألف فهرسته وأرويها بالسند إلى اليوسي عن ابن سعيد المرغتي السوسي عن عبد الله بن علي بن طاهر عن الفكيكي المذكور عن أبيه عنه وكانت وفاة الونشريسي سنة 914بفاس
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1123
    وهو صاحب المعيار المعرب في فتاوي أهل أفريقية والمغرب في تسع مجلدات طبع بفاس من أعظم الكتب التي كادت تحيط بمذهب مالك
    634الوليد بن مخلد
    هو الوليد بن بكر بن مخلد الأندلوسي النحوي الفقيه المالكي صاحب كتاب الوجازة في صحة الإجازة وذكر فيها من شيوخ العلم نيفا على ألف شيخ أروي كتابه هذا من طريق ابن عبد البر عن أبي ذر الهروي عنه ورواية أبي ذر عنه هذه ذكرها الشنتجالي والعذري
    635ابن الوليد
    هو الشيخ الفقيه أبو محمد عبد الله بن الوليد بن سعد بن بكر المالكي أروي فهرسته بالسند إلى ابن خير عن الفقيه أبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي عن الشيخ الفقيه أبي عبد الله محمد بن فرج بن الطلاع عنه
    636ابن واجب
    هو أحمد بن محمد بن عمر بن واجب القيسي أبو الخطاب أحد المحدثين الأعيان قال ابن ناصر كان بشرق الأندلس حامل راية الرواية عالي الاسناد بالغ الشأو في الدراية له بهذا الشأن عناية اه وفي الديباج كان من أعظم الناس عناية بالرواية ولقاء الشيوخ كامل الاشتغال بالحديث حافظا له متسع الرواية اه حدث عن جده عنه وابن هذيل وأجاز له أبو بكر ابن العربي فيما يذكرون له برنامج ولد
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1124



  7. #87
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    سنة 535 ومات سنة 614 نتصل به من طريق ابن الزبير عن أبي الخطاب ابن خليل السكوني عن ابن واجب
    637ابن الوزير اليمني
    هو الإمام العلامة الجهبذ النظار المحدث الكبير أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن علي المرتضي بن الفضل الحسني القاسمي المعروف بابن الوزير اليمني الصنعاني ولد بهجرة الظهراوي من شظب وهو جبل عال باليمن في رجب عام 775 وعانى النظم فبرع فيه وأخذ عن نفيس الدين سليمان العلوي والحافظ جمال الدين محمد بن ظهيرة المكي كما استفدت أخذه عنهما من كتبه ويعبر عن عصريه ابن حجر بحافظ العصر مع أنه مات قبله باثنتي عشرة سنة وصنف في الرد على الزيدية كتابه العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم في عدة مجلدات ثم اختصره في الروض الباسم عن سنة أبي القاسم وقد طبع الأخير قريبا في مجلد وهو من أنفس الكتب التي انتشرت أخيرا حرر فيه أهمية علم الحديث بين علوم الإسلام وتفوق كتب البخاري ومسلم وقلمه فيه واسع الاطلاع جيد البحث سلس العبارة وهو صاحب كتاب تنقيح الأنظار في علوم الآثار ونصر العميان في التنفير من شعر أبي العلاء والقواعد المهمة فيمن نسب إليه مخالفة الأيمة وكتاب إيثار الحق على الخلق في رد الخلافات إلى المذهب الحق وهو مطبوع في مجلد وعندي منه نسخة خطية كانت على ملك الشيخ صالح الفلاني أيضا وغير ذلك
    ذكره الحافظ ابن حجر في إنباء الغمر في ترجمة أخيه الهادي فقال له أخ يقال له محمد مقبل على الاشتغال بالحديث شديد الميل إلى السنة بخلاف أهل بيته اه وذكره الحافظ تقي الدين ابن فهد في معجمه وأنشد له
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1125
    العلم ميراث النبي كذا أتى === في النص والعلماء هم وراثه
    فإذا أردت حقيقة تدري بها === وراثه وعرفت ما ميراثه
    ما ورث المختار غير حديثه === فينا وذاك متاعه وأثاثه
    فلنا الحديث وراثة بنوبية === ولكل محدث بدعة إحداثه
    وكان لقاء ابن فهد له سنة عشر وثمانمائة وقال عن المترجم الحافظ الشوكاني الإمام الكبير المجتهد المطلق وقال عنه الأمير صديق حسن الهندي في كتابه التاج المكلل من جواهر مآثر الطراز الآخر والأول كان من كبا ر حفاظ الحديث والعلماء المجتهدين اليمانيين مات في 27 محرم سنة أربعين وثمانمائة نتصل به من طريق ابن العجل اليمني عن يحيى ابن مكرم الطبري عن عبد العزيز بن فهد عن محمد بن إبراهيم الوزير انظر الإيثار من فهرسة الشوكاني
    638الواعظ
    هو أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الله القلقشندي بلدا الشعراوي الخلوتي الشهير بحجازي الواعظ المصري الإمام المعمر المحدث المسند المقري خاتمة علماء عصره قال عنه الحافظ الزبيدي بعد وصفه بشيخ المحدثين وكان يوصف بالحفظ والمعرفة وقد رحل إليه من أقطار البلاد وألحق الأحفاد بالأجداد اه
    أخذ عن أعلام كالنجم الغيطي والجمال يوسف بن القاضي زكرياء ويوسف الأرميوني وأحمد بن أحمد بن عبد الحق السنباطي والقطب الشعراني والشمس الرملي وشحادة اليمن والشمس العلقمي وكريم الدين الخلوتي وأجازه المحدث المسند أحمد بن سند بصحيح البخاري بعد سماعه عليه في حدود السبعين وتسعماية قال أخبرنا الحافظ عثمان الديمي عن الحافظ ابن حجر وأخذ المترجم أيضا عن عضد الدين محمد بن أركماش اليشبكي التركي الحنفي رفيق الشيخ عبد الحق الكافيجي قال المترجم وهو أعلى
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1126
    من لقيناه لسبقه بالسن وذكر المترجم في إجازته للشيخ عبد الباقي الحنبلي أروي بحق الإجازة عن الشيخ محمد بن أركماش الحنفي المعمر الساكن بغيط العدة بمصر إلى موته بحق إجازته من شيخ الإسلام الحافظ ابن حجر العسقلاني وبحق اجتماعه مع السيوطي قال أحدهما عن محيي الدين الكافيجي فبفضل الله هذا الاسناد أنا منفرد به شرقا وغربا اه قال المحبي في خلاصة الأثر قد تكلم في لحوق ابن أركماش لابن حجر فاستبعد وأنا رأيت ترجمته في طبقات الحنفية التي ألفها القاضي تقي الدين اليمني فقال محمد بن أركماش اليشبكي عضد الدين النظامي نسبة للنظام الحنفي لكونه ابن أخته ولد سنة 842 ومات والده وهو صغير فرباه خاله المذكور وحفظ القرآن وعرض على ابن حجر وغيره واشتغل على الديري والزين قاسم وحج غير مرة وكتب بخطه الكثير وجمع تذكرة في مجلدات اه وأنت إذا عرفت مولده لم تستبعد أنه أخذ عن ابن حجر فإن وفاة ابن حجر سنة 852 فقد ثبت لحوقه لابن حجر وأما لحوق المترجم له فلا مطعن فيه وبالجملة فقد نال المترجم بهذا السند شأنا عظيما مع أن له مشايخ كثيرين يبلغون ثلاثمائة شيخ اه قلت وهذا العدد في المشايخ مما بعد العهد بمثله ولعله آخر من بلغ هذا العدد من رجال الألف الأول وبعده الحافظ مرتضى فإن شيوخه نحو ثلاثمائة عنه والفقير جامع هذه الشذرة فقد تجاوزه والحمد لله وقد سبق في ترجمة ابن سنة ما هو أغرب وأين كل ذلك مما سيق عن ابن السمعاني أن شيوخه بلغوا سبعة آلاف شيخ
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1127
    وممن وصف بالإكثار من الشيوخ من المتقدمين خلق من الحفاظ كالثوري وابن المبارك وأبي داوود الطيالسي والبخاري وابن منده والقاسم بن داوود البغدادي قال كتبت عن ستة آلاف شيخ وممن زادت شيوخه على الألف سوى هؤلاء أبو زرعة الرازي ويعقوب بن سفيان والطبراني وابن عدي وابن حبان وأبو الوليد بن بكير وأبو صالح المؤذن وأبو سعيد السمان كان له ثلاثة آلاف شيخ وستمائة وابن عساكر وابن السمعاني وابن النجار وابن الحاجب والدمياطي والقطب الحلبي والبرزالي فشيوخه ثلاثة آلاف شيخ منها ألف بالإجازة والفخر عثمان التوزري بلغ شيوخه نحو الأف والذهبي وابن رافع والعز ابن جماعة والحافظ ابن حجر بلغ شيوخه نحو ستمائة والحافظ تقي الدين الفاسي بلغ شيوخه نحو خمسمائة والسخاوي ومن لا يحصى كثرة لكن ضعف الحال في القرن التاسع وانقطع أو كاد في العاشر وكل شيء إلى الله راجع
    أخذ عن الواعظ المذكور عامة شيوخ مصر وغيرها في زمنه كالحافظ البابلي وعبد الباقي الحنبلي والشهاب أحمد العجمي ومحمد بن علان الصديقي المكي وسلطان المزاحي والمعمر علي بن أحمد بن البقال الغمري الأنصاري المكي ومولاي الشريف بن عبد الله الواولاتي المعمر ومحمد بن عبد الكريم الجزائري وعبد القادر بن جلال المحلي الصديقي خطيب الجامع الأزهر وغرس الدين محمد الخليلي عم الشيخ يس ومن طريق هؤلاء العشرة نروي ما له من مروي ومؤلف كشرح الجامع الصغير في اثني عشر مجلدا كل مجلد خمسون كراسا سماه فتح المولى النصير بشرح الجامع الصغير وشرح ألفية السيوطي في الاصطلاح وشرح الأربعين السيوطية المضاهية للأربعين النووية وشرح مختصر ابن أبي جمرة للصحيح ووثوق اليدين بما يجاب به عن حديث ذي اليدين والسراج الوهاج في إيضاح رأيت ربي وعليه التاج والموارد المستعذبة بمصادر العمامة والعذبة والاستعلام
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1128
    عن رؤية النبي في المنام وكشف النقاب في حياة الأنبياء إذا تواروا في التراب وغير ذلك قلت وهو ممن ظهر لي انه يصح إدراجه في حفاظ القرن الحادي عشر ولد رحمه الله سنة 957 ومات بمصر سنة 1035
    الوجيه الأهدل
    انظر النفس اليماني
    الوجيه الكزبري
    انظر حرف الكاف
    556وسيلة العبد الغريق بأيمته في الطريق
    هو نظم رجزي للشيخ أبي سالم العياشي في نحو كراسة ترجم فيه لمشايخه الصوفية المشارقة والمغاربة على طريق التوسل وأفرد لكل شيخ ترجمة مستقلة وفيها نظم سنده قال عن هذا النظم صاحب الروض المطيب في مناقب الشيخ سيدي أبي الطيب يعني دفين ميسور في غاية الحسن والجمال جمع فيه طرق الأيمة بأسرها وهي في ثلاثمائة بيت اه ومن غرائب مشايخه الذين ترجم لهم فيه سيدي صالح بن أحمد دفين كتاوة من بلاد درعة نرويها وكل ما لأبي سالم بأسانيدنا إليه وقد سبقت في المسالك واقتفاء الأثر وانظر العياشي وإجازته
    557وشي حبر السمر في شيء من أحوال السفر
    للإمام العلامة المحدث الصوفي مسند اليمن مفتي زبيد سليمان بن يحيى بن عمر مقبول الأهدل الزبيدي ذكر فيه مشايخه الذين لقي كمحمد حياة السندي وابن الطيب الشركي وحسن بن محمد سعيد بن إبراهيم الكوراني والشمس محمد بن أحمد الجوهري ومحمد هلال سنبل وأبي الحسن المغربي التونسي وعطاء المصري
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1129
    وشيخ بن جعفر الصادق باعلوي الحبشي وجعفر بن حسن البرزنجي وعبد الله المرغني ونقل فيها إجازات هؤلاء له جميعا
    ويروي المترجم عاليا عن مسند اليمن الوجيه عبد الرحمن بن عبد الله بلفكيه والشهاب أحمد مقبول الأهدل وغيرهم والمترجم هو عمدة الحافظ الزبيدي وعليه في اليمن عول وترجمه في ألفية السند له ترجمة طنانة
    نروي كل ما يصح للمذكور من طريق ولده الوجيه عبد الرحمن والحافظ مرتضى كلاهما عنه بل أخذ مرتضى عن جل هؤلاء وأجاز المترجم لأهل عصره عامة وكانت وفاته 4 شوال عام 1197 وآخر تلاميذه في الدنيا الشيخ أحمد بن سعيد باحنشل الدوعني اليمني صحبه إحدى عشرة سنة وأجازه
    558وصلة السالكين بوصل البيعة والتلقين
    للسيد عبد الله بن أحمد بلفكيه الباعلوي اليمني المتوفي سنة 1110 وبلفكيه المعروف أنه بفتح الباء وسكون اللام وفتح الفاء وكسر القاف المعقودة وذكر بصري في ثبته أنه بكسر الفاء والقاف المفتوحة وهو غريب نرويها بأسانيدنا إلى الوجيه الأهدل عن أبيه وعبد الرحمن بن مصطفى العيدروس كلاهما عن عبد الرحمن بن عبد الله بلفكيه عن أبيه صاحبها
    559الوجازة في صحة القول بالإجازة
    لأبي العباس الوليد بن بكير العمري من أهل سرفسطة بالأندلس ذكر أنه لقي في رحلته ما ينيف على ألف شيخ بين محدث وفقيه سمع منهم وحدث ومات بالدينور عام
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1130
    392 أرويها بأسانيدنا إلى أبي القاسم ابن بشكوال عن القاضي محمد بن عبد العزيز عن أبي العباس العذري عن عبد بن أحمد الهروي عنه
    560الوجازة في الإجازة
    لكتب الحديث مع ذكر بعض الأحاديث الممتازة للإمام المحدث الكبير الشيخ أبي الحسن محمد بن عبد الهادي السندي المدني محشي الكتب الستة وغيرها أرويها بأسانيدنا إلى محمد حياة السندي عنه وانظر أبو الحسن في حرف الألف
    561الوجيز في ذكر المجاز والمجيز
    للإمام الحافظ أبي طاهر السلفي أرويها بأسانيدنا إليه انظر حرف السين وفيها كلام جيد في تصحيح الرواية بالإجازة والعمل بها نقله أبو التوفيق الدكالي في سمط الجوهر انظره ولا بد
    562الوعد والإنجاز
    في العجالة المستخرجة للطالب الممتاز للحافظ أبي القاسم محمد بن أحمد بن الطيلسان جمع فيه أحاديث بأسانيده لمن سأله جمعها ليرويها عنه أرويها بالسند إلى الوادياشي عن أبي محمد عبد الله بن محمد بن هارون الطائي عنه ح وبأسانيدنا إلى الحافظ ابن حجر عن عبد الله ابن عمر الحلاوي عن الضياء ابن أبي زكنون عن عبد الله بن هارون القرطبي عنه
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1131
    حرف الياء
    639يحيى بن أبي بكر العامري اليمني الشافعي
    محدث بلاد اليمن وشيخها وحافظها حلاه تلميذه السيد أبو بكر ابن عبد الله العيدروس في الجزء اللطيف ب الإمام الحافظ المحدث الحبر وغيره ب محدث اليمن وحافظه ولد سنة 816 وسمع بمكة من أبي الفتح المراغي والحافظ ابن فهد المكي ورحل إليه الناس وانتهت إليه الرياسة بإقليمه
    له الرياض المستطابة في جملة من روى في االصحيح من الصحابة وهي مطبوعة بالهند وله بهجة المحافل في تلخيص المعجزات والسير والشمائل وهي مطبوعة بحاشيتها لمحمد الأشخر اليمني بمصر وله كتاب عظيم في رجال الصحيحين وقفت عليه بمصر في مكتبة السيد أحمد الحسيني في مجلدين له مقدمة بها من الفوائد ما لا يوجد في غيرها وله غربال الزمان في التاريخ مات رحمه الله سنة 893 باليمن وفي المشرع الروي رأى المصطفى صلى الله عليه وسلم في منامه ومسح على ظهره بيده الكريمة فاستيقظ وأثر الأصابع النبوية ظاهرة يراها الناس في ظهره وبقي كذلك مدة حياته واشتهر ذلك في جهات اليمن وممن رآها وتبرك بها قطب اليمن السيد أبو بكر ابن عبد الله العيدروس صاحب الجزء اللطيف
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1132
    نتصل به من طريق السيد يحيى بن عمر مقبول الأهدل عن السيد أبي بكر ابن علي البطاح الأهدل عن السيد طاهر بن الحسين الأهدل عن جمال الدين محمد بن عبد المحسن الأهدل عن العامري انظر حرف الباء من حصر الشارد
    640يحيى الشاوي
    هو فخر الجزائر أبو زكرياء يحيى بن الفقيه أبي عبد الله محمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى النائلي نسبة إلي قبيلة أولاد نائل بالقطر الجزائري الملياني الشاوي تسمية لا نسبا الجزائري المالكي المتوفي على ظهر البحر عام 1096 ثم نقل إلى مصر فدفن بها بمقبرة المالكية قال فيه تلميذه المحبي في خلاصة الأثر هو الأستاذ الذي ختمت بعصره أعصر الأعلام وأصبحت عوارفه كالأطواق في أجياد الليالي والأيام ولد بمدينة مليانة ونشأ بالجزائر وأخذ بها عن أعلام أعلاهم سندا أبو محمد سعيد قدورة وعلي بن عبد الواحد الأنصاري ومحمد بن محمد بهلول الزواوي السعدي وأجازه شيوخه وروى كتب الشيخ السنوسي عن عبد الله بن عمر الشريف عمن اجتمع بالشيخ السنوسي وروى حزب البحر للشاذلي عن عبد الرحمن الهواري عن سيدي أبي علي عن أخيه سيدي محمد بن علي عن الشيخ أحمد بن يوسف الملياني عن الشيخ زروق بأسانيده وقدم مصر حاجا عام 1074 وأجازه بها الشمس البابلي والنور الشبراملسي والشيخ سلطان المزاحي وأخذ عنه أهلها وأذعنوا له قال المحبي كانت حافظته مما يقضي منها بالعجب اه
    وقال تلميذه الشهاب أحمد بن قاسم البوني في ثبته كان يحفظ شرح
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1133
    التتائي الكبير وشرح الإمام بهرام الوسط وغيرهما بل يحفظ ستين كتابا من الكتب الكبار كمختصر ابن عرفة الفقهي وهو ستة أسفار كبار جمع فيه أكثر المذهب حتى إنه يذكر في بعض المسائل خمسين قولا منسوبة لقائلها وأمثال ذلك وأما التواليف التي هي كراريس قليلة يحفظ منها ما لا يحصى كيف لا وهو يحفظ من ثلاث عرضات لا غير فحفظ القرآن وهو ابن ثمان سنين ثم اشتهر بالحفظ وحدة الذهن وجودة الإدراك حتى عبر عنه شيخنا سيدي بركات بن باديس القسمطيني بقوله إنه عالم الربع المعمور اه
    وفي حاشية الشيخ التاودي ابن سودة على الصحيح لما ذكر امتحان أهل بخارى لفخر بلدهم الإمام أبي عبد الله البخاري بقلبهم له الأسانيد قلت يشبه هذه القصة ما حكى لي بعض المصريين على الشيخ يحيى الشاوي كان ظهر على أهل مصر بحفظه وذكائه ثم كتب إليهم سلطان اصطنبول أن ابعثوا لي عالما لمناظرة رجل ظهر هنا زعم أنه لا يقدر عليه أحد فقالوا له نبعث له هذا المغربي فإن ظهر عليه قلنا ليس منا فبعثوه فلما استقر به المجلس قال لهم أنا فلان بن فلان فمن هذا قالوا فلان بن فلان ولهذا فلان ابن فلان الخ فمن أنا فلم يجد أحدا يحفظ نسبه اه
    وقد ترجمه النور علي النوري الصفاقصي في فهرسته وحلاه ب أشعري الزمان وسيبويه الأوان وقال لم أر أسرع منه نظما قال وقرأنا عليه شرح المرادي على الألفية وكنا نصحح نسخنا على حفظه ولما كتب لي الإجازة قال مؤرخة بمجموع الاسم واللقب فعددت حروف يحيى الشاوي فوجدتها 78 وألف وذلك هو التاريخ فتعجبت من شدة فطانته اه
    وترجمه الشهاب النخلي في فهرسته وعظم شأنه ايضا وذكر أنه أجازه بجميع مروياته ومؤلفاته قال منها الترجيح في بيان ما للبخاري من التصحيح
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1134
    وحواشي التسهيل والألفية وفيما له في علم الكلام وفي اعراب الكلمة المشرفة وذكر النور علي النوري أنه جمع فهرسة لشيخه الحافظ البابلي وأنه نظم جوابا في إثبات حياة الخضر في أبيات 36 في درجين ونظم قصيدته اللامية في إعراب كلمة الشهادة في ساعة بين العشائين وهو يتحدث مع بعض الأصحاب وذكر البوني أنه نزل عليه في داره بمصر سنة فكان يرد عليه في كل يوم نحو العشرين سؤالا وأكثر فيجيب عنها بلا كلفة ولا مطالعة قال الحاصل أنه لا نظير له وما ذكرت من وصفه حتى العشر وطوبى لعين رأته ولو مرة في الدهر اه وللمترجم ترجمة نفيسة في نزهة دائرة الأنظار في علم التواريخ والأخبار للشيخ محمود بن سعيد مقديش الصفاقصي من أغرب ما فيها أنه ولي مشيخة الجامع الأزهر والله أعلم
    قلت قد صعد إلى بلاد المشرق من بلاد المغرب الأقصى والأوسط في القرن الحادي عشر أفراد ملأ البلاد اسمهم طولا وعرضا وخلدوا لنفسهم ولبلادهم أكبر ذكر وأوفى عظمة وناهيك منهم بأبي العباس المقري وعبد الكريم الفكون القسمطيني وأبي مهدي عيسى الثعالبي ويحيى الشاوي هذا من المغرب الأوسط وأبي سالم العياشي وأبي عبد الله ابن ناصر الدرعي وابن سليمان الرداني وابن المرابط الدلائي وعبد الملك التجموعتي من أهل االمغرب الأقصى وفي القرن الثاني عشر أبو علي اليوسي والشيخ أبو العباس ابن ناصر الدرعي وابن عبد الله المغربي وأبو الحسن الحريشي وابن الطيب الشركي وابن عبد السلام بناني وأبو الحسن السقاط والشيخ التاودي ابن سودة والشيخ صالح الفلاني وأمثالهم وفي القرن الثالث عشر عبد العزيز ابن حمزة المراكشي وابن عبد السلام الناصري وأبو العباس أحمد بن إدريس العرايشي دفين صبية باليمن وتلميذه الشيخ السنوسي دفين جغبوب
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1135
    والأمير عبد القادر بن محيي الدين الجزائري دفين دمشق وسيدنا الجد والحاج المهدي ابن سودة وشيخنا الوالد ومن هذا القرن أبو عبد الله محمد محمود بن التلاميذ الشنكيطي وشقيقنا الشيخ أبو عبد الله وابن خالنا صاحب السلوة رحمهم الله فإن جميع هؤلاء رفعوا لبلادهم المنار بما نشروا من علم وهدى فرحم الله تلك الأسامي والمسميات الضخمة وحيا الله كل جاد مجد مجتهد وقاتل كل ميت متماوت كسل عاش كلا على الحياة وأهلها
    نروي ما للمترجم بأسانيدنا إلى البصري والنخلي كلاهما عنه
    641يحيى الأهدال
    هو يحيى بن عمر مقبول الأهدل الزبيدي محدث ديار اليمن ومفتي زبيد مات بها سنة 1147 عن 74 سنة غلب عليه علم الحديث حتى نسب إليه وكان يحفظ صحيح البخاري ومسلم وكان في معرفة الحديث وروايته والأسانيد والصحيح والحسن والضعيف وشديد الضعف إماما صلى خلفه أهل زمانه وقدمه دهره على سائر أقرانه ونقل الوجيه الأهدل في النفس اليماني تحليته ب حافظ العصر بالاتفاق ومحدث الإقليم بلا شقاق وكان له السند العالي الذي هو أعلى ما يكون في اليمن وفي النفس اليماني لولد حفيده كان السيد يحيى من الدعاة إلى الترغيب في الإقبال على علمي التفسير والحديث وفهم معاني الكتاب والسنة والتفقه في ذلك والعمل بما صح به الدليل حتى أن بعض الفروعيين بسبب هذا الشأن كان يقول السيد يحيى بن عمر خرج عن مذهب الإمام الشافعي والسيد يحيى يبلغه ذلك ولا يصغي لقول قائل ولا يرعوي لعذل عاذل ولسان حاله ينشد
    إذا اختار جل الناس في الدين مذهبا === وصيره رأيا وحققه فعلا
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1136



  8. #88
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    فإني أري علم الحديث وأهله === أحق اتباعا بل أسدهم سبلا
    ورأيهم أعلى وأولي لكونهم === يؤمون ما قال الرسول وما أملى
    أخذ عن العلامة أبي بكر بن علي البطاح الأهدل والقاضي أحمد بن إسحاق جعمان وعبد الله المزجاجي وأجازه من أهل الحجاز حسن بن علي العجيمي وغيره وممن أجازه أيضا أحمد بن عمر الحشبيري وأحمد التنبكتي المالكي وغيرهم بل قال عن نفسه أجازني أهل عصري ما عدا أفرادا معدودين ربما لا يصلون إلى جمع القلة اه
    وله فهرسة شائقة ملأها بأسانيده اليمنية المعتبرة وهي في نحو أربع كراريس أجد لها من الحلاوة والطلاوة والعزة ما لا أجد لغيرها ذكر فيها أسانيد جل الكتب الحديثية المتداولة والتفاسير وكتب الفقه والرقائق والنحو والتاريخ والأدب أرويها وكل ما لمؤلفها بأسانيدنا إلى الوجيه عبد الرحمن الأهدل صاحب النفس اليماني عن والده سليمان عن يحيى بن عمر عن شيخه أحمد بن محمد مقبول الأهدل عن خاله عماد الإسلام يحيى بن عمر مقبول الأهدل جامعها ويرويها الوجيه أيضا عاليا عن عبد الله بن سليمان الجرهزي وأبي بكر الغزالي وأحمد بن حسن الموقري كلهم عن جده يحيى ح وبأسانيدنا إلي الحافظ الزبيدي عن عبد الخالق بن علي المزجاجي ومحمد ابن علاء الدين المزجاجي كلاهما عن المترجم ح وأرويها مسلسلة بالأهدلين على المعمر الناسك الفقيه أبي الحسن علي بن محمد البطاح الأهدل الزبيدي عن عبد القادر بن محمد بن عبد الرحمن بن سليمان بن يحيى الأهدل عن أبيه عن جده عبد الرحمن عن أبيه عن جده يحيى رحمه الله
    يحيى الجراري السوسي انظر ضوء المصباح
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1137
    يحيى السراج
    انظر السراج في حرف السين
    642يحيى ابن أبي عامر
    له برنامج نقل عنه ابن الأبار في التكملة
    643يس المرغني
    هو يس بن الإمام العارف عبد الله المرغني الشهير بالمحجوب الحسيني اليماني المكي الإمام العلامة المسند يروي عامة عن والده وعبد الله الشرواني وعبد الغني هلال وعبد الرحمن التادلي المغربي وإبراهيم الفتني وحسن بن محمد علي وعبد الرحمن الدياربكري وعثمان الشامي ومصطفى الرحمتي وصالح الفلاني وأحمد جمل الليل المدني وعثمان ابن خضر البصري وطاهر سنبل وعبد الملك القلعي ومحمد الجيلاني وأحمد بن عمار الجزائري عن مشايخهم كما في أثباتهم
    نروي مجموع أسانيده عن محمد بن سالم السري باهارون عن عيدروس ابن عمر الحبشي عن أبيه عمر عنه إجازة عامة مؤرخة سنة 1234 ح وأروي عن السيد محمد بن محمد سر الختم المرغني عن أبيه عن جده عثمان بن أبي بكر عن عمه يس ح وعن السيد حسين الحبشي عن السيد هاشم الحبشي المدني عنه وعن محمد بن سليمان المكي وغيره عن محمد بن خليل الطرابلسي عنه وهذا والذي قبله أعلى ح ومساو لهما عن الشيخ عبد الرزاق البيطار الدمشقي والشيخ أبي الخير ابن عابدين كلاهما عن الشيخ يوسف بدر الدين المغربي الدمشقي عنه
    644يس بن عمر الجبرتي
    هو العلامة المحدث المسند المعمر ملحق الأصاغر بالأكابر صحب باليمن أعلاما كالوجيه الأهدل روى عنه الصحيحين سماعا تاما والمعمر العلامة إبراهيم المزجاجي وهو أجل شيوخه صحبه سنين وأجيز من كل منهما وكذا أخذ في اليمن عن أولاد
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1138
    ابن الأمير وبالحجاز عن محمد صالح الرئيس وعمر بن عبد الرسول وعبد الله سراج وغيرهم من الواردين الزائرين وحج وزار مرارا وجاور سنين عديدة ودخل حيدرأباد الدكن سنة 1290 فأخذ عنه أهلها ومن أخصهم الشيخ محمد خضر بن محمد عثمان الرضوي الهندي لازمه وتم له عليه سماع الصحيحين وباقي الكتب الستة تماما وأجازه عامة نروي ما له عن المذكور عنه
    645يوسف سبط ابن الجوزي
    هو االحافظ شمس الدين أبو المظفر يوسف بن قزأوغلي سبط الحافظ أبي الفرج ابن الجوزي صاحب مرآة الزمان وغيره من المصنفات العظيمة يروي عن جده الحافظ أبي الفرج وغيره وسمع أبا الفرج ابن كليب وابن طبرزد وسمع أيضا بالموصل ودمشق وحدث بهما وبمصر وله منتهى السول في سيرة الرسول واللوامع في أحاديث المختصر والجوامع وهو صاحب كتاب مرآة الزمان ذلك التاريخ العظيم الذي ملأ فراغا عظيما في تاريخ الإسلام واعتنى الحفاظ به فذيله جماعة منهم كالبرزالي وابن الجزري وسعد الدين محمد بن العربي الحاتمي وغيرهم وعندي منه عدة مجلدات وبعضه مطبوع بأروبا قال الصلاح الصفدي وأنا ممن حسده على تسميته فإنها لائقة بالتاريخ كأن الناظر فيها يعاين من ذكر فيها قال إلا أن المرآة فيها صدأ المجازفة منه في أماكن قال في الذيل وهذا من الحسد فأنه في غاية التحرير ومن أرخ
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1139
    بعده فقد تطفل عليه لا سيما الذهبي والصفدي فإن نقولهما منه في تاريخهما اه
    توفي سنة 654 ترجمه قاسم بن قطلوبغا في طبقات الحنفية وغيره
    نروي ما له من طريق الحافظ عبد المؤمن بن خلف الدمياطي عنه
    646يوسف بن شاهين سبط الحافظ ابن حجر
    هو يوسف بن أحمد بن أبي بكر بن شاهين الكركي المصري الحنبلي القادري ويكتب في بعض الأحيان عن نفسه يوسف السبط الشيخ الإمام العلامة الحافظ المسند الكبير جمال الدين ولد كما وجدته بخط السخاوي في ربيع الثاني عام 828 وهو صاحب رونق الألفاظ بمعجم الحفاظ رأيت منه مجلدا ضخما وهو االثاني منه بالمكتبة الخالدية ببيت المقدس عليه خط الحافظ زين الدين قاسم بن قطلوبغا وله أيضا المجمع النفيس بمعجم أصحاب ابن إدريس رأيته بالمكتبة الوفائية بمصر عام زيارتي لها وله أيضا النجوم الزاهرة بتلخيص أخبار قضاة مصر القاهرة لخص فيه كتاب جده المسمى رفع الاصر عن قضاة مصر وله أيضا بيان الصناعة بعشرة من أصحاب ابن جماعة وقفت عليه بخطه في المكتبة الوفائية بمصر أيضا انتسخته من خط المؤلف وهو في نحو الكراسين قال في أوله وبعد فقد قام بالبال أن أجمع من مروياتي عشرة أحاديث غالبها من الموافقات والأبدال عن عشرة من مشايخي المسندين المعمرين الأبطال من أصحاب العز ابن جماعة شيخ الإسلام اقتداء بأيمة هذا الشأن مع علمي بأني لست من فرسان هذا الميدان لكن اقتديت في ذلك بسميي يوسف بن خليل الحافظ الجواد أخرج عشرة أحاديث عن عشرة من أصحاب أبي علي الحداد ترجم فيها لعبد الرحيم بن الفرات ومحمد بن أحمد الكازروني وعبد الله بن أبي بكر الهيثمي وحسين بن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1140
    علي بن سبع البوصيري وعبد الرحمن القبابي وعبد الله بن عمر بن عبد العزيز وأحمد بن الكلاباتي وأم الفضل عائشة بنت علي الكناني وفاطمة بنت الصلاح الحنبلية وتاج الدين محمد بن موسى الحنفي والفهرس المذكور يدل على حسن انتقاء ورغبة وأكثر الذين سمع عليهم أو أجازوا له بقراءة جده شيخ الإسلام عليهم أو استجازته له منهم
    وللسبط المذكور تجريد رباعيات سنن الترمذي وقفت عليه بخطه أيضا وله أيضا التذكرة وبكل أسف أنا لا نحفظ للمترجم وفاة ولا ترجمة ولا ذكرا في شيء من مصنفات المتأخرين غير اسمه الذي يتردد كثيرا في السماعات والطباق بكثرة فقل كتاب حديثي تعاطاه أهل ذلك العصر وقبله إلا تجد اسمه عليه في طبقات السماع وما ذكرته في أول ترجمته هنا مما جمعته في عدة سنوات فخذه شاكرا ثم وجدت الحافظ السيوطي نقل عنه في آخر التدريب قائلا رأيت في تذكرة صاحبنا الحافظ جمال الدين يوسف سبط ابن حجر الخ
    وممن ثبت عندي إجازة المترجم له إجازة عامة عبد الباسط بن القاضي أثير الدين بن الشحنة الحلبي المترجم في در الحبب للرضي الحنبلي ويحيى ابن يوسف بن عبد الرحمن الحلبي التادفي عم الرضي الحنبلي أجازه عام 887 وإبراهيم بن يوسف الحلبي والد الرضي الحنبلي بل ذكر الرضي المذكور أن يوسف بن شاهين هذا والمحب بن الشحنة وأولاده محمد والسري عبد البر والقاضي زكرياء الأنصاري والجمال القلقشندي والقطب الخيضري والحافظ عثمان الديمي أجازوا لوالده المذكور وعمه يحى ووالدهما ولمن أدرك حياتهم خصوصا ولأهل حلب عموما فنتصل به من طريقهم وذلك
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1141
    عن شيخنا عبد الله السكري الدمشقي عن الوجيه الكزبري عن مصطفى الرحمتي عن العارف عبد الغني النابلسي عن النجم الغزي عن محمود بن محمد البيلوني الحلبي عن الشيخ برهان الدين إبراهيم بن يوسف المشهور بابن الحنبلي والد الرضي الحنبلي المؤرخ المتوفي عام 909 عن المترجم باستدعاء والده منه له ولولده ولأهل حلب كافة
    647يوسف بن المبرد الصالحي
    هو الحافظ جمال الدين أبو المحاسن يوسف بن حسن بن أحمد بن عبد الهادي الشهير بابن المبرد بكسر الميم وسكون الباء الصالحي الحنبلي المتوفي 16 محرم عام تسعة وتسعماية من أعيان محدثي القرن العاشر والمشهورين بكثرة التصنيف وسعة الرواية ولد سنة أربعين وثمانمائة وحضر دروس جماعة وأخذ الحديث عن خلائق من أصحاب الحافظ ابن حجر وابن العراقي والجمال ابن الحرستاني والصلاح ابن أبي عمر وابن ناصر الدين وغيرهم قال العمادي في شذرات الذهب كان إماما علامة يغلب عليه علم الحديث اه وممن وصفه بالحافظ النجم الغيطي في مشيخته وقد أفرده تلميذه الحافظ ابن طولون بمؤلف ضخم سماه الهادي إلى ترجمة المحدث الجمال ابن عبد الهادي
    ومن تآليفه في علوم الحديث الاقتباس في حل سيرة ابن سيد الناس تذكرة الحفاظ تخريج أحاديث المقنع الدرة المضية والشجرة النبوية في السيرة الشريفة وهي مطبوعة شرح حديث قس بن ساعدة شرح النخبة في المصطلح ضبط من غبر فيمن قيده ابن حجر توجد منه نسخة بمكتبة دمشق فرغ من كتابتها عام 877 عوالي النظام في الحديث قرة العين في
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1142
    مناقب السبطين المخرجات الميسرة في حل مشكلات السيرة مناقب أبي بكر مناقب عمر فخص البيان في بيان مناقب عثمان مناقب علي مناقب طلحة مناقب الزبير مناقب سعد مناقب سعيد مناقب أبي عبيدة مناقب عبد الرحمن بن عوف مناقب الإمام أحمد مناقب مالك مناقب الشافعي مرآة الزمان في أوهام المشايخ الأعيان وله الرياض اليانعة في أعيان المائة التاسعة وغير ذلك مما أفرد تعداده في رسالة مخصوصة نتصل به من طريق ابن طولون عنه
    648يوسف الهندي السورتي
    وصفه الوجيه العيدروس ب محدث العصر وخاتمة الحفاظ نروي ما له من طريق الوجيه عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس عنه فإنه أجازه عامة انظر آخر العقد وهو على كل حال من محدثي القرن الثاني عشر ولا أحفظ عنه أزيد مما ذكرته
    649يوسف بدر الدين
    هو يوسف بن بدر الدين بن علي بن شاهين ابن عبد الله بن محمد بن مصطفى الحسني المدني الحنفي مذهبا القادري طريقة هكذا وصفه تلميذه المسند التهامي بن رحمون الفاسي فيما قرأته بخطه على ظهر فهرس الصعيدي وفي إجازة المترجم للمذكور إمضاؤه فيها هكذا كتبه محبكم جار رسول الله وغبار نعال أهل الله وخادم شريعته بنشر أحكامها في روضته عبيد الله يوسف بن بدر الدين بن علي بن شاهين المدني الحنفي الحسني وهي مؤرخة بسنة 1258 وكتب له إجازة أخرى إمضاؤه فيها يوسف بن بدر الدين المدني والرجل يعرف في دمشق بيوسف بدر الدين المغربي وقد سألت ولده الطائر الصيت الشيخ بدر الدين بن يوسف لما اجتمعت به بمدرسة دار الحديث بدمشق عن نسب والده هذا وإلى أي المغاربة
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1143
    ينتسب وعن أول وارد من آبائه إلى الشام فلم يفد بشيء فذكرت له حينئذ الحديث المسلسل بالسؤال عن الاسم وتوابعه وأقول والده المترجم المذكور كان من كبار المسندين والعلماء الرحالين
    يروي عامة بمصر عن الشيخ عبد الله الشرقاوي والأمير الصغير والشيخ حسن العطار وفتح الله السمديسي الحنفي والبدر حسن القويسني والعارف بالله بهاء الدين محمد بن أحمد بن يوسف بن أحمد البهي المرشدي المالكي المصري شيخ الطريقة الشاذلية وبالحجاز عن مسند المدينة زين العابدين جمل الليل الباعلوي وعمر بن عبد الرسول العطار المكي والشيخ عبد الله بن عبد الرحمن سراج الصديقي المكي وعلي الرئيس الزمزمي المكي والسيد يس المرغني المكي وبالشام عن مسند الدنيا في زمانه عبد الرحمن بن محمد الكزبري والشمس محمد بن عابدين الحنفي الدمشقي ومحمد أمين بن عبد الله الحنبلي الدمشقي الشامي وباصطنبول عن حسن الأسطى الشافعي الخلوتي الاسلامبولي والشيخ حسن تفاحه الشافعي الاسلامبولي وشيخ الإسلام بالديار العثمانية أحمد عارف الشهير بعصمة الله الحنفي الاسلامبولي وببغداد عن شيخ السجادة القادرية السيد عبد العزيز القادري البغدادي الموسوي ويحيى المزوري البغدادي وغيرهم بل صرح تلميذه مفتي القيروان الشيخ محمد بوهاها القيرواني في إجازة له عنه أنه مجاز من نحو مائة شيخ من أهل المشرق ثم وجدت في إجازته للمسند ابن رحمون الفاسي بعد أن سمى بعض من ذكر من أشياخه قوله وقد أخذت عن غير هؤلاء ممن تلاقيت معهم في أيام رحلتي وتشرفت بالأخذ عنهم في سياحتي بالحجاز ومصر والروم والعراق والشام من الأكابر الأعلام فزيادة على المائة كلهم مشاهير وأطواد أكابر وقال في إجازة أخرى كتبها لابن رحمون المذكور ولي شيوخ كرام غير هؤلاء العظام ربما ناف على المائة عددهم اه ومن خطه نقلت
    وممن تدبج معه في مصر الشهاب أحمد بن عبد الرحيم الطهطائي الشافعي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1144



  9. #89
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    الأزهري وروى عن المترجم أحاديث ثلاثة من طريق شمهروش الجني قال الطهطاوي المذكور وليس بيننا وبين النبي صلى الله عليه وسلم إلا ثلاث ثقات راجحة كقوله صلى الله عليه وسلم إن الله لا يطعمكم نارا وقوله آبردوا بالطعام فإن الحار لا بركة فيه
    وبكل أسف لا نعلم من ترجمة المترجم وأسماء شيوخه غير ما ذكرت بعد طول البحث مدة من عشرين سنة في المشرق والمغرب وقد دخل لفاس وتونس أما المغرب الأقصى فلا نعلم من أخذ عنه فيه سوى المسند ابن رحمون وموقت منار القرويين أبي عبد الله محمد بن الطاهر الحبابي الفاسي وكان خروجه من فاس 4 ذي القعدة سنة 1258 وودعه الوزير ابن إدريس بقطعة نونية ضمن رسالة نبوية وجهها معه للحجرة الشريفة وأما تونس فأجاز فيها لشيخ الإسلام محمد بن محمد بن أحمد بن الخوجة الحنفي التونسي وبخصوص فهرس الأمير عن شويخه المذكورين قبل وساق له سند الصحيح من طريق المعمرين عن الكزبري والزين باعلوي كلاهما عن الفلاني وبخصوص حزب النووي عن الكزبري والعارف بالله محمد المرشدي الأخير عن يوسف الشباسي الضرير عن الصباغ عن شارح المواهب بأسانيدهم وأجاز في تونس أيضا لوزيرها بعد العلامة محمد العزيز بن محمد الحبيب بوعتور التونسي إجازة عامة وهي بتاريخ 1261 ووقفت على مجموعة تونسية تضمنت إجازة المترجم بالحديث المسلسل بالقسم وبالفاتحة لمحب الصالحين مصطفى البلهواني حسب رواية المجيز لذلك عن الشيخين الأمير الصغير والكزبري الصغير عن والد الأول عن الحنفي عن البديري بسنده وهي بتاريخ 1261 وأجاز في القيروان مفتيه العلامة محمد بن حمودة بوهاها الرعيني القيرواني وهي عامة وأما الشام فأجاز في دمشق للعلامة أحمد بن عبد الغني بن عابدين وولده مجيزنا الشيخ أبي الخير محمد بن أحمد بن عابدين إجازة منظومة أوقفني عليها الأخير ببعلبك أيام قضائه بها وأجاز في دمشق أيضا
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1145
    للعلامة الشيخ عبد الرزاق بن حسن البيطار الدمشقي وأجاز في بيت المقدس لمصطفى حامد بن موسى الخالدي المقدسي إجازة عامة وقفت عليها في المكتبة الخالدية ببيت المقدس لما زرته عام 1324 وأما في الحجاز فأخذ عنه العارف المسند السيد هاشم بن شيخ الحبشي الباعلوي المدني وكان بين المترجم والأمير عبد القادر الجزائري مواصلة وكبير وداد وله فيه قصائد طنانة نقلها ولده الأمير محمد في تحفة الزائر أهمها الحائية والنونية وشملته إجازة الأخير عبد القادر بالصحيح يوم ختمه بمدرسة دار الحديث بدمشق سنة 1274 وهو عن أبيه عن الحافظ مرتضى كما روى عنه هو الأمير عبد القادر عامة كما في عمدة الأثبات انظر حرف الزاي منها
    نتصل بالمذكور في كل ما يصح له عن الشيخين الطيب النيفر وسالم بوحاجب كلاهما عن الشمس محمد بن الخوجة عنه ح وأخبرني قاضي القيروان الشمس محمد بن محمد العلاني الأنصاري القيرواني المالكي عن شيخه المفتي محمد بوهاها الكبير عنه ح وعن الشيخ طاهر بن محمد بن عاشور عن جده لأمه العلامة السيد عبد العزيز بن محمد الحبيب عنه ح وأروي عاليا عن الشيخين الدمشقيين عبد الرزاق البيطار وأبي الخير بن عابدين كلاهما عنه وهو أعلى ما يوجد وقد سمع منه الأخير حديث الأولية بشرطه وسمعته منه كذلك وأتصل به نازلا بدرجات في خصوص الصحيح عن المسند عبد القادر بن الأمين الجزائري عن مصطفى الدلسي القسمطيني عن محمد بن العربي غيلان الوازاني عن شيخ الإسلام بتونس أحمد بن الخوجة عن أبيه عن المترجم له يوسف المغربي وأتصل بأحد من تدبج معه وهو الأمير عبد القادر الجزائري عاليا في جميع ما له عن العلامة المقرئ المعمر عبد الرزاق بن حسن البيطار الدمشقي عنه وأتصل عاليا أيضا بأحد من تدبج
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1146
    معه المترجم وهو الشهاب أحمد بن عبد الرحيم الطهطائي فيما له عن شيخ الجامع الأزهر المعمر الشيخ حسونة النووي عنه مات يوسف بدر الدين المذكور بدمشق سنة 1278 كما أفادني ذلك تلميذه الشيخ أبو الخير ابن عابدين ببعلبك
    وهذه الترجمة من التراجم التي لا تجدها مجموعة هكذا في كتاب ولا في ذهن أحد من مؤرخي العصر ولا أوراق أو حافظة ولد المترجم الشيخ بدر الدين المغربي الدمشقي المدعي فيه اليوم أنه حافظ العصر ومحدثه فخذها شاكرا فإني جمعت كل سطر منها وكلمة من بلد وفم في ظرف نحو العشرين سنة
    لطيفة
    رأيت في إجازة المترجم للمسند أبي محمد التهامي بن المكي بن رحمون الفاسي قوله في حق الصلاة المشيشية قالوا إنها تعدل دلائل الخيرات قال حتى لو حلف بالطلاق الثلاث ليصلين على النبي صلى الله عليه وسلم بأفضل الصيغ تنحل يمينه بقراءتها لأن فيها قوله صلاة تليق بك منك إليك كما هو أهله وإن كان للعلماء كلام ليس هذا محله اه منها
    يوسف بن القاضي زكرياء انظر جمال الدين في حرف الجيم
    650يوسف البطاح
    هو يوسف بن محمد بن يحيى بن أبي بكر بن علي البطاح الأهدل الزبيدي المكي العلامة الفقيه المحدث الصالح ضياء
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1147
    الإسلام له ثبت ألفه باسم أحمد بن عبد الله الحضرمي ذكر له فيه إسناد الحديث والفقه والعقائد أتمه بمكة عام 1243 وهو في نحو كراسين موجود بالمكتبة السلطانية بمصر ضمن بعض المجاميع ورأيت في مكتبة شيخنا الشهاب أحمد بن إسماعيل البرزنجي بالمدينة المنورة شرح المترجم على بلوغ المرام من أدلة الأحكام للحافظ ابن حجر بخط مؤلفه سماه إفهام الأفهام من شرح بلوغ المرام وهو في مجلدين وذكر في أوله أنه يروي جميع مؤلفات ابن حجر وغيره عن محدث اليمن سليمان بن يحيى الأهدل وأبي بكر الغزالي الهتار وعبد الله بن سليمان الجرهزي بأسانيدهم وروى مؤلفات الشمس محمد بن إسماعيل الأمير عن ولده عبد الله عن أبيه ثم ذكر أنه يروي بأسانيد الأولين جميع كتب السنن والسيوطي وغيره ووجد بخطه أيضا أن من مشايخه يوسف بن حسن البطاح وعبد الله بن عمر الخليل وعثمان بن علي الجبيلي وعبد الخالق المزجاجي ويوسف بن محمد المزجاجي ومن المكيين طاهر سنبل وعثمان بن خضر بإسناد الجميع إلى البصري والنخلي ومن المدنيين أحمد جمل الليل والياس الكردي ومحمد بن سليمان الكردي بسنده كما في ثبته ومن المصريين محمد الجوهري وأحمد الصاوي وعلي القناوي وغيرهم مات السيد يوسف البطاح المذكور عام 1246 وهي السنة التي مات فيها الشيخ عمر بن عبد الرسول وغيره من المكيين
    نروي ما له عاليا عن السيد أبي بكر ابن الشهاب العيدروس مكاتبة من الهند عن محمد بن عبد الله باسودان عنه ما له ح وعن أبي الحسن علي ابن محمد البطاح الأهدل شفاها لي بمكة عن عمه السيد إبراهيم بن أحمد البطاح عن عم أبيه يوسف المترجم وهو كما ترى مسلسل بالأقارب ورواية الرجل عن عمه ح وأروي ما له أيضا عن العلامة المعمر نور الحسنيين
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1148
    ابن الشيخ محمد حيدر بن المنلا محمد مبين الأنصاري اللكنوي عن أبيه عنه وأخبرني الشيخ المذكور بحديث الأولية وهو أول حديث كتب به إلي عن والده حضورا وهو عن المترجم له يوسف البطاح الأهدل بشرطه قال حدثني به السيد أبو بكر بن علي الغزالي الهتار وهو أول قال حدثني به السيد يحيى بن عمر الأهدل الزبيدي وهو أول قال حدثني به عبد الله بن سالم البصري بسنده المعروف وقد ترجم للمترجم في النفس اليماني
    651يوسف الحلبي
    هو يوسف بن حسين بن درويش الحسيني الحنفي الدمشقي ثم الحلبي نقيب الأشراف بها ومفتيها الإمام المحدث البارع المسند الناظم الناثر ولد بدمشق سنة 1073 وأخذ عن أبي المواهب الحنبلي والعارف النابلسي وطبقتهما ورحل إلى الروم وغيره ومات سنة 1153 عن نحو ثمانين سنة
    ألف ثبتا حافلا جامعا لشيوخه وإجازته سماه كفاية الراوي والسامع وهداية الرائي والسامع لم أقف عليه وذكر العلامة عصرينا الشيخ كامل بن محمد بن أحمد الهبراوي الحلبي في إجازة أن الثبت المذكور موجود بخط مؤلفه في مكتبته قال وهو ثبت كبير لا يستغني عنه اه قلت ألفه كما قال في آخره برسم عمدة المدرسين الكرام الشيخ محمد أبي اليمن البيلوني العمري الحلبي وأجازه بما فيه
    ترجم للمترجم الشيخ عبد الرحمن الحنبلي في ثبته المسمى منار الاسعاد في طرق الاسناد محليا له بقدوة المحدثين وعمدة المفسرين شيخ الإسلام وذكر أنه لازم دروسه ومذاكرته نحو تسع سنين وأجازه ما يجوز له عنه روايته وكذا ترجمه المرادي في سلك الدرر وغيرهما
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1149
    أروي ثبته المذكور عن الشيخ عبد الله السكري عن الشيخ سعيد الحلبي عن شاكر العقاد عن مصطفى الرحمتي عن عبد الكريم الشراباتي الحلبي عنه ح ونرويه أيضا من طريق الشيخ عبد الرحمن الحنبلي الشامي عنه ووهم صاحب العمدة فذكر أنه يروي الثبت المذكور من طريق الآلوسي عن عبد اللطيف بن حمزة البيروتي عنه مع أنه بينهما مهامه إلا أن يكون أراد المذكور بعده يليه ووهم أيضا الشيخ كامل الهبراوي الحلبي فذكر أنه يرويه من طريق ابن عابدين عن الشراباتي عن الرحمتي عنه مع أن ابن عابدين لا يروي عن الشراباتي ولا عن تلاميذه والشراباتي من أشياخ الرحمتي لا من تلاميذه وصواب سياقه عن ابن عابدين عن شاكر العقاد عن الرحمتي عن الشراباتي عنه والله أعلم
    وقد ظفرت أخيرا لثبت المترجم باسناد لطيف مسلسل بالحلبيين والآباء عن مؤرخ الديار الحلبية الشيخ محمد راغب بن محمود الطباخ مكاتبة عن العالم الصالح الشيخ كامل الموقت الحلبي عن والده الشيخ أحمد الموقت عن والده شيخ القراء والمحدثين بحلب عبد الرحمن الموقت الحنبلي الحلبي عن والده العلامة موفق الدين الشيخ عبد الله عن والده محدث حلب ومسندها الشيخ عبد الرحمن الشامي الحلبي صاحب الثبت المعروف بمنار الاسعاد وهو عن المترجم سماعا وإجازة وبهذا السند إلى الشيخ عبد الرحمن الحنبلي
    نروي ثبته منار الاسعاد وبه إليه عن الشراباتي الحلبي نروي ثبته أيضا وهو إسناد لطيف مسلسل بالحلبيين ظفرت به قريبا فزلحقته هنا وفاتنا ذكره في عبد الرحمن الحنبلي وثبته المسمى منار الاسعاد من حرفي العين والميم والشراباتي من حرف الشين
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1150
    652 يوسف الشامي
    هو يوسف أفندي الحلبي الشهير بالشامي له ثبت أرويه عن شيخنا البدر عبد الله السكري وأملى علي بلفظه أنه يرويه عن الشيخ سعيد الحلبي عن الشيخ محمد مكي القلعي الحلبي عنه ولست على تمام اليقين من أن هذا غير الذي قبله
    يوسف العجمي
    انظر ريحان القلوب
    يوسف النبهاني
    انظر هادي المريد له
    653يوسف الشباسي الضرير المصري
    هو الإمام العلامة الحافظ المسند يروي عاليا عن الشهاب أحمد الصباغ الاسكندري والشهاب أحمد الملوي وعمر الطحلاوي والسيد البليدي والمدابغي والجوهري والدمنهوري وسالم النفراوي ولكن عمدته في الرواية الصباغ يروي عنه كل ما في ثبته وللمترجم ثبت يعرف ب الأسانيد المرضية للعلوم النافعة الشرعية في نحو كراسة ذكر فيه أسانيد الكتب المتداولة للعلوم المعروفة ورأيت في إجازة المسند الشهاب أحمد منة الله المصري لمفتي مراكش أبي عثمان سعيد أجيمي أن المترجم أملى ثبته هذا على تلميذه الشيخ البهي من حفظه قال وكان يحفظ معظم كتب الأيمة اه ولا أستحضر وفاته ولا أزيد من هذا في ترجمته
    نروي الثبت المذكور عن المعمر الشيخ عبد البر بن أحمد منة الله العميري المصري مناولة وإجازة عن أبيه عن الشمس محمد بن أحمد البهي الطندتائي عنه ح وعن الشمس محمد بن سليمان المكي عن القاوقجي عن البهي عن يوسف المذكور ح وأرويه عاليا عن الشهاب أحمد الجمل النهطيهي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1151
    المصري عن البهي عاليا عن الشباسي عن الصباغ فبيني وبين الصباغ بالسند الأخير وسائط ثلاثة وهذا أعلى ما يمكن لكبار شيوخنا وأروي حزب النووي عن الشيخ أبي الخير ابن عابدين الدمشقي عن الشيخ يوسف بن بدر الدين المغربي دفين دمشق عن الشمس محمد البهي المرشدي عن يوسف المترجم عن الصباغ بأسانيده
    يوسف فكيهات
    انظر إجازة من حرف الألف
    يونس بن مغيث
    انظر ابن مغيث من حرف الميم
    654يونس المصري
    هو يونس بن أحمد الكفراوي الشافعي نزيل دمشق ومدرس الحديث بها وأعجوبة الدهر في قوة الحافظة وطلاقة العبارة ولد سنة 1029 وأخذ عن أهل بلده ثم رحل لمصر فأخذ عن الشوبري والأجهوري واللقاني والميموني والقليوني والشبراملسي والبابلي والمزاحي وابن المرابط الدلائي وغيرهم ثم رحل إلى دمشق عام 1070 وأخذ عن أبي المواهب الحنبلي ومحمد البلباني الصالحي وأبي الفلاح عبد الحي العمادي الصالحي وغيرهم وولي تدريس الحديث بجامع بني أمية
    وله ثبت في ذكر شيوخه ومروياته موجود بالخزانة التيمورية بمصر منه نسخة بخط الشمس محمد بن البرهان إبراهيم الدكدكجي ضمن مجموعة في مصطلح الحديث تحت عدد 49 نرويه عن شيخنا السكري عن الوجيه الكزبري عن الشهاب العطار عن محمد بن عبد الرحمن الغزي عنه وأرويه بأسانيدنا إلى ابن عقيلة عن إلياس الكوراني عنه مات يونس المذكور سنة 1120
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1152
    655 اليازغي
    هو الإمام العلامة الحافظ أبو محمد عبد الكريم ابن علي بن عمر بن أبي بكر ابن إدريس الزهني نسبة إلى بني زهنة من قبيلة بني يازغة المعروف باليازغي قدم جده منها لفاس وولد المترجم بها كان مفرطا في السمن بحيث كان الناس يتعجبون من قوة حفظه وسرعة إدراكه لفرطه في السمن وهو أحد من انتهت إليهم رياسة العلم بفاس أواخر القرن الثاني عشر عن أبي حفص الفاسي وجسوس وطبقتهما له حاشية على الزرقاني على المختصر كان شيخ الجماعة بفاس أبو عبد الله ابن عبد الرحمن السجلماسي يقرر بها في درسه ويعتمدها كما للمشرفي في الحسام وله أيضا حاشية على المحلى استخرجها من طرره تلميذه ابن منصور وله فهرسة تعرض فيها لترجمة شيخه في الطريقة مولاي أحمد الصقلي وغيره نسبها له صاحب سلوة الأنفاس لما ترجمه وكانت وفاته بفاس سنة 1199
    نروي ما له من طريق الشيخ الطاهر المشرفي عن الشيخ الطيب ابن كيران عنه ح وعن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن البريبري الرباطي عن أبيه عن أبي محمد التهامي المكناسي عن ابن كيران عن المترجم وقد وقفت على إجازة له بتاريخ 1194 كتبها لأبي محمد عبد السلام بن الشيخ سيدي المعطي ابن صالح الشرقي البجعدي دفين فاس وهي عامة أسند له فيها البخاري ومسلم عن شيخه جسوس وأبي العباس الورزازي الأول عن الحريشي بأسانيده والثاني عن التاج القلعي بأسانيده وهي معروفة
    656اليافي
    هو العلامة أبو العباس أحمد بن علي الشريف الأزهري اليافي تلميذ الشهاب أحمد الجوهري الكبير له ثبت موجود بالخط في المكتبة
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1153



  10. #90
    إداري سابق
    الصورة الرمزية ابن عامر الشامي
    الحالة : ابن عامر الشامي غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 4
    تاريخ التسجيل : Jan 2011
    المشاركات : 7,566
    التقييم : 10
    التيمورية ضمن مجموعة في المجاميع تحت عدد 250 انظر ص 286 منه وليس لي به اتصال ولا أعلم ما فيه
    657اليبوركي
    هو العلامة محمد بن عمر صلى الله عليه وسلم بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إبراهيم بن ولي الله سيدي يبورك ابن الحسين الهشتوكي الأسغركيسي فخذ من هشتوكة إحدى قبائل سوس يروي عن شيخه الأستاذ الحضيكي عامة وعن جماعة من تلاميذه كابن عمه المحدث الصوفي اللغوي محمد بن الحسن وعبد العزيز الترختي ومحمد بن محمد يحيي الشبي الحامدي والتاودي ابن سودة أجازه هؤلاء الخمسة إجازة عامة وثالثهم باستدعاء شيخه الحضيكي لنفسه وله ولجماعة معه
    لليبوركي المذكور فهرسة في نحو خمس كراريس لخص في أولها فهرسة شيخه الحضيكي أتى بجلها ثم ترجم لمن ذكر وترجم أيضا لولي الله سيدي محمد بن أحمد التسكاتي الهلالي ومحمد بن محمد الولاتي الترموتي وعبد الله ابن الحاج أحمد الترختي وأحمد بن عبد الله الهوزيري وغيرهم وكلهم أجازوه أيضا وختم بترجمة الشيخة الصالحة المعمرة الفقيهة نفيسة زمانها وربيعة أوانها من بلغ صيتها الآفاق العالمة السالكة فاطمة بنت محمد الهلالية من وعل الآخذة عن الشيخ أبي العباس ابن ناصر وغيره وكان الشيخ المعطي بن صالح يرسل من أبي الجعد إلى سوس يطلب دعاءها توفيت سنة 1207 وبها ختم المذكور فهرسه
    وقد وقفت له على ذيل آخر للفهرس المذكور وترجم فيه لشيخه عبد الله ابن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن يبورك بن الحسين الهشتوكي الأسغركيسي
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1154
    من الآخذين عن الشيخ أبي العباس ابن ناصر وأصحابه ونقل عنه أنه دخل على شيخه ابن ناصر وعنده خليفته الحسين بن شرحبيل ورجل آخر لم يعرفه حاد البصر ساكت لا يتكلم فلما خرج من عنده قال له السيد الحسين المذكور هل تدري من الرجل الذي لا يتكلم عند الشيخ قال لا قال هو رئيس الجان المسمى بشمهروش يقرأ عليه الشيخ وقد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وترجم فيه أيضا للعلامة الزكي الصالح محمد الجلالي بن أحمد ابن المختار السباعي تلميذ الحضيكي لقيه بمراكش وذكر أنه قيل استظهر القاموس حفظا وترجم فيه أيضا لأبي المحاسن يوسف بن محمد الناصري قال كانا أي المذكور والحضيكي كفرسي رهان في الولاية والصلاح وإن كان الحضيكي زاد على الناصري بالحفظ فالناصري زاد عليه بالحسب وترجم أيضا للعابد الناسك أحمد بن سعيد الواغزاني المعمر فوق المائة قال لقي أبا العباس ابن ناصر وتلميذه الشرحبيلي وغيرهما وذكر انه التقى مع شمهروش عند شيخه ابن ناصر رآه عنده ساكتا لا يتكلم وإن شيخه ابن ناصر كان يقرأ عليه وترجم أيضا لمجيزه عامة العارف عمر بن عبد العزيز الجرسيفي وكمل الذيل المذكور سنة 1212 لم أجد الآن اتصالا باليبوركي المذكور وإنما أتصل ببعض مشايخه الذي ترجم لهم حسبما يعلمه متتبع هذا الفهرس بالتدقيق
    658اليوسي
    المتوفى عام 1102 وما في عجائب الآثار للجبرتي من أنه مات عام 1111 غلط هو عالم المغرب ونادرته وصاعقته في سعة
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1155
    الملكة وفصاحة القلم واللسان مع الزعامة والإقدام والصدع بما يتراءى له وكثرة التصنيف على طريق بعد العهد بمثله وهو الكلام المرسل الخالي عن النقل إلا ما لا بد منه أبو علي الحسن بن مسعود بن محمد بن علي بن يوسف بن داوود ابن يدراسن اليوسي البوحديوي من آيت بوحدوا هكذا لأبي التوفيق الدمنتي فهرسته ولغيره بعد داود ابن حدوا ابن أويس المعروف باليوسي اليدراسني ومن العجيب أن المترجم له في محاضراته لما ذكر أنه ابن مسعود بن محمد بن علي بن يوسف قال وهو أبو القبيلة وهو عجيب فإن جده يوسف هذا رابع الآباء ومع قربه من زمنه تفرعت منه خلائق فإن قبيلته اليوم وقبله كبيرة كثيرة جدا من أعظم قبائل المغرب وكونه من آيت يوسي القبيلة البربرية هو الذي صرح به المترجم عن نفسه في كتابه المحاضرات وهو الموجود في التواريخ والفهارس ورأيت عصريه ونده القاضي التجموعتي أشعر في كتابه المسمى خلع الأطمار البوسية عن الأسطار اليوسية بأن المترجم من آيت كايس وهم فخذ من آيت يوسي أهل كيكو والمترجم يشعر في رسالته الكبرى للسلطان أبي الأملاك المولى إسماعيل بأنه من أهل النسب والله أعلم
    جال المترجم في بلاد المغرب حاضرة وبادية لأجل طلب العلم وخصوصا بالصحراء وبلاد البربر وسوس وبلاد الساحل وأخذ عن أعلام فصل أخذه عنهم تلميذه الهشتوكي في قرى العجلان وإن لم يذكر ذلك هو في فهرسته على أنه لم يكملها نعم يروي عامة عن أبي عبد الله ابن ناصر الدرعي وشيخه ابن سعيد المرغتي السوسي ومحمد بن محمد بن أبي بكر الدلائي المعروف بالمرابط وأبي السعود عبد القادر الفاسي وعمدته في طريق القوم الأول هؤلاء الذين أجازوه آخر عمره فإجازة الثاني له مؤرخة سنة 1083 والثالث سنة 1079 والرابع سنة 1081 وذلك قبل موته بنحو عشرين سنة وهذا إهمال غريب يصدق قول تلميذه الشيخ المسناوي فيه لم يكن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1156
    له كبير اعتناء بالرواية وإنما كان الغالب عليه الدراية اه من إجازة له ومن العجيب أن من معتمديه أحمد بن سعيد المكيلدي وهو من الآخذين عن أبي سالم العياشي المجازين منه
    ولليوسي فهرسة ملأها علما وتطاولا بعد العهد بمثله وكان يريد إخراجها في جزء كبير ولكن لم يكملها والذي تم منها في نحو خمس كراريس قال في أولها إنه رتبها على مقدمة تشتمل على فوائد وخمسة فصول الفصل الأول في ذكر أشياخه في التعلم مع الإلمام بشيء من الفوائد الواقعة معهم الثاني في ذكر الأشياخ في الدين ولو بطريق التبرك الثالث في ذكر شيء مما ألهم الله في آية أو حديث أو شعر أو كلام من فهم على طريق الإشارات الرابع في ذكر شيء مما خوطبت أو خاطبت به من نثر أو نظم الخامس في جمع الفوائد الملقوطة من أي نوع كان قال في نشر المثاني وهي فهرسة جيدة وقد أشار فيها إلى علوم كثيرة وفوائد غزيرة اه
    وإني أتعجب منه لما حج لم لم يستجز أحدا بمصر والحجاز والمغرب الأوسط مع جلوسه بمصر نحو أربعة أشهر ووجود كثير من أقطاب العلم والرواية إذ ذاك بتلك الديار كالعجيمي والبصري والنخلي في الحجاز وأحمد ابن عبد الغني المعروف بابن البنا الدمياطي والشمس البقري والعجمي والخرشي ومحمد بن منصور الاطفيحي وعبد الحي الشرنبلالي وشاهين الأرمناوي في مصر وهؤلاء كل أو جل أقرانه الذين رحلوا قبله وبعده أخذوا عنهم خصوصا العجيمي والخرشي وهو إهمال كبير منه ولعله لم يجد من
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1157
    يملا عينه هناك
    وقد كان المترجم نافرا من عصرية المنلا إبراهيم الكوراني منفرا مما كان يراه شاذا فيه كالكلام في مسألة الكسب حسبما وقفت على رسالة بخط أبي علي اليوسي كتبها للقادرين بفاس في ذلك لكن الشذوذ الفكري عن المتعارف في بعض المسائل لا يوجب الغض من كرامة الرجل وعلمه المستفيض الذي طبق الأرض إذ ذاك فأبو سالم العياشي والتجموعتي ورفقاؤهما من الفاسيين كانو أسعد حظا بالكوراني وأفطن لبعد مداركه من المترجم
    وقد وجدت الأديب الجيلالي الاسحاقي ذكر في رحلته الحجازية قال أخبرني بعض أصحابنا أنه سمع شيخنا أبا علي الحسن بن مسعود اليوسي بعد ما رجع من حجته يقول ما بقي بالبلاد المشرقية من تشد له الرحال في طلب العلم اه ثم وجدت في رحلة ولد أبي علي اليوسي وهو أبو عبد الله محمد المرافق له في حجته تلك ما نصه ما كنا نسمعه قبل مشاهدتنا وحضورنا هذه البلدة من إفشاء العلم والحث عليه وكثرة العلماء وتعاطي الفنون ومداولتها لم نر شيئا من ذلك إما لدثوره وانقراضه بموت أهله وإما من مجازفة المارين بهذه البلاد وهذرهم وافتخارهم بذلك بكونهم لقوا أهل العلم والصلاح وقد قيل حدث عن البحر ولا حرج وحدث عن مصر ولا حرج اه ولعل اليوسي وولده ما عرفا إلا من أتى إليهما فلم يقصدا أحدا لذلك عميت عنهم مقامات رجال ذلك الدور وهذا شأن الكثير من أهل المغرب إلى الآن وحتى الآن استقر في طباعهم الاكتفاء بالقليل الذي عندهم كما أني لم أر مستجيزا من اليوسي في ذلك الدور إلا ما ندر كالخرشي فقد ذكر ولد المترجم في رحلة أبيه الحجازية وهي عندي بخطه أنه استجاز من والده كما ذكر أن بطرابلس استجاز من المترجم الفقيه الشمس محمد بن
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1158
    أحمد بن محمد الملقب المكنى لنفسه ولاخوانه من أهل طرابلس ولأبي الحسن علي النوري الصفاقسي فأجاز لهم نظما قال فيه
    أجزت لكم في كل ما قد رويته === وما قلت قبل من نظام ومن نثر
    كذا الرفقاء الماجدون تعمهم === إجازتنا من قاطنين بذا المصر
    كذا الماجد النحرير عين سفاقس === أبو الحسن النوري ذو المجد والفخر
    وحدثتكم في ذلكم عن شيوخنا === ذوي العلم والعرفان والفضل والقدر
    ومن شاء يستقصي ففهرسة لنا === تضيء لهم كالنجم في الطالع الزهر
    على شرطها المعتاد في كل دورة === من الفهم والتحصيل والصدق في الذكر
    اه ومما يستغرب أن شيخ كثير من شيوخنا المغاربة الفقيه المعمر الصوفي أبا حفص عمر بن الطالب ابن سودة حدث في مصر بحديث الأولية عن شيخه الأزمي عن التاودي ابن سودة عن ابن المبارك عن اليوسي عن الزرقاني شارح المختصر وقد ساق هذه السلسلة الابياري في حاشيته على مقدمة القسطلاني معتمدا عليها مع أن اليوسي إنما دخل مصر بعد موت الزرقاني الذي مات سنة 1099 وخروج اليوسي من فاس بقصد الحج كان بتاريخ يوم السبت 14 جمادي الثانية عام أحد ومائة وألف 1101 كما في رحلة ولده الذي كان مصاحبا له فكيف يأخذ عنه ويسمع منه حديث الأولية وابن المبارك اللمطي لم ير اليوسي وإنما دخل من الصحراء إلى المغرب سنة عشر ومائة وألف 1110 فلو ساقها من طريق تو عن ابن عبد السلام بناني عن العجيمي أو الكوراني كان أسلم وأوثق
    ومن نمط هذا ما وقع في الشرح الصغير للبرهان إبراهيم بن علي اللقاني المالكي المصري على جوهرته لدى قوله فيها في الشطر الثاني من البيت الثالث وقد حلا الدين عن التوحيد أخبرني بعض أصحابنا الموثوق بهم أنه أخذ عني
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1159
    نسخة جلا الخ زاد البرهان الباجوري في حواشيه على الجوهرة ومراده ببعض الأصحاب الشيخ اليوسي كما وجد في بعض الهوامش بمصر الصحيحة اه منه وهذا أغرب من كل غريب فإن اللقاني مات عام 1041 قبل مولد اليوسي بسنة وقبل أن يصعد اليوسي للمشرق بستين سنة فكيف يلقاه ويصحح عنه فهذه غفلة أوجبها الثقة بالطرر وعدم استحضار أعصار الرجال ووفياتهم وتواريخ تنقلاتهم
    نروي ما لأبي علي اليوسي المذكور من طريق ابن عبد السلام بناني وأحمد الهشتوكي عنه ح ومن طريق الغربي الرباطي عن أبي الحسن علي العكاري وغيره عنه ح وبأسانيدنا إلى ابن الطيب الشركي عن عمته الزهراء بنت محمد الشركية زوجة أبي علي اليوسي عنه ونتصل به في الطريقة الناصرية عاليا عن عبد الهادي العواد عن الشيخ السنوسي عن محمد بن أبي جدين الريفي عن أبيه عنه وهذا أعلى ما يمكن الآن
    غريبة وقع في نسخة ظفرت بها من نشر المثاني عتيقة عليها طرر وإلحاقات بخط من يعتمد من القادريين في ترجمة الشيخ أبي محمد عبد الله بن علي بن طاهر السجلماسي قال الإمام أبو علي الحسن اليوسي في فهرسته لما ذكر أخذه عن أبي بكر بن علي التطافي شيخ اليوسي وكان أي التطافي رحمه الله ما يذكر أمير المؤمنين مولانا أحمد الذهبي المنصور بالله إلا ذكره بإنكار ثم يقول كذا أي لعنه الله قال الشيخ اليوسي ولعله ورث ذلك من شيخه الإمام العارف بالله أبي محمد عبد الله بن علي بن طاهر فإنه كان له قدم في الزهد راسخ اه وهذه غريبة كبرى وطامة عظمى فإن نسخ فهرسة اليوسي التي بيدي وهي نحو العشرة ليس فيها شيء من ذلك وإنما فيها في ترجمة التطافي المذكور وكان رحمه الله ما يذكر الذهب
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1160
    إلا ذكره بإنكار ثم يقول لعنه الله وكأنه ورث ذلك من شيخه الإمام العارف أبي محمد عبد الله بن علي فإنه كان له قدم راسخ في الزاهد اه ومن نسخة بخط ابن أخي اليوسي سعيد بن محمد بن مسعود نقلت أتم نسخها من خط عمه مؤلفها سنة أربع ومائة وألف 1104 فلعن التطافي للذهب المعدن المعروف لافتتان الناس به واشتغالهم به عن الله لا للسلطان المنصور السعدي المعروف بالذهبي قطعا ويؤيد ذلك وصفه لشيخ شيخه بالزهد وكأن أحد الحاسدين للمنصور ولدولته بعد انقراضهم دس على اليوسي ما قرأ القادري واعتمده وإلا فالمنصور من أعظم المفاخر بين ملوك المغرب ودولته من خير الدول فلعنة الله على الكاذبين ولما رأيت هذه الفاضحة المخزية أردت التنبيه عليها في هذا الموطن ليتعلم الناس التثبت والتروي ويرجعوا لما قرره الأيمة من شرط المقابلة في الكتب التي ينقل منها بصيغة الجزم وأن تكون المقابلة على أصول مروية لئلا يكون الناقل عرضة للاغترار بالمدلسين والمزورين وما أكثرهم في كل زمان خصوصا زماننا هذا فإن الناس اليوم تهافتوا على نقل جميع ما يكتبه جميع الكتبة من غير تفريق بين ما يصح نقله وصدوره من قائلة المنسوب له أم لا والله أعلم
    والمترجم له ممن أفردت ترجمته بالتأليف وهو جدير بذلك لتمام مشاركته وسعة تبحره وطلاقة قلمه وقوة قلبه وشجاعته وفي ترجمته من نشر المثاني وهو ممن يستحق أن يوضع في ترجمته مجلدات اه
    وكتابه المحاضرات عجيب في بابه غريب في ترتيبه وأسلوبه وكأنه في ترجمة نفسه ألفه بسبب ما كان وقع بينه وبين أبي زيد عبد الرحمن بن عبد القادر الفاسي رحمهم الله لما افتتح التفسير بالقرويين والكتاب المذكور كاف في معرفة مقدار تصرفه وسيلان قلمه الزاخر وأود لو وفق للتصنيف في التفسير أو لو وضع شرحا على الموطأ أو أحد الصحيحين ولكن بكل أسف إنه وغيره غالبا يؤلفون بحسب البضاعة النافقة في زمانهم لا على حسب
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1161
    مقدرتهم ومعلوماتهم وقد قال شيخ الجامع الأزهر علامة مصر أبو علي حسن العطار في إجازته لأبي حامد الدمنتي لما كان لكل زمان رجال ولكل حادثة مقال اقتضت الحكمة الإلهية أن يقوم في كل عصر من يدون لأهل ذلك العصر على شاكلة عقولهم ويقرب إليهم كلام من تقدم على قدر قرائحهم وفهومهم طلبا للتسهيل وروما للتحصيل الخ كلامه وأرى أن الناس لو بقوا في مجراهم لانقطع العلم من العالم الإسلامي فإن التدوين والنشر يجب أن يكونا على حسب حاجة الأمة وملكة الناشر والمدون ومع ذلك يراعى حالة العصر وقوابل أهله في الجملة وإلا فالنافع هو الذي يجب أن يؤثر بالاهتبال والحكم لله العلي المتعال وانظر كتاب العلم من شرح الإحياء لدى حله ونقده لكلام المترجم في تحريم السيوطي الاشتغال بعلم المنطق
    659ابن يس
    هو الفقيه المسند الصوفي أبو عبد الله محمد بن العباس ابن الحسن بن محمد بن يس الجزولي السوسي محتدا الفاسي دارا ومولدا له ثبت نفيس في سلاسل الطرق سماه المواهب القدوسية في أسانيد بعض المشايخ الصوفية مع بعض المصنفات البهية والمسلسلات النبوية ذكر فيه روايته للطريقة القادرية عن الشيخ التاودي وعثمان بن محمد القادري البغدادي كلاهما عن السمان والعارف العيدروس وروايته لطريقة الخلوتية عن عبد الله الشرقاوي لقيه بمصر سنة 1211 وكتب له الإجازة بها وعثمان القادري كلاهما عن الحفني والنقشبندية عن محمد الأمين بن جعفر الصوصي قاطن أولاد عميرة بالرتب وعثمان القادري كلاهما عن الأمير الكبير وزاد الأخير بالأخذ عن الحافظ مرتضى الزبيدي والوزانية عن عثمان القادري وأبي الحسن علي بن أحمد الوزاني والتاودي ابن سودة الأخير عن مولاي الطيب والثاني عن أبيه عن جده بسنده والناصرية عن عثمان القادري وأبي يعقوب يوسف بن محمد الناصري وعمه عبد الله بن عبد السلام بن يس
    --------------------------------------
    جزء 2 - صفحة 1162



+ الرد على الموضوع
صفحة 9 من 10 الأولىالأولى ... 7 8 9 10 الأخيرةالأخيرة

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

.